الحكومة التونسية تؤكد أن الحدود مؤمنة وتنفي وجود معسكرات تدريب جهادية
آخر تحديث GMT08:41:11
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

فيما تجدد التوتر الأمني بعد حرق حانة في القصرين وإعلان الاستنفار في باجة

الحكومة التونسية تؤكد أن الحدود "مؤمنة" وتنفي وجود معسكرات تدريب "جهادية"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الحكومة التونسية تؤكد أن الحدود "مؤمنة" وتنفي وجود معسكرات تدريب "جهادية"

رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي

تونس ـ أزهار الجربوعي سيطرت أعمال العنف مجددًا على المشهد التونسي، حيث قامت مجموعة مجهولة بالاعتداء على نزل في منطقة سبيطلة التابعة لمحافظة القصرين قرب الحدود الجزائرية، وحرق حانته بالكامل، في حين أكد رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي، أن "حدود البلاد مؤمنة"، نافيًا وجود "معسكرات تدريب جهادية".
وقد أقدمت مجموعة من الأشخاص في ساعة متأخرة من مساء الخميس، على حرق حانة في مدينة سبيطلة التابعة لمحافظة القصرين وسط تونس، بالقرب من الحدود الجزائرية، حيث وقعت اشتباكات مع مسلحين بداية الأسبوع، يشتبه في انتمائهم إلى فرع تنظيم "القاعدة" في بلاد المغرب الإسلامي.
وقال شهود عيان لـ"العرب اليوم"، إن "مجموعة محسوبة على التيار السلفي اقتحمت نزل (الكابيتول)، متعمدة تهشيم محتويات حانته بالكامل، قبل أن يضرموا النار فيها، وقد امتدت ألسنة اللهب إلى أجزاء كبيرة من النزل مخلفة أضرارًا مادية جسيمة"، في حين قامت مجموعة مجهولة بالاعتداء على مقر معتمدية قرقنة التابعة لمحافظة صفاقس جنوب البلاد، مخلفة حريقًا هائلاً في طابقه السفلي، إلى جانب إضرام النيران في سيارتين، أما شمالاً فتشهد مداخل مدينة باجة منذ ليلة الجمعة وحتى هذه الساعات، حالة استنفار أمني قصوى، عززها الانتشار الكثيف لعدد كبير من الدوريات الأمنية المجهزة بالأسلحة التي تقوم بتفتيش مختلف السيارات على مداخل ومخارج المنطقة، وذلك استكمالاً للعمليات الأمنية الواسعة التي تشنها وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة الدفاع، بحثًا عن مشتبه بهم في المواجهات المسلحة الأخيرة على الحدود الجزائرية، والتي راح ضحيتها ضابطًا تونسيًا بعد إصابته في تبادل لإطلاق النار مع مجموعة إرهابية، ما يزال البحث عن عناصرها جاريًا.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الحكومة حمادي الجبالي، أن "الحدود التونسية مع الجزائر وليبيا مؤمّنة بفضل جهود وحدات الأمن والجيش الوطني، بعد أن نجحت الأجهزة الأمنية في إحباط عمليات عدة لتهريب السلاح على الحدود التونسية الجزائرية"، نافيًا وجود مخيمات تدريب جهادية على الأراضي التونسية، ومحذرًا من خطورة تصاعد عمليات تهريب السلاح، مشيرًا إلى أن السلطات الجزائرية ستعزز تأمين حدودها مع تونس خلال الأيام المقبلة.
وبشأن قضية تهريب السلع، قال الجبالي، إن "هذه المسألة ليست مسؤولية الحكومة وحدها، وإنما هي مسؤولية مشتركة بين المواطنين والمنظمات"، مشددًا على "ضرورة تكاتف جميع الأطراف من أجل محاربة غلاء المعيشة، لقطع الطريق أمام هذه الظاهرة التي تهدد الاقتصاد الوطني المتعثر أصلاً".
على صعيد آخر، جدد رئيس الحكومة التونسية، تمسكه بموعد 30 حزيران/يونيو 2013، كأقصى أجل لإجراء الانتخابات، موضحًا أن الامتحانات النهايئة للسنة الدراسية لن تُشكل عائقًا أمام هذا الانجاز، وهو التاريخ نفسه الذي اتفقت عليه التنسيقية المشتركة للترويكا (الائتلاف الحاكم في تونس) في تشرين الأول/أكتوبر الماضي"، داعيًا نواب المجلس الوطني التأسيسي إلى التعجيل بإتمام صياغة الدستور الجديد، وعدم تفويت فرصة إنجاح أول تجربة ديمقراطية في البلاد، عبر تجاوز هذه المرحلة الانتقالية بكل سرعة، وبناء مؤسسات ديمقراطية وشرعية .
وأشار رئيس الحكومة إلى إقتراب موعد التصريح بالتعديل الوزاري المقرر هذا الشهر، وأن كل الاحتمالات واردة، قائلاً "من المتوقع أن يكون هذا التعديل الوزاري إما موسعًا أو في شكل حكومة تكنوقراط، وأن المفاوضات ماتزال جارية داخل الترويكا".
وكان الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، قد دعا إلى تشكيل حكومة مصغرة على قاعدة الكفاءات، بعيدًا عن المحسوبية الحزبية، الأمر الذي أثار تحفظًا واستهجانًا العديد من الأطراف الحكومة وبخاصة من حركة "النهضة"، الذين هددوا بإقالة المرزوقي ومراجعة جميع المناصب بداية من رئاسة الجمهورية.
وفي سياق منفصل، اختتم "منتدى من أجل المستقبل" أعماله، بالتأكيد على دعم حرية التعبير ومكاسب المرأة، مع دفع عمليات الإصلاح السياسي في دول "الربيع العربي"، في حين أكد نائب وزيرة الخارجية الأميركية وليام برنز، أن بلاده ستواصل دعم عملية الانتقال الديمقراطي في تونس، داعيًا الفرقاء السياسيين إلى نبذ العنف وتحكيم منهج الإسلام المعتدل، مشددا على "ضرورة التزام الدستور التونسي الجديد باحترام حقوق الإنسان".
من جهته، أكد وزير الشؤون الخارجية التونسية رفيق عبد السلام، أن "تونس تقدر أهمية هذا المنتدى باعتباره فضاءً لحوار جاد وبنّاء، يجمع مختلف هذه المكونات من أجل إرساء تعاون حقيقى يشجع على دفع نسق الإصلاحات التي تشهدها المنطقة"، معتبرًا أن "المحاور المدرجة على جدول أعمال هذه الدورة، المتعلقة بدعم مكانة المرأة وحرية التعبير والحوكمة الاقتصادية والمبادرة الخاصة، تُعد دليلاً على أهميتها في بناء المجتمعات الحديثة والنهوض بالذات البشرية، وفي رقي المجتمعات سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا".
فيما وصف عدد من المراقبين هذه الدورة من المنتدى التي تستضيفها تونس، بـ"الهزيلة"، معتبرين أنها "كانت الأضعف من حيث مشاركة وزراء الخارجية منذ انطلاق هذا المنتدى، حيث كان من المفترض أن يُشارك فيها وزراء خارجية دول مجموعة الثماني والعديد من الدول العربية، ولكن عدد قليل منهم فقط حضر، فيما تغيّب البقية، وبخاصة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، التي ألغت زيارتها إلى تونس في آخر لحظة، بحجة (توعك صحي), كما غاب عدد من وزراء الخارجية العرب، على غرار السعودي سعود الفيصل بن عبد العزيز، والقطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، والجزائري مراد مدلسي، والمغربي سعد الدين العثماني".
وكانت أعمال الدورة التاسعة لـ"منتدى من أجل المستقبل" قد انطلقت قبل يومين على مستوى الخبراء، وذلك لبحث مسائل تهم الإصلاح السياسي وسيادة القانون وتعزيز دور المرأة وحقوق الإنسان وحرية التعبير والشفافية.
والتقى الرئيس التونسي، نائب وزيرة الخارجية الأميركية وليام برنز، حيث تناول اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية وآليات تعميق التعاون الاقتصادي بين البلدين، وأعرب برنز عزم بلاده دعم مسار التحول الديمقراطي الذي تعيشه تونس، مؤكدًا ثقته في قدرة التونسيين على إرساء أسس لمؤسسات دستورية وصياغة دستور يحترم مبادئ حقوق الإنسان ويحظى بتوافق من جميع الأطراف، وكذلك تطرق اللقاء إلى بعض القضايا الدولية والإقليمية كالوضع في سورية وتداعيات الملف المالي وما يفرضه من تحديات أمنية على دول المنطقة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة التونسية تؤكد أن الحدود مؤمنة وتنفي وجود معسكرات تدريب جهادية الحكومة التونسية تؤكد أن الحدود مؤمنة وتنفي وجود معسكرات تدريب جهادية



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon