التحالف الوطني يكشف عن موافقة الأكراد على  85 من مباحثات تشكيل الحكومة
آخر تحديث GMT06:26:51
 السعودية اليوم -

أنباء عن زيارة لـ"بايدن "في الساعات المقبلة إلى العراق

"التحالف الوطني" يكشف عن موافقة الأكراد على 85% من مباحثات تشكيل الحكومة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "التحالف الوطني" يكشف عن موافقة الأكراد على  85% من مباحثات تشكيل الحكومة

جانب من تسليم السلطة لحيدر العبادي
بغداد ـ نجلاء الطائي

 كشف التحالف الوطني عن وجود بوادر إيجابية تلوح في الأفق بشأن تشكيل الحكومة بعد حصول اتفاقات مع الطرف الكردي بنسبة 85 % من نتائج المباحثات.

 

أشار إلى أنّ "اتفاق مع ائتلاف القوى العراقية لم يحسم بعد، ورجح تدخلًا إقيميًا دوليًا للضغط على كل الأطراف في الإسراع بتشكيل الحكومة".

 
وتخوض القوى السياسية حوارات مكثفة يومية للإسراع في تشكيل الحكومة المقبلة وفق المدة الدستورية المحددة لها والتي تنتهي في 10أيلول/ سبتمبر الجاري.

 


 وأكد عضو التحالف الوطني محمد العكيلي لـ " العرب اليوم "أنّ "بوادر جديدة تشير إلى قناعة القوى السّنية بالتنازل عن بعض المطالب غير الدستورية ،  ووصول المباحثات إلى نسبة 45%".

 

 وأضاف العكيلي أنّه " لاتزال بعض الأمور معلقة مع الجانب السّني ،معتقدًا أنّ  "زيارة بايدن في الساعات المقبلة إلى العراق هي للضغط على الأطراف السياسية للإسراع في تشكيل الحكومة".

 
 وتابع العكيلي أنّ " المباحثات تجري بصورة انسيابية مع الأكراد حتى وصلت إلى نسبة 85% "، مرجحًا "تسلمهم نائب رئيس الوزراء ووزارة المالية والهجرة والمهجرين فضلًا عن وزارة السياحة والآثار ،وأخيرًا البلديات".

 

 
 وتوقع العكيلي " تسلم التحالف الوطني 14 وزارة من بينها (الخارجية ،الدفاع ، التعليم العالي ،المصالحة الوطنية ، الرياضة والشباب ،الإسكان والإعمار ،والعمل والشؤون الاجتماعية".

 

 
 ولفت إلى أنّ "حصة ائتلاف الوطنية التي يتزعمها إياد علاوي من الوزارات هي الكهرباء ،الثقافة، مبينًا أنّ "هناك مباحثات تجري في الأفق بين ائتلاف القوى الوطنية وطرح بعض الوزارات ولكنها لم تحسم حتى الآن من بين تلك الوزارات الداخلية ،العدل ، التربية ، الزراعة ،الصناعة".

 

 
 وبيّن العكيلي "عدم وضع أسماء المرشحين لتلك الوزارة،" مبررًا ذلك "بضرورة أنّ تحظى الأسماء بالمقبولية التي أكدت عليها المرجعية الدينية العليا ، ولا يكون عليه شبهات فساد".

 

 
 وأوضح العكيلي أنّ " محاولة بعض الكتل السياسية لم يسمها إلى فرض شخصيات للحقائب الوزارية والمناصب لا تحظى بالمقبولية لدى الشارع العراقي "،لافتًا إلى "بعض نقاط الاختلاف من بينها قانون النفط والغاز وقانون المساءلة والعدالة وغيرها مما تخص الملفات العالقة".

 


 وأشار  إلى أنّ "هذه المطالب وضع لها سقف زمني للتنفيذ يبدأ من شهر وينتهي خلال سنة"، مشيرًا إلى أنّ "التوقيع سيكون بحضور رئيس الوزراء المكلف الدكتور حيدر العبادي".

 


 وبدوره أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري لممثل الأمم المتحدة ميلادينوف "استمراره في حواراته مع الكتل السياسية لغرض تقريب وجهات النظر بغية التسريع في عملية تشكيل الحكومة"، معرباً عن "أمله في أنّ تصل جميع الكتل السياسية إلى صيغة مشتركة تؤدي إلى تشكيل حكومة قوية ممثلة لكل أطياف المجتمع".


 

 وألمح ميلادينوف  أنّ "الأمم المتحدة مستمرة في دعم العملية السياسية في العراق بالتواصل مع الجميع  لايجاد توافق بين الأطراف كافة لتشكيل حكومة شاملة تضم جميع أطياف الشعب العراقي".

 


 وأوضح القيادي البارز في التحالف الكردستاني عادل برواري لـ " العرب اليوم " أنّ "موافقة التحالف الوطني على أغلب النقاط في المنهاج الذي قدم من قبل التحالف الكردستاني ، إلا بعض الملاحظات ،من بينها الموازنة وقضية (البيشمركة) وربما المناطق المتنازع عليها".

 

 وأضاف برواري أن" الاستحقاقات الكردية من المناصب العليا هي رئاسة الجمهورية ونائب رئيس الوزراء ،فضلًا عن الحقائب الوزارية وتشمل المالية والسياحة والآثار".

 


 وكشف برواري عن " تدخلات خارجية منها أميركيا وإيران وتركيا والاتحاد الاوروبي ومجلس الأمن الدولي بشأن الإسراع في تشكيل الحكومة".

 

 
 وأعلن النائب عن اتحاد القوى الوطنية في محافظة نينوى علي جاسم لـ "العرب اليوم " عن "عدم التوصل على اتفاق بين القوى السنّية والتحالف الوطني بخصوص المنهاج الوزاري" التي رفعها، وفيما وصف الوزارات التي من المقرر اعطائها للمكون السني بـ(البائسة )، مشيرًا إلى أنّ "اتحاد القوى الوطنية بانتظار رد التحالف بشأن ورقتنا التفاوضية".

 

 
 وأكد جاسم  أنّ "التحالف الوطني لم يمنح ائتلاف القوى الوطنية أيّ وزارة سيادية" ، مطالبين التحالف الوطني بتسلم حقيبة الدفاع فضلًا عن " إلغاء اجتثاث البعث وتفعيل قانون العفو العام".

 
وشدد على  " تسلم التحالف الوطني حقيبتي النفط والخارجية وإعطاء وزارة المالية للتحالف الكردستاني ، في حين لم يتم تسليمهم أيّ وزارة سيادية ضمن تشكيلة الحكومة الجديدة" مطالبًا بـ " إعطاء القوى الوطنية حقيبة الدفاع".
 
 وأشار جاسم إلى " رفض التحالف الوطني بعض مطالبنا كإلغاء المسألة والعدالة وتفعيل قانون العفو العام "، لافتًا إلى " انتظار التحالف الوطني الرد على ورقة التفاوض".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحالف الوطني يكشف عن موافقة الأكراد على  85 من مباحثات تشكيل الحكومة التحالف الوطني يكشف عن موافقة الأكراد على  85 من مباحثات تشكيل الحكومة



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 12:39 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

الفالح يعبرعن قلقه من نقص في طاقة إنتاج الخام

GMT 00:55 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"الشمراني " يقود مباراة الاتحاد والأهلي في "رئاسة العشرين"

GMT 18:01 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وفاة طالبة في قاعة الدراسة بجامعة حائل

GMT 14:51 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

أوركسترا الأرض يؤدي أغنية واحدة

GMT 09:28 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

طريقة إعداد وتحضير عصير التوت بالكرفس

GMT 11:19 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

شركة طيران أميركية تلغي رحلات بسبب هجوم سيبراني

GMT 09:27 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

"نمرة 6" رواية جديدة من دار الزيات للنشر

GMT 20:15 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الأهلي: أزارو أبرز مكاسبنا أمام بني سويف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon