افتتاح مكتب لـطالبان في قطر خطوة إيجابية ولكنها لا تمهد للسلام الأفغاني
آخر تحديث GMT21:21:23
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

أعلنت اعتزامها عدم استخدام أراضيها في الإضرار بدولة أخرى

افتتاح مكتب لـ"طالبان" في قطر خطوة إيجابية ولكنها لا تمهد للسلام الأفغاني

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - افتتاح مكتب لـ"طالبان" في قطر خطوة إيجابية ولكنها لا تمهد للسلام الأفغاني

حركة طالبان الأفغانية تفتتح مكتبًا لها في قطر 

حركة طالبان الأفغانية تفتتح مكتبًا لها في قطر  كابول ـ أعظم خان يجيء افتتاح حركة "طالبان" الأفغانية مكتبًا سياسيًا لها في العاصمة القطرية الدوحة ليكون بمثابة المكان الذي تستطيع من خلاله إجراء حوار مع الجهات كافة بلا استثناء، وهو تطور مهم للغاية طالما كان أمرًا مرغوبًا، خاصة بعدما أعلنت اعتزامها عدم استخدام أراضيها في الإضرار بدولة أخرى، ولا يمكن لأحد أن يقلل من شأن الجهود الدبلوماسية التي بُذلت من أجل تحقيق ذلك.
وذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية أن البيانات الصادرة عن اجتماعات كرزاي وأوباما في كانون الثاني/ يناير الماضي، واجتماع كاميرون وكرزاي وزرداري في لندن في شباط/ فبراير الماضي، واجتماع كيري وكرزاي وكايني في بروكسل في نيسان/ أبريل الماضي، كانت قد ركزت جميعها على ضرورة جذب حركة "طالبان" إلى مائدة المفاوضات، والتي سبق وأن انسحبت منها منذ آذار/ مارس من العام الماضي.
وأسفرت هذه الجهود في نهاية المطاف عن صيغة تقول ببساطة إن "طالبان" أعلنت اعتزامها عدم استخدام الأراضي الأفغانية في الإضرار بدولة أخرى، وهو ما يسعد فريق المفاوضين الأميركيين الذين يعتبرون ذلك الإعلان ببساطة شديدة يعني أن طالبان "لن تسمح بعودة الإرهابيين العالميين من جديد" إلى أفغانستان.
وتؤكد الصحيفة البريطانية أن ذلك لا يضر "طالبان" ولا يقيدها بأي التزام، إذ بإمكان قادتها أن يقولوا لأصدقائهم إنهم إنما يقصدون من ذلك استخدام أميركا الأراضي الأفغانية في انطلاق طائرات الدرون الأميركية لضرب أهداف لها في باكستان.
وتشير إلى أن طالبان تقدمت بقائمة تشير إلى ما يرغبونه من مكتبهم في قطر، والذي يشمل رغبتهم في الحوار مع البلدان الأخرى و"الأفغان" والمنظمات الإقليمية والأمم المتحدة والمنظمات غير الإقليمية.
وتقول  الصحيفة: إن أهم ما جاء في قائمة "طالبان" هو بند الحوار مع "الأفغان"، فمنذ كانون الثاني/ يناير من هذا العام طالب الرئيس الأفغاني كرزاي بعدم فتح مكتب لـ"طالبان" في الدوحة إلا بعد موافقتها على الدخول سريعًا في المفاوضات مع ممثليه.
وقامت "طالبان" الآن بمنح نفسها غطاءً سياسيًا لمقابلة وفد كابول الحكومي الذي اختارت له مسمى "الأفغان"، ومن حيث المبدأ تستطيع "طالبان" البدء مع أي وفد أميركي، والاتفاق على بعض إجراءات بناء الثقة واتخاذ ترتبيات من شأنها قطع علاقتها بتنظيم "القاعدة"، ثم الدخول في جولة محادثات مع الحكومة الأفغانية، والترتيب لتسوية سياسية، وإنهاء الأعمال العدائية.
ولا يمكن لأحد بطبيعة الحال أن يتوقع أن تسير الأمور في سلاسة ونعومة، فقد أطلقت "طالبان" صراحة على نفسها اسم "الإمارة الإسلامية"، وهو الاسم نفسه الذي كانت تحمله حكومتها قبل الغزو الأميركي العام 2001 ، وبالنسبة إلى الشعب الأفغاني فإن هذا المسمى أشبه بمحاولة استعادة حكم "طالبان".
ولم يُعرف بعدُ ما إذا كانت "طالبان" سوف تستخدم مكتبها في الدوحة كي تظهر بمظهر حكومة مؤقتة، أم تستخدمه في حوار من أن أجل التوصل إلى حل وسط مع أفغان لا ينتمون إلى "طالبان"، وبصفة عامة فإن الكثيرين من سكان العاصمة كابول يراودهم شكوك كبيرة تجاه نوايا "طالبان".
ومع ذلك فإن "طالبان" سوف تواجه أزمة مع نفسها، حيث لايزال التيار المتشدد داخلها يعتقد بضرورة مواصلة القتال، ومحاولة الاستيلاء على السلطة فور انسحاب قوات الناتو مع نهاية العام 2014.
ويتساءل مقاتلو الحركة الذين لم يتم استشارتهم في هذه العملية عن الحكمة من وراء تقديم تضحياتهم في الوقت الذي تحاول فيه قياداتهم التوصل إلى صفقة مع العدو.
وتضيف اصحيفة أن مزاعم طالبان بأنها تقاتل من أجل إنهاء الاحتلال الأجنبي للبلاد باتت أقل مصداقية في نظر الأفغان، لا سيما وأن قوات الناتو تواصل استعداداتها للانسحاب من البلاد. وتتوقع طالبان حتى هذه اللحظة أنه في استطاعتها الحوار والقتال في آنٍ واحد، ولكنها سوف تكتشف أن ذلك أمر من الصعب تبريره، وبالتالي سوف تضطر إلى تعليق الشق القتالي من هذه الإستراتيجية.
ولا ينبغي التعجب كثيرًا من الطريقة التي تعامل بها كرزاي مع العملية ككل على الرغم من عدم اعتراضه على افتتاح المكتب. ويسهل تبرير أسباب رفضه في المستقبل في استخدام عبارة "الإمارة الإسلامية"، وغموض التزام "طالبان" بالحوار مع الحكومة، وإصرار "طالبان" على القتال أثناء الحوار، كما أنه لا يثق في عملية تجري خارج نطاق سيطرته.
وتذكر الصحيفة أنه حتى الآن فإن الصورة القاتمة المتشائمة تقول باستمرار القتال والعنف، فقد شهد، الأربعاء، هجومًا دمويًا آخر في كابول شمل محاولة اغتيال أحد كبار زعماء المعارضة، ولم تلتزم "طالبان" علنًا بوقف العنف كجزء من عملية فتح مكتب لها في الدوحة، ولكنها سوف تكتشف أن الحوار لن يحقق تقدمًا ما لم تلتزم بوقف نزيف الدماء الأفغانية.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

افتتاح مكتب لـطالبان في قطر خطوة إيجابية ولكنها لا تمهد للسلام الأفغاني افتتاح مكتب لـطالبان في قطر خطوة إيجابية ولكنها لا تمهد للسلام الأفغاني



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon