الأنفاق تدخل في حالة موت سريري مع شروع مصر بتطبيق خطة إنشاء منطقة عازلة
آخر تحديث GMT01:07:21
 السعودية اليوم -
انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب وفاة مايكل إينرامو مهاجم الترجي السابق إثر نوبة قلبية مفاجئة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
أخر الأخبار

حكومة غزة نفت وجود أي تنسيق معها قبل الهدم بعكس ما كان سابقًا

الأنفاق تدخل في حالة موت سريري مع شروع مصر بتطبيق خطة إنشاء منطقة عازلة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأنفاق تدخل في حالة موت سريري مع شروع مصر بتطبيق خطة إنشاء منطقة عازلة

غلق الأنفاق سيجعل غزة في وضع صعب جدًا

غزة ـ محمد حبيب نفى إسلام شهوان المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، وجود أي تنسيق مع حكومته قبل هدم الجيش المصري الأنفاق "بعكس ما كان سابقا"، مشيرا إلى أن السلطات المصرية كانت سابقا تُشعر غزة قبل الشروع بهدم الأنفاق؛ لحماية الموجودين فيها. وقال شهوان في تصريح صحفي الثلاثاء "إن 98% من الأنفاق بين غزة ومصر لا تعمل حاليا, وإن الكثير منها تم تدميره وتفجيره".
وشدد على أن "غلق الأنفاق سيجعل غزة في وضع صعب جدا"، مؤكدا أن "هذه الأنفاق لم تستخدم يوما لنقل ما يمكن أن يهدد الأمن القومي المصري".
وفي السياق ذاته ، قال إيهاب الغصين المتحدث باسم الحكومة في غزة، ردا على ما يجري تداوله حول إقامة منطقة عازلة إن "المناطق العازلة لا تكون بين الإخوة وحدود الدول الشقيقة"، مؤكدا أن غزة " تمثل خط الدفاع الأول عن مصر ولا يأتي منها إلا الخير".
وفي صفحته بفيسبوك, طالب الغصين بألا تكرس الإجراءات المصرية الحصار على غزة وتفاقم معاناة أهلها, مجددا دعوة الحكومة بغزة الجانب المصري إلى "إقامة منطقة تجارة حرة".
هذا ودخلت أنفاق التهريب في حالة "موت سريري"، مع شروع السلطات المصرية في تطبيق خطة جديدة تهدف إلى إنشاء منطقة عازلة بعمق 500 متر جنوب الشريط الحدودي.
وتتضح معالم الخطة المصرية الجديدة شيئا فشيئا  وفقا لصحيفة "الايام " المحلية مع إقدام قوات حرس الحدود المدعومة بوحدات من الجيش بتدمير وتفجير عشرات الأنفاق، التي يقع عدد منها داخل منازل.
وأفاد شبان يعملون في أنفاق التهريب نقلا عن زملاء لهم في الجانب المصري من الحدود أن السلطات المصرية أخطرت سكان المنازل التي تقع في محيط مسافة تقل عن 500 متر في الجانب المصري من الحدود بإخلاء منازلهم بشكل فوري، تمهيدا لهدمها أو تفجيرها.
وفجرت السلطات المصرية خلال الأيام العشرة الماضية أكثر من 25 نفقا تقع في أماكن متفرقة من الحدود، إضافة إلى 15 منزلا فيها أنفاق للتهريب.
ويقول الشاب محمود جبر الذي كان يعمل في نفق لتهريب مواد البناء إن "التهريب عبر الأنفاق في أسوأ حالاته منذ نشوء الظاهرة قبل أكثر من ست سنوات"، مبينا أن "كميات البضائع التي تصل عبر الأنفاق تتقلص يوما بعد يوم، لاسيما مع نجاح السلطات المصرية في اكتشاف وتدمير المزيد من الأنفاق".
وأضاف جبر: إن "عددا محدودا من الأنفاق لازال يعمل، معظمها تهرب الأسمنت وبضائع أخرى، متوقعا أن تتوقف جميع الأنفاق في حال تصاعد وتيرة الحملة المصرية على هذا النحو".
ويرى الشاب علي سليمان الذي يعمل بدوره في منطقة الأنفاق أن "توقف الأنفاق عن العمل مجرد مرحلة مؤقتة"، واعتبر أن "المنطقة العازلة التي بدأت مصر بإنشائها لن تنجح في وقف التهريب"، موضحا أن "لدى مالكي الأنفاق والعاملين في حفرها قدرات على إبعاد فتحة النفق أكثر من ألف متر بعيدا عن الحدود".
وتوقع سليمان أن يستأنف إصلاح الأنفاق وإطالة مداها بعد أن تهدأ الحملة المصرية الحالية وتنسحب قوات الجيش المصري من سيناء، وقال إن "هناك المئات من التجار والأثرياء في شبه جزيرة سيناء يعتبرون أن الأنفاق مصدر عملهم الوحيد"، معتبرا أنها بسبب ذلك لن تتوقف عن العمل.
وشوهدت خلال الأيام القليلة الماضية جرافات تابعة للقوات المسلحة المصرية تقوم بعمليات تجريف ومسح للمنطقة المحاذية للشريط الحدودي، وبدت مناطق عدة هناك بالتحول إلى مساحات مكشوفة، بالتزامن مع تعزيز انتشار قوات الجيش في تلك المناطق، ووصول ثلاث جرافات كبيرة تابعة للقوات المصرية إليها.
وتتفاقم أزمة الوقود المهرب بنوعيه بصورة غير مسبوقة، بحيث بات الوقود الإسرائيلي خيارا إجباريا للسائقين، بينما ظهرت ما يشبه السوق السوداء لبيع الوقود المصري المخزن بأعلى من ثمنه الحقيقي.
وكان عمال أنفاق اشتكوا من تناقص فرص العمل في هذا المجال، وأوضحوا أن المئات منهم فقدوا عملههم بعد توقف الأنفاق عن العمل.
ويشير الشاب محمد طه إلى أنه فقد عمله في النفق الذي كان يعمل فيه، وكان متخصصا في تهريب المواد الغذائية والملابس، لافتا إلى أن مالك النفق أوقف العمل فيه مع اشتداد الحملة واتفق مع شريكه المصري على ردم مداخله بالتراب إلى أن تهدأ الأمور.
وتعتبر الحملة المصرية التي بدأت في أواخر شهر حزيران الماضي أوسع وأشد حملة مصرية تستهدف الأنفاق منذ شيوع الظاهرة في بدايات العام 2007، وتم خلالها تدمير وإغلاق المئات من الأنفاق المنتشرة على طول الحدود المصرية الفلسطينية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأنفاق تدخل في حالة موت سريري مع شروع مصر بتطبيق خطة إنشاء منطقة عازلة الأنفاق تدخل في حالة موت سريري مع شروع مصر بتطبيق خطة إنشاء منطقة عازلة



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon