مجموعة صينية تستنسخ مليون بقرة ومئات الكلاب سنويًا
آخر تحديث GMT03:46:14
 السعودية اليوم -

أوضحوا أن البشر ليسوا على جدول أعمالهم

مجموعة صينية تستنسخ مليون بقرة ومئات الكلاب سنويًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مجموعة صينية تستنسخ مليون بقرة ومئات الكلاب سنويًا

مجموعة صينية تستنسخ مليون بقرة
بكين - مازن الأسدي

كشفت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية أن مجموعة "بويالايف" الصينية العملاقة ستستنسخ مليون بقرة كل عام عما قريب، إلى جانب مئات الأنواع من الكلاب البوليسية التي ستشارك في الحملة العالمية لمكافحة "التطرف"، مشيرة إلى أن الرئيس التنفيذي للمجموعة، أوضح أن البشر ليسوا على جدول أعمالهم في أي وقت قريب، وان كانت التكنولوجيا المستخدمة تسمح بذلك.
 
وتمكنت "بويالايف" وشركائها من بناء مصنع عملاق بقيمة 30 مليون دولار في ميناء تيناغين شمال الصين، وستبدأ بالإنتاج خلال الأشهر السبعة المقبلة، وفي حين أنها ستنتج في البداية 100 ألف أجنة من البقر سنويا، من المتوقع أن يرتفع العدد الى مليون بقرة، الى جانب خيول السباق وكلاب الأثر.
 

مجموعة صينية تستنسخ مليون بقرة ومئات الكلاب سنويًا

وتعمل بويالايف بالفعل مع شريكتها سوام من كوريا الجنوبية والأكاديمية الصينية للعلوم لتحسين استنساخ الحيوانات لبحوث الامراض، وبالرغم من أن استنساخ البشر غير بعيد بيولوجيا عن استنساخ القرود إلا أن البحوث أبدت مخاوف بهذا الشأن.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور شو شياو تشون "لن نستنسخ البشر في وقت قريب بالرغم من أن التكنولوجيا لدينا متقدمة، ولكن التكنولوجيا الغير منضبطة يمكن أن تلحق ضررا، ويجب أن يكون لها حدود دائما".
 
وتعتمد بويالايف على استنساخ اللحوم في المقام الأول، وسيصبح مصنعها عما قريب أكبر مصنع لاستنساخ الحيوان في العالم، ويؤكد الرئيس التنفيذي أن هذه التكنولوجيا لها الكثير من التأثير على حياة البشر.
 
واستطاعوا حتى الأن من استنساخ حوالي 600 كلب بوليسي للمساهمة في الجهود العالمية لمكافحة "الارهاب"، ويتابع شو " سنختار الكلاب الأفضل من أجل علمية الاستنساخ، وعلى الرغم من مواصلة هذه العملية قدما، إلا أن القيم المجتمعية مازالت لا تقبلها، فعلى الرغم من الفوائد المحتملة للاستنساخ، ما زال البشر غير مستعدين للقبول بها".
 
وأضاف " التكنولوجيا تتحرك بشرعة كبيرة، والقيم الاجتماعية يمكن أن تتغير، ربما في 100 سنة أو 200 سنة، الناس ستفكر بشكل مختلف، يمكن أن يفهموا أن هذه التكنولوجيا ستساعد بالحفاظ على الجنس البشري، وبويلايف تتحرك جنبا الى جنب مع القيم الاجتماعية".
 
وأفاد بأنه في الوقت الذي سيبدأ الناس في تقبل فكرة الاستنساخ، فستتجه مجموعته الى الاستنساخ المتماثل، فهم يملكون التكنولوجيا المناسبة لهذا الامر، بالرغم من أن بعض الشركات الأخرى تمتلك تكنولوجيا أفضل، مضيفًا أن "التنوع البيولوجي يجب الحفاظ عليه من خلال الاستنساخ في المستقبل، فالشعوب المختلفة لديها شخصيات مختلفة، كما يجب الحفاظ على هذا التنوع، فلا أحد يريد مليان شخص مثل أينشتاين". 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة صينية تستنسخ مليون بقرة ومئات الكلاب سنويًا مجموعة صينية تستنسخ مليون بقرة ومئات الكلاب سنويًا



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 23:19 2026 السبت ,18 تموز / يوليو

زهران ممداني يدرس إمكانية اعتقال نتنياهو
 السعودية اليوم - زهران ممداني يدرس إمكانية اعتقال نتنياهو

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 03:30 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكّد أن القردة يمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 08:07 2023 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مُمّيزة في أفريقيا تستحق الزيارة في فصل الشتاء

GMT 14:46 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق العقد العربي للحق الثقافي في تونس

GMT 13:11 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

الأمن التونسي يحبط هجرة غير شرعية لـ 75 شخصًا

GMT 01:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ميشيل أوباما حرصت على تطويع الملابس بشكل سياسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon