إفراج باكستان عن المزيد من سجناء طالبان يسهم في تحقيق السلام في أفغانستان
آخر تحديث GMT14:53:43
 السعودية اليوم -

في خطوة وصفت بـ "الإيجابية" لتحسين العلاقات بين البلدين

إفراج باكستان عن المزيد من سجناء "طالبان" يسهم في تحقيق السلام في أفغانستان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إفراج باكستان عن المزيد من سجناء "طالبان" يسهم في تحقيق السلام في أفغانستان

الرئيس التركي عبدالله غول بين الرئيس الباكستاني أصف على زارداري والرئيس الأفغاني حامد كرزاي
كابول ـ أعظم خان أكد مسؤولون أفغان أن "باكستان أفرجت عن مجموعة جديدة من سجناء طالبان في إطار سلسلة التنازلات الباكستانية للحكومة الأفغانية التي يمكن أن تكون بمثابة مؤشر لدعم باكستاني أكبر في سبيل التوصل إلى صفقة سلمية في أفغانستان". وذكرت مصادر رسمية في كابول أن "باكستان قد أفرجت أخيرًا عن تسعة من قيادات طالبان من ذوي الرتب العسكرية المتوسطة، ليصل بذلك عدد المفرج عنهم من سجون باكستان إلى 18 سجينًا منذ الشهر الماضي".
ويقول مسؤولون أفغان وغربيون إن "معظم سجناء طالبان قد سبق اعتقالهم، لأنهم أبدو اهتمامًا بالتوصل إلى حلول سلمية للمشكلة الأفغانية، وأنهم فعلوا ذلك من دون الحصول على موافقة الجيش الباكستاني الذي ينظر إليها منذ زمن باعتباره مساعدًا للمتمردين كمحاولة للحفاظ على كارت تفاوضي إستراتيجي".
وقد جاء الإفراج عن هؤلاء المساجين عقب سلسلة من الاجتماعات الثنائية المضطربة ووسط حالة من التوتر في العلاقات الأفغانية الباكستانية .
وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ونظيره الباكستاني آصف على زارداي قد التقيا في أنقرة الأربعاء، ولم يسفر الاجتماع سوى عن الاتفاق على إجراء تحقيق مشترك في محاولة الاغتيال التي جرت خلال الأسبوع الماضي ضد رئيس المخابرات الأفغانية أسد الله خالد.
كما تم فتح خط ساخن بين كل من زعماء أفغانستان وباكستان وتركيا. وقد جاء اجتماع قمة أنقرة في أعقاب اجتماع لمسؤولي الأمن في لندن في  الخامس من كانون الأول/ديسمبر الجاري وقيام مجلس السلام الأعلى الأفغاني بزيارة لباكستان خلال تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
ويقول معصوم ستانكزاي في المجلس الأفغاني إن "الملاحظ خلال الاجتماع هو تغير لغة الحوار والقيام باتخاذ خطوات عملية"، وأضاف أن "قرار الإفراج الأخير يبعث برسالة إيجابية تعمل على بناء جسور الثقة مع طالبان وفي أوساط الجماهير الأفغانية".
وقال مسؤول أفغاني آخر إنه " في حالة تعاون باكستان، فإن الأزمة الأفغانية يمكن أن تشهد انفراجة خلال العام 2013 من خلال إجراء مفاوضات مباشرة ووقف لإطلاق النار، وفتح المجال أمام حركة طالبان للمشاركة في انتخابات العام 2014".
إلا أنه مازالت هناك بعض الشكوك الأفغانية والغربية حول دوافع باكستان من وراء ذلك، إذ يقول مسؤول أفغاني إنه "لا يدري بعد ما إذا كان ذلك بمثابة تكتيكي أم إستراتيجي من جانب باكستان".
كما أن باكستان لم تفرج بعد عن أغلب كبار قادة طالبان المسجونين ولاسيما الملا عبد الغني بارادار الذي تعتقد كابول أنه يمكن أن يكون المساهم الرئيسي في محادثات السلام في المستقبل. وتقول وزيرة الخارجية الباكستانية حنة رباني خار إنه "لايزال الوقت مبكرًا للحديث عن الإفراج عن بارادار، إلا أن ذلك لن يمنع باكستان من مواصلة الإفراج عن سجناء طالبان".
وكان بعض المسؤولين الأفغان يفضلون الحصول على فرصة للحديث مع سجناء طالبان قبل الإفراج عنهم، ولكن السلطات الباكستانية بدلا من ذلك تركتهم وشأنهم ويعتقد بأن أغلبهم ذهبوا إلى عائلاتهم في باكستان، وهناك من يقول بذهاب أحدهم إلى السعودية، إذ توجد عائلته، وهناك تقارير تؤكد أن "واحدًا منهم على الأقل عاد للمشاركة في الحرب في أفغانستان، وآخر أعيد إلقاء القبض عليه".
أما المتفائلون في حكومة كرزاي فهم يعتقدون أن "هناك أدلة على أن باكستان تشهد بالفعل تحولًا جديدًا في نظرتها لمصالحها على المدى البعيد، وأنها تستعد لاحتمالات نجاح التجربة السلمية في أفغانستان، وليس فشلها"، كما يقولون إن "الزعامة الباكستانية تبدو الآن أقل انشغالا بمخاوفها القديمة من أن أفغانستان ستكون دولة عميلة للهند تسهم في تطوير باكستان".
وقال أحد المشاركين في تلك المحادثات إنه "لمس تغيرًا حقيقي كما أنهم لم يشيروا إلى الهند، وإنما تحدثوا عن حاجتهم للصداقة مع أفغانستان، وأنهم في حاجة إلى استقرار أفغانستان".
وأضاف أن "باكستان قدمت تنازلات أخرى مثل الموافقة على ضمان ممر آمن لوفد طالبان لحضور المحادثات الغير رسمية بالقرب من باريس، كما تحدث الجانبان بعمق عن التنسيق العسكري فيما بينهما".
ولم يعلق معصوم ستانكزاي على التقارير التي تؤكد أن "مسؤولين أفغان قاموا بزيارة بارادار في سجنه في باكستان، إلا أن مسؤولين أميركيين قالوا إن "ذلك قد حدث مرة على الأقل". كما يعتقد أن "بعض كبار مساجين طالبان يتمتعون في سجون باكستان بتسهيلات مثل السماح بإجراء مكالمات هاتفية تحت المراقبة".
كما دعا معصوم ستانكزاي أيضًا "إدارة أوباما إلى الإفراج عن قادة طالبان المعتقلين لديها في غوانتانامو حتي يمكنهم المشاركة في العملية السلمية التي سبق وأن بدأت ثم توقفت في قطر مع مطلع هذا العام".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إفراج باكستان عن المزيد من سجناء طالبان يسهم في تحقيق السلام في أفغانستان إفراج باكستان عن المزيد من سجناء طالبان يسهم في تحقيق السلام في أفغانستان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 03:40 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

علماءٌ أميركيون يُوصون بعدم إجبار الأطفال على الاعتذار

GMT 13:34 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد أن تقارب الحمل يزيد نسبة إصابة الطفل بالتوحد

GMT 20:45 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

"Whiteface Mountain" وجهة سياحية مثالية لهواة التزلج

GMT 17:05 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

حيل جديدة وسهلة لتغيير إطلالة الشّعر من دون قصه

GMT 01:50 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

أبرز إطلالات كيت ميدلتون وميغان ماركل الملكية عام 2020

GMT 20:31 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

ملامح عصرية ريفية في منزل بروس ويليس

GMT 21:23 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

نورهان تبدأ تصوير مشاهدها في مسلسل "علامة إستفهام"

GMT 16:35 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الرئيس البرازيلي يزور إسرائيل آذارالمقبل

GMT 01:07 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ايمن سلامة ينتهي من كتابة 15 حلقة من "البريمو"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon