نتنياهو يحاول الإفلات من الاتفاق الأميركي الإيراني و  التهرَب من محاكمة الفساد و خوض الانتخابات المقبلة بعد تراجع شعبيته
آخر تحديث GMT16:07:47
 السعودية اليوم -
قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية
أخر الأخبار

نتنياهو يحاول الإفلات من الاتفاق الأميركي الإيراني و التهرَب من محاكمة الفساد و خوض الانتخابات المقبلة بعد تراجع شعبيته

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - نتنياهو يحاول الإفلات من الاتفاق الأميركي الإيراني و  التهرَب من محاكمة الفساد و خوض الانتخابات المقبلة بعد تراجع شعبيته

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - السعودية اليوم

ركَزت الصحف اليوم العالمية في مجموعة من مقالات الرأي المتنوعة للحديث عن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو و مستقبله السياسي و سلّط مقال الضوء على القانون الدولي بوصفه أحد آخر مصادر الأمل في عالم مضطرب بالصراعات، وأخيراً مقال يطرح تساؤلاً بشأن الكائنات الفضائية وإمكانية وجود حياة خارج الأرض.

وفي صحيفة الإندبندنت، مقال رأي كتبته جيسي وليامز، بعنوان "اتفاق ترامب مع إيران، ومحاكمة الفساد، والانتخابات: هل ينجو نتنياهو من هذه العاصفة المعقدة؟" وتستهله الكاتبة بالإشارة إلى أن نتنياهو وعد بتحقيق نصر تاريخي على إيران، والآن يرى كثيرون أنه هُزم.

وتقول الكاتبة إن نتنياهو واجه أسبوعاً صعباً لم يقتصر على إبرام اتفاق سلام مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، بل انتهت كذلك مرحلة استجوابه أمام المحكمة بعد أكثر من عام، لذا في ظل محاكمته في قضايا فساد، وانتقادات وجهها سياسيون إسرائيليون لاتفاق السلام، تبدو حظوظه في الانتخابات المقبلة غير مستقرة، فهل ينجح في البقاء في السلطة؟.

وتضيف الكاتبة أن المؤشرات تفيد بأن إسرائيل لم يكن لها تأثير يُذكر في صياغة الاتفاق الأمريكي الإيراني، بل بادر سياسيون إسرائيليون ووسائل إعلام إسرائيلية إلى توجيه انتقادات سريعة للاتفاق، الذي تضمن إعادة فتح مضيق هرمز، وإطلاق خطة بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران، إضافة إلى إنهاء الولايات المتحدة للعقوبات المفروضة على إيران.

وتلفت الكاتبة إلى أن الأهداف الثلاثة التي أعلنها نتنياهو في بداية الحرب تمثلت في القضاء على قدرة إيران على تطوير سلاح نووي، وتدمير قدراتها الصاروخية الباليستية، وتحقيق تغيير في النظام الحاكم، ويقول معارضوه إنه أخفق في تحقيق أي من هذه الأهداف.

واستشهدت الكاتبة بمقابلة أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ومنافس نتنياهو، إيهود باراك، مع هيئة البث الإسرائيلية، قال فيها: "إسرائيل تدفع ثمن غطرسة نتنياهو وعمى بصيرته، كما تدفع ثمن المناورات التي حاول ممارستها تجاه ترامب، وخرجت إيران من هذه الحرب أقوى، بينما خرجت إسرائيل أضعف. وتلك هي المسؤولية الاستراتيجية التي يتحملها نتنياهو. لقد أخفق".

كما يكشف الاتفاق، بحسب الكاتبة، عن مدى التوتر في العلاقات بين نتنياهو والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال الأسابيع الأخيرة، ويبرز تباين أهداف الزعيمين في الحرب التي أطلقاها معاً في 28 فبراير/شباط، فترامب يريد وضع حد للحرب، في ظل تصاعد الضغوط الناجمة عن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة، في حين يريد نتنياهو استمرارها.

وجاء الاتفاق أيضاً في وقت انتهت فيه مرحلة استجواب نتنياهو في المحكمة، إذ ينفي نتنياهو جميع تهم الفساد الموجهة إليه، مشيراً إلى أنه ضحية ملاحقة تنطوي على دوافع سياسية، كما يسعى في الوقت ذاته إلى استصدار عفو من الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ.

وتقول الكاتبة إن هذه التطورات تشير إلى تراجع ملحوظ في شعبية نتنياهو في توقيت حساس قبل الانتخابات، المقرر إجراؤها بحلول أكتوبر/تشرين الأول العام الجاري، فعقب إعلان اتفاق السلام، سجل حزب الليكود بزعامة نتنياهو تراجعاً في شعبيته، وفقاً لاستطلاع أجرته هيئة البث الإسرائيلية، ومن المتوقع أن ينخفض تمثيل الحزب إلى 23 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، وهو أدنى مستويات الدعم التي يحظى بها الليكود خلال نحو عام.

وتضيف الكاتبة أنه على الرغم من ذلك لا تبدو الصورة سلبية بالكامل بالنسبة لنتنياهو، ففي سؤال بشأن أفضل مرشح لمنصب رئاسة الوزراء، أظهر استطلاع أن نتنياهو لا يزال المرشح المفضل بنسبة 41 في المئة، مقارنة بـ 33 في المئة لمنافسه غازي آيزنكوت، زعيم حزب "يشار"، في حين رأى 26 في المئة أن أياً منهما غير مناسب لتولي المنصب.

و نشرت صحيفة الغارديان، مقال رأي كتبته نتالي توتشي، بعنوان "حتى في عصر التصدع العالمي هذا، لا تيأسوا: لا يزال هناك أمل في القانون الدولي"، وتستهله الكاتبة بالإشارة إلى أن تطورات الوضع في أوكرانيا وإيران تظهر أن القوى العظمى العسكرية لا تتحكم في الأمور وفق هواها.

وتقول الكاتبة إن عصرنا يُوصف بأنه عصر يسوده "قانون الغاب"، في ظل انهيار القانون الدولي وتآكل دور المنظمات متعددة الأطراف، بيد أن الحرب الروسية على أوكرانيا، والهجوم الإسرائيلي على غزة، والضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران ولبنان، وإن كانت توحي بهذا التصور القاتم، إلا أن التدقيق في هذه التطورات يكشف عن مؤشرات مختلفة أكثر تفاؤلاً لمسار المستقبل.

وتضيف الكاتبة أن الاعتقاد ساد بأن روسيا ستسحق أوكرانيا، لكونها دولة أصغر وأضعف بكثير، مدعومة من غرب منقسم وخائف ومتردد، وظل الاعتقاد السائد أن أوكرانيا محكوم عليها بالهزيمة، بيد أن هذه السردية بدأت تتغير.

وفي الشرق الأوسط، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومين على إيران، "في انتهاك واضح وصريح للقانون الدولي"، وانتهى الأمر بالقادة الأوروبيين، الذين التزموا في البداية موقفاً ملتبساً ومخجلاً بشأن الشرعية، إلى الاعتراف بذلك لاحقاً.

وترى الكاتبة أن هاتين الحربين تمثلان في آن واحد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، وتبرزان أن حتى القوى التي تتصدر الهرم الدولي يمكن أن تفشل، ويبقى السؤال مطروحاً عمّا إذا كانت أوروبا، التي وقفت إلى جانب كييف والقانون الدولي رغم تذبذب مواقفها في الشرق الأوسط، ستغتنم هذه اللحظة لإعادة تأكيد التزامها بالمعايير الدولية.

وتقول الكاتبة إن مصداقية أوروبا فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني تتآكل، كما أن "القلق" الأوروبي إزاء ممارسات إسرائيل، كما هو الحال في لبنان، لم يترجم إلى سياسات فعّالة، ويبدو أن انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي هي الأشد خطورة، إذ لا تزال بمنأى عن المساءلة بشأن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، كما أسهمت الحكومات الأوروبية بدور ملموس في حماية إسرائيل من التزاماتها القانونية الدولية، بحسب رأي الكاتبة.

وتختتم الكاتبة نتالي توتشي مقالها مشيرة إلى تزايد الضغط السياسي الأوروبي تدريجياً، فضلاً عن خطة تهدف إلى عدم استمرار تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، وبدلاً من البقاء في موقع الخاسر، سيكون من الأجدى لأوروبا العودة إلى التمسك بالقانون الدولي من الآن فصاعداً.

نختتم جولتنا بصحيفة تليغراف، ومقال رأي كتبه مارتن ريز، بعنوان "أعتقد أن الكائنات الفضائية موجودة، وهذه هي الطريقة التي قد نجدها بها"، ويستهله الكاتب مشيراً إلى أن الحياة خارج كوكب الأرض ربما بدأت قبل مليار عام أو أكثر، لذا قد لا تكون هذه الكائنات عضوية.

ويطرح الكاتب تساؤلاً هل توجد بالفعل حياة متقدمة في مكان ما، وهل زارت كوكبنا؟ ويقول إن هذه التساؤلات كانت موضوعات أفلام الخيال العلمي الكلاسيكية مثل فيلم "إي تي" للمخرج ستيفين سبيلبرغ، الذي أعلن، وسط الضجة المثارة بشأن فيلمه الجديد "Disclosure Day"، أنه يعتقد بوجود كائنات فضائية.

ويقول الكاتب إنه أيضاً يشاركه هذا الاعتقاد، بيد أنه يتشكك في فكرة سبيلبرغ القائلة بأن هذه الكائنات زارت كوكب الأرض، فالتصريحات المتعلقة برؤية الأجسام الطائرة المجهولة أو حالات الاختطاف وغيرها لا تبدو مقنعة.

ويلفت الكاتب إلى أن عصر الفضاء خرج بنتائج مُحبِطة بشأن قابلية العيش في أجرام نظامنا الشمسي، فقد تبيّن أن كوكب الزهرة، الذي كان يُتوقع أن يكون عالماً استوائياً خصباً، هو في الواقع بيئة جهنمية شديدة القسوة، أما كوكب عطارد فهو صخرة محروقة مملوءة بالفوهات، كما كشفت بعثات كوكب المريخ، أنه رغم كونه أكثر الكواكب شبهاً بالأرض، إلا أنه صحراء متجمدة ذات غلاف جوي رقيق جداً.

ويقول الكاتب إنه بناء على هذه النتائج، فإن مجرد العثور على حياة بسيطة خارج الأرض سيكون اكتشافاً بالغ الأهمية، كما أن احتمال وجود حياة خارج الأرض يزداد كثيراً عندما نوسّع نطاق البحث إلى ما وراء نظامنا الشمسي، إلى عوالم النجوم البعيدة التي لا يمكن لأي مسبار فضائي حالي الوصول إليها.

ويرى الكاتب أنه إذا تمكنا من رصد حياة ذكية خارج الأرض، فمن الأرجح أن تكون في صورة "إلكترونية"، حيث لا تكون الكيانات السائدة عضوية وغير مرتبطة بكواكب.

ويقول الكاتب إن الكائنات العضوية تحتاج إلى كوكب، إلا أنه في حال انتقال الكيانات "ما بعد البشرية" إلى ذكاء إلكتروني كامل، فإنها لن تعود بحاجة إلى غلاف جوي أو ماء سائل، بل قد تفضل بيئات انعدام الجاذبية، وبذلك قد يكون الفضاء العميق، وليس الكواكب، هو المجال الذي تتطور فيه "عقول" غير بيولوجية بقدرات تتجاوز التصور البشري.

ويختتم الكاتب مارتن ريز مقاله مشيراً إلى أنه ينبغي للعلماء المعاصرين أن يكونوا منفتحين على احتمال وجود قدر كبير لا نفهمه، بل وربما أشياء لن يتمكن البشر من فهمها مطلقاً؛ فقد يصل الإدراك الإنساني في مرحلة ما إلى حدود يتوقف عندها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

نتنياهو يوجه بوقف العمليات العسكرية في لبنان مع الإبقاء على المناطق الأمنية

نتنياهو يواجه ضغوطاً متزايدة بين الاتفاق الأمريكي الإيراني ومحاكمة الفساد واستحقاق الانتخابات

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يحاول الإفلات من الاتفاق الأميركي الإيراني و  التهرَب من محاكمة الفساد و خوض الانتخابات المقبلة بعد تراجع شعبيته نتنياهو يحاول الإفلات من الاتفاق الأميركي الإيراني و  التهرَب من محاكمة الفساد و خوض الانتخابات المقبلة بعد تراجع شعبيته



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد

GMT 17:06 2013 الأحد ,24 آذار/ مارس

كيري يؤكد لسليمان دعم واشنطن لحياد لبنان

GMT 03:59 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"هزائم وادعة" للقاص عامر علي الشقيري

GMT 22:55 2016 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

فولكس فاغن تعرض بيك اب "أماروك" من الداخل

GMT 17:12 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

غياب سامي الجابر عن التمرين لحضور دورة المدربين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon