خبراء يكتشفون نظامًا غذائيّا يحدد الكمية المناسبة للطعام التي يحتاجها الجسم
آخر تحديث GMT03:46:14
 السعودية اليوم -

معد خصيصًا عبر استخدام الجينات وسيكون متاحًا خلال 5 أعوام

خبراء يكتشفون نظامًا غذائيّا يحدد الكمية المناسبة للطعام التي يحتاجها الجسم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - خبراء يكتشفون نظامًا غذائيّا يحدد الكمية المناسبة للطعام التي يحتاجها الجسم

خسارة الوزن
لندن ـ ماريا طبراني

أجرى ملايين من الأشخاص حول العالم العديد من خطط التجارب لخسارة الوزن، إلا أنهم فشلوا في بقاء الاستمرار عليها وفقدان الباوندات. ولكن الخبراء كشفوا عن أن هناك نظامًا غذائيًا معد خصيصًا عبر استخدام الجينات لتحديد كمية الطعام التي يحتاجها الشخص والنشاطات البدنية، والذي سيكون متاحًا بنهاية العقد الجاري.
 
وأوضح قائد فريق الدراسة الدكتور مولي براي، وهو عالم في مجال الوراثة وأستاذ في علم التغذية في جامعة "تكساس"، بأنه لا يستبعد في غضون خمسة أعوام، تطبيق النظام القائم على الجمع بين البيانات المتعلقة بالجينات فضلًا عن البيانات السلوكية وغيرها من أجل تطوير خطط التحكم في الوز بصفة فردية. مشيرًا إلى أن المرضى في المستقبل القريب سيكونون قادرين على تقديم عينات من اللعاب للتوصل إلى تسلسل الجينات.
 
 وأضاف الباحثون أن مستشعرات تلقائية ستستخدم لجمع المعلومات حول العوامل بما فيها بيئة الشخص والنظام الغذائي الذي يتبعه فضلًا عن مستويات النشاط والضغط، على أن تقوم بعدها دوال التشفير بجمع النتائج المتحصل عليها قبل تقديم التوصيات اللازمة للمريض والمحددة خصيصاً له من أجل المساعدة في تحقيق الوزن المستهدف.
 
ومع زيادة استخدام أجهزة المراقبة المحمولة بما في ذلك Fitbit للوقوف على السلوك الفعلي وبيئة الأشخاص، إلا أن التحدي الحقيقي الآن أمام الباحثين يتمثل في تطوير الأدوات لتحليل هذه البيانات.
 
وأكد دكتور براي بأنهم باتوا على استعداد لمساعدة الكثيرين في خسارة الوزن خلال فترة زمنية قصيرة، إلا أنهم مازالوا لا يدركوا جيدًا كيف تجري زيادة الوزن مع التوصل إلى ذلك من الناحية السلوكية أو البيولوجية.
 
ونجد أن العلماء أصبحوا بالفعل قادرين على معرفة بعض الاساس الجيني بالأمراض المرتبطة بالوزن. فقد اكتشف خبراء خسارة الوزن على سبيل المثال بأن هناك جين مسؤول عن تخزين الطاقة الناتجة عن تناول الطعام في صورة دهون بدلًا من حرقها، وهو ما يسلط الضوء على أن هناك جينات متعددة مسؤولة عن السمنة وكيف يتجه العلماء إلى التعامل معها بطرق معقدة.
 
وذكر الدكتور براي بأن السمنة تعد واحدة من أخطر المشكلات في العصر الجاري، لما تسببه من زيادة مخاطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان بشكل مخيف في جميع أنحاء العالم. وأضاف بأن الأفراد الذين يعانون حالياً من السمنة المفرطة في حاجة ماسة إلى استراتيجيات أكثر فاعلية لفقدان الوزن علي المدي الطويل والتي من شأنها تحسين الصحة العامة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يكتشفون نظامًا غذائيّا يحدد الكمية المناسبة للطعام التي يحتاجها الجسم خبراء يكتشفون نظامًا غذائيّا يحدد الكمية المناسبة للطعام التي يحتاجها الجسم



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 23:19 2026 السبت ,18 تموز / يوليو

زهران ممداني يدرس إمكانية اعتقال نتنياهو
 السعودية اليوم - زهران ممداني يدرس إمكانية اعتقال نتنياهو

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 03:30 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكّد أن القردة يمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 08:07 2023 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مُمّيزة في أفريقيا تستحق الزيارة في فصل الشتاء

GMT 14:46 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق العقد العربي للحق الثقافي في تونس

GMT 13:11 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

الأمن التونسي يحبط هجرة غير شرعية لـ 75 شخصًا

GMT 01:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ميشيل أوباما حرصت على تطويع الملابس بشكل سياسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon