الشخصيات المستقلة ينتقد تشويه فتح وحماس لصورة الفلسطينيين بتراشقهم
آخر تحديث GMT02:58:59
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

أَسِفَ لحالة اللامبالاة التي وصل إليها من وصفهم بـ "تجار الانقسام"

"الشخصيات المستقلة" ينتقد تشويه "فتح" و"حماس" لصورة الفلسطينيين بتراشقهم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "الشخصيات المستقلة" ينتقد تشويه "فتح" و"حماس" لصورة الفلسطينيين بتراشقهم

"تَجَمُّع الشخصيات الفلسطينية المستقلة

رام الله - نهاد الطويل أكّد " في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات أن المنافسة في التراشق الإعلامي بين حركتي "حماس" و"فتح" يساهم يوميًا في تشويه صورة الشعب الفلسطيني المناضل أمام المجتمع الدولي وأشقائنا العرب في المنطقة. وأَسِفَ "تجمّع الشخصيات الفلسطينية المستقلة" في بيان صحافي  وصلت نسخة منه، اﻷربعاء، إلى "العرب اليوم" لحالة اللامبالاة التي وصل إليها من وصفهم ب "تجار" الانقسام وحالة الرضا التي يعيشونها، على الرغم من كل المعاناة التي يتجرّعُها المواطن الفلسطيني جرّاء استمرار تجميد المصالحة، مطالبًا أبناء الشعب الفلسطيني وقياداته الوطنية بالتوحّد معًا لتنفيذ المصالحة، وإجبار حركتي "فتح" و"حماس" على تفعيلها.
وشدّد رئيس التجمع الدكتور ياسر الوادية وأعضاء القيادة وممثلو السكرتارية من علماء الدين المسلمين ورجال الإصلاح والمخاتير والوجهاء والأطباء والأكاديميين ورجال الأعمال وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص والكُتّاب والصحافيين والمثقفين والشباب على مطالبة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية كافّة للعمل على وقف هذا التراشق.
وشدّد "تجمّع الشخصيات المستقلة" على ضرورة وقف أنواع التراشق الإعلامي كافة لما يمثله من إهانة قوية لشعب قدم أبناؤه دماءهم في سبيل تحرير الوطن، مؤكّدًا أن "سرطان الانقسام الفلسطيني بدأ يسري في جسد الأرض العربية ليُمزّق ما بَقِيَ من حُلم الوحدة".
وطالب التجمّع في الوقت ذاته الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل بـ "التمهيد الفوري لشق طريق المصالحة، وإحياء الأمل داخل نفوس الفلسطينيين، وتنفيذ بنود ما تمّ التوقيع عليه في القاهرة والدوحة"، مُضيفًا أنّ "كتب التاريخ الفلسطيني تشكو ازدياد عدد الصفحات السوداء في سيرة قضيتنا العادلة".
وشدّدت الشخصيات المستقلة على أن "استمرار الانقسام يجعل من الفلسطينيين مادة دسمة في الإعلام المحلي والعربي، ويُضعف من صورتهم الوطنية ليحولهم إلى أداة تُحرّكها مصالح البعض، ويساعدهم في ذلك حالة التراشق المخزية التي يعيشها الشعب أمام وسائل الإعلام كافّة"، مؤكّدًا أن "المصالحة الفلسطينية هي التي ستَهزِم الاحتلال، وتجعل مُوفَدِي الرباعية والخارجية الأميركية يعودون من حيث أتَوا".
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشخصيات المستقلة ينتقد تشويه فتح وحماس لصورة الفلسطينيين بتراشقهم الشخصيات المستقلة ينتقد تشويه فتح وحماس لصورة الفلسطينيين بتراشقهم



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 02:50 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

البرهان يعلن إجراء تحقيق بالأحداث قرب الحدود مع مصر
 السعودية اليوم - البرهان يعلن إجراء تحقيق بالأحداث قرب الحدود مع مصر

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon