داعش وفصائل أخرى يسيطرون على مراكز شرطة ومؤسسات حكوميّة في هيت
آخر تحديث GMT16:07:04
 السعودية اليوم -

اتّهم مجلس محافظة الأنبار الحكومة العراقيّة بالتراخي في تسليح العشائر

"داعش" وفصائل أخرى يسيطرون على مراكز شرطة ومؤسسات حكوميّة في هيت

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "داعش" وفصائل أخرى يسيطرون على مراكز شرطة ومؤسسات حكوميّة في هيت

عناصر من تنظيم "داعش"
بغداد ـ نجلاء الطائي

أعلن مجلس محافظة الأنبار أنّ سقوط مدينة الرمادي بيد المسلحين بات وشيكًا، عازيًا السبب إلى تراخي القوّات الأمنية، وضعف تسليح العشائر، مؤكّدًا سيطرة عناصر مسلحة على مراكز للشرطة والمؤسسات الحكومية وأجزاء واسعة من قضاء هيت، الذي يشهد معارك عنيفة.

وانفجرت، صباح الخميس، ثلاث سيارات مفخخة يقودها انتحاريون، الأولى استهدفت نقطة تفتيش مشتركة عند المدخل الغربي لقضاء هيت، غرب الرمادي، والثانية عند المدخل الشرقي للقضاء، والثالثة استهدفت نقطة تفتيش أمنية قرب مبنى قائم مقامية القضاء، مما أسفر عن مقتل أربعة من عناصر القوات الأمنية وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة.

وأكّدت مصادر أمنية، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أنّ "اشتباكات مسلحة تدور بين مسلحين يعتقد أنّهم من تنظيم (داعش) والقوات الأمنية قرب مواقع التفجيرات"، مبرزة أنَّ "قوات أمنية ومقاتلين من العشائر اشتبكوا مع العناصر المسلحة واستعادوا السيطرة على الوضع".

من جانبه، كشف عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي، سيطرة عناصر "داعش"، وفصائل مسلحة أخرى، على مراكز شرطة ومؤسسات حكومية في قضاء هيت، وانتشروا في شوارع المدينة، بعد اشتباكات عنيفة مع القوات الأمنية"، واصفًا الوضع الأمني في القضاء بـ"الخطير جدًا".

واضاف الفهداوي أنَّ "معارك عنيفة جدًا تدور بين المسلحين والعناصر الأمنية من الجيش والشرطة في مناطق مختلفة من هيت"، متوقعًا "سقوط القضاء بيد المسلحين"، ومطالبًا بـ"تدخل القوّات الجوية العراقية لإسناد القطعات البرية لإعادة السيطرة على الوضع الأمني في القضاء"، مبرزًا أنَّ "سقوط مدينة الرمادي بيد المسلحين بات وشيكًا"، عازيًا السبب إلى "تراخي القوات الأمنية في المحافظة وضعف تسليح مقاتلي العشائر والقوات الأمنية، فضلاً عن ضعف الإسناد الجوي، وعدم قصفها لمعاقل المسلحين".

وتابع "القوات الأمنية فشلت، في الفترة الماضية، في قطع خطوط الإمداد عن تنظيم (داعش) والمسلحين في المحافظة، مما ساهم في تردي الوضع الأمني، وسقوط عدد من مدن الأنبار".

واعترف الفهداوي "بامتلاك المسلحين، وضمنهم عناصر داعش أسلحة تفوق أسلحة القوات الأمنية"، متهمًا الحكومة المركزية في بغداد بأنها "لم تلبِّ طلبات المحافظة في تسليح القوات الأمنية، رغم المطالبات والمنشدات الكثيرة".

وفي صلاح الدين، التي تشهد معارك عنيفة هي الأخرى، اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات أمنية مشتركة، وعناصر من تنظيم "داعش"، في الساعات الـ24 الماضية، في ناحية المعتصم، جنوب قضاء سامراء، مما أسفر عن مقتل أربعة من عناصر القوات الأمنية، وإصابة 16 آخرين بجروح متفاوتة، دون معرفة الخسائر في عناصر التنظيم.

ولايختلف الوضع الأمني في محافظة كركوك عن وضع صلاح الدين والأنبار، حيث حاصرت، صباح الخميس، عناصر تنظيم "داعش" قرى العاكولة وسن الذان والمدنية والرسولية والحلاوة، التابعة لقضاء الحويجة، واعتقلت 22 شخصًا من عناصرها الهاربين، بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها التنظيم بسبب القصف الجوي لطائرات التحالف الدولي.

إلى ذلك، شهدت قرى الكواز وبريمة والعطشانة ومراطة والخريفي والمحمودية الواقعة على طريق كركوك ـ حويجة، غرب المدينة، حركة نزوح لعشرات الأسر، تحسبًا لتنفيذ عمليات عسكرية من طرف القوات الأمنية، لتطهيرها من عناصر "داعش".

وارتفعت حدة التوتر الأمني في كركوك، بعد سيطرة مسلحو تنظيم "داعش" على قضاء الحويجة ونواحي الرياض والعباسي والزاب، فضلاً عن قرية البشير التي تقع على مشارف المدينة، ونزوح قرابة ثلاثة آلاف من أبناء القرية، التي تضم أكثر من 1150 منزلاً.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش وفصائل أخرى يسيطرون على مراكز شرطة ومؤسسات حكوميّة في هيت داعش وفصائل أخرى يسيطرون على مراكز شرطة ومؤسسات حكوميّة في هيت



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 07:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة
 السعودية اليوم - صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة

GMT 15:26 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية
 السعودية اليوم - رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 22:51 2012 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

مأساة أم بلغ وززنها 285 كيلوغرامًا في فيلم

GMT 20:31 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

علي الحجار يتحدث عن ألبومه الجديد على راديو 9090

GMT 06:34 2012 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تضيف لغات جديدة إلى خدمة البحث الدلالي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

8 طرق لتجنب أضرار السكريات على البشرة

GMT 18:00 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

سما المصري تكشف قصة حب رئيس الزمالك لها

GMT 21:17 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لاختيار طلاء الأظافر الأحمر المناسب للون بشرتك

GMT 15:33 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

زياد الشطي يُوضّح موقف مصابي نادي القادسية

GMT 23:35 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

"Coachكوتش" تطلق مجموعتها لربيع 2017
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon