الجزائر تذيب الجليد وتتحالف مع بريطانيا في الحرب على الإرهاب
آخر تحديث GMT21:51:38
 السعودية اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

مع زيارة كاميرون "التاريخية" بعد نصف قرن من التجاهل

الجزائر تذيب "الجليد" وتتحالف مع بريطانيا في الحرب على الإرهاب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الجزائر تذيب "الجليد" وتتحالف مع بريطانيا في الحرب على الإرهاب

الطريق إلى منشأة الغاز الجزائرية في أميناس التي شهدت أزمة الرهائن الدولية خلال الشهر الماضي
لندن ـ سليم كرم وصل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى الجزائر في زيارة وصفت بأنها "تاريخية"، وفي وقت ينظر فيه كاميرون إلى الحكومة الجزائرية باعتبارها "حصن أمان ضد العنف الإسلامي المسلح"، وهى الزيارة الأولى لسياسي بريطاني منذ استقلال الجزائر العام 1962، لتصبح الجزائر حليفًا للغرب ولاسيما بريطانيا بعد نصف قرن من التجاهل.
وفي هذا السياق، نشرت صحيفة "الغارديان البريطانية" مقالا ألقت فيه الضوء على "تاريخ العلاقات بين البلدين". وتؤكد أن "آخر سياسي بريطاني شغل عناوين الصحف الجزائرية، هو رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، هارولد ماكميلان، وكان ذلك قبل 70 عامًا، أي في شباط/ فبراير العام 1943 عندما كان يتولي منصف وكيل وزارة الدولة لشؤون المستعمرات، ويومها نجا بأعجوبة من حادث انفجار طائرته، ثم عاد لينقذ حياة ضابط في الجيش الفرنسي في عملية إنقاذ وصفت بأنها "الأنبل في ذلك الوقت، وتكشف عن أخلاق الفروسية التي كان يتمتع بها".
وتقول كاتبة المقال نبيلة رمضاني، إن "أحدًا لم يتوقع أن يقدم كاميرون على عمل شجاع مثل ذلك، والمتمثل في هذه الزيارة التاريخية للجزائر". وتشير الكاتبة إلى "تجاهل الزعامات البريطانية للجزائر منذ استقلالها عن فرنسا العام 1962 وحرب التحرير التي سبقت ذلك، والتى راح ضحيتها 1.5مليون ضحية"، وترى أن "ذلك أسهم في إيجاد حالة من عدم الثقة لدى الجزائر في البلدان كافة التي تورطت في الشأن الجزائري".
وتشير الكاتبة في مقالها إلى "هجوم تنظيم القاعدة الدموي على منشأة الغاز التابعة لشركة "بي بي البريطانية" في منطقة أميناس النائية في الصحراء الجزائرية". وتقول إنه "كان مبررًا لمقولة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة التي ترى أن المجتمع المنغلق هو مجتمع لايستطيع أن يمنع تكرار المزيد من الهجمات الوحشية، إلا أن الملفت للنظر، هو تغير نظرة الجزائر إلى الغرب، وأن زيارة كاميرون الحالية للجزائر تنطوي على دلالات متنامية بهذا المعنى".
وقد أسهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في هذا التحول خلال كانون الأول/ديسمبر الماضي، عندما عرض تقديم اعتذار عن وحشية سلطات الاحتلال الفرنسية للجزائر على مدار 132 عامًا. وخلال زيارته قال إنه "حان الوقت إلى فتح صفحة جديدة، كما ركز على التكامل الاقتصادي بين البلدين في ضوء كون الجزائر دولة نفطية وعامرة بالغاز الطبيعي".
ويبدو من الطبيعي أيضًا أن يهتم كاميرون بالمصالح الاقتصادية قدر الإمكان، إلا أن اهتمامه الأول سينصب على التعاون في مجال الشؤون الأمنية، لاسيما وأن ديناميكية الحرب على الإرهاب، تتطلب أن يكون الجزائر حليفًا للغرب في هذا الوقت بالتحديد، الذي تنتقل فيه الحرب على الإرهاب من أفغانستان والعراق إلى شمال أفريقيا، ولاسيما في إقليم الصحراء الذي تشارك فيه الجزائر مع كل من ليبيا ومالي وتونس.
ومن المفارقات أن تقوم بريطانيا في بداية الثورات العربية بدعم الثورة العنيفة في ليبيا، ثم تجد نفسها معزولة عن ليبيا، إذ يواجه البريطانيون تحذيرات من البقاء في مدن مثل طرابلس وبنغازي التي شهدت مقتل السفير الأميركي العام الماضي. إلا أن الكثير من الإرهابيين يحاولون تهديد المصالح الغربية في الجزائر، ويحتشدون عبر الحدود مع ليبيا، الأمر الذي حول نظام بوتفليقه الوحشي كما يراه الغرب إلى "حليف وحصن أمان ضد العنف الإسلامي المسلح".
وبعيدًا عن مرارة التاريخ الاستعماري، فإن كاميرون هو الآن، أفضل ممثل للغرب الذي يرغب الآن في التعاون مع نظام بوتفليقة وأجهزته الأمنية المحنكة والمتمرسة التي خاضت حربًا ضد الإرهاب الدولي منذ بداية الحرب الأهلية العام 1991 والتي انتهت، بعد أن راح ضحيتها 250 ألفًا واستسلام جيش جبهة الإنقاذ الوطني والجماعة الإسلامية العام 2002 مع استمرار بعض المناوشات الدموية. وبعد مشاهدة الأسلوب الذي اتبعته القوات الجزائرية الخاصة في التعامل مع أزمة الرهائن الأخيرة والذي أسفر عن مقتل 100 فرد، منهم عشرات الإرهابيين، بدأت المفاوضات بين الجانبين حول كيفية التعامل مستقبلا لمواجهة الإرهاب. وفي ظل انشغال الدول المجاورة المتمثلة في ليبيا ومالي ومصر وتونس بتهديدات التطرف الإسلامي، تتحول الجزائر على نحو مفاجئ لحليف مع الغرب لمكافحة الإرهاب. وهذا في حد ذاته ما يجعل زيارة كاميرون إلى الجزائر "زيارة تاريخية".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تذيب الجليد وتتحالف مع بريطانيا في الحرب على الإرهاب الجزائر تذيب الجليد وتتحالف مع بريطانيا في الحرب على الإرهاب



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - السعودية اليوم

GMT 10:38 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
 السعودية اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 13:04 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
 السعودية اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 13:15 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

ديون مصر والاجيال القادمة

GMT 00:44 2014 الإثنين ,24 شباط / فبراير

فستان الزفاف البسيط في تصميمه موضة العام 2014

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 11:08 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جاي بيكرين مُحررة الموضة التي لفتت الأنظار بأناقتها

GMT 19:22 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

حنان مطاوع تنتهي من تصوير فيلم "يوم مصري"

GMT 12:10 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تنبيه لحالة هطول أمطار رعدية على منطقة الباحة

GMT 18:08 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

نادي الفيحاء يخسر رهانه على الاستقرار الفني

GMT 10:18 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

طنجة عالية أيضا بفريقها…

GMT 13:54 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

بن زايد يدعو رئيس كوريا الجنوبية لزيارة الإمارات

GMT 15:57 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

البعثة الدبلوماسية الروسية في جنيف تستدعي بشار الجعفري

GMT 16:20 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

إيفانكا ترامب تؤكد أن التحرش الجنسي لا يمكن التسامح معه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon