المعارضة السورية تطمح في مقعد الأمم المتحدة وتحذيرات من تدهور الأزمة
آخر تحديث GMT13:56:40
 السعودية اليوم -

دمشق تتهم أنقرة بقتل مواطنيها لدعمها "القاعدة" و"النصرة" على أراضيها

المعارضة السورية تطمح في مقعد الأمم المتحدة وتحذيرات من تدهور الأزمة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المعارضة السورية تطمح في مقعد الأمم المتحدة وتحذيرات من تدهور الأزمة

صورة من الارشيف لعناصر من الجيش السوري الحر في مواجهة مع جيش النظام
دمشق ـ جورج الشامي/ وكالات   كشف "التحالف الوطني السوري" المعارض عن سعيه إلى الحصول على مقعد سورية في الأمم المتحدة التي تدرس إرسال بعثة لنشر الاستقرار في البلاد قريبًا، فيما اتهمت الحكومة السورية جارتها تركيا بقتل آلاف المواطنين السوريين لدعمها المجموعات "المتطرفة" في القتال الدائر على أراضيها، تزامنًا مع تأكيد المبعوث الدولي والعربي المشترك إلى دمشق الأخضر الإبراهيمي، من أن "الوضع في سورية يزداد سوءً".
واتهم نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، كلاً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته أحمد داوود أوغلو، بقتل آلاف المواطنين السوريين "عبر تقديم الدعم إلى منظمتي (القاعدة والنصرة) وسواهما من المنظمات الدينية المتطرفة"، قائلاً "لقد بذلنا جهدًا كبيرًا لإقامة علاقات جيدة مع تركيا، قبل أن نكتشف أن قيادتها لديها مخطط مختلف، وهو السعي لدفع (الإخوان المسلمين) والإتيان بالمنظمات الدينية المتطرفة وتسليحها من مصر وتونس وليبيا إلى سورية والعراق، لهدف إقامة إمبراطورية عثمانية جديدة".
وحول الخلاف السوري ـ السعودي، قال المقداد إن "المملكة العربية السعودية خاضعة للضغوط الأميركية، وهي تقدم الدعم إلى بعض القوات الإسلامية المتطرفة التي تقاتل ضدّ سورية، وهي تدرك تمامًا أنّ هذا الموقف ضد مصالحها، وبالتالي عليها التحرّر من الضغوطات الأميركية، وأن المستفيد مما يحصل في سورية هو الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وأن تجزئة سورية تعني نسيان الصراع العربي الإسرائيلي، فنحن الدولة الوحيدة المدافعة عن قضية العرب".

وتصعيدًا للأزمة، أعلن ممثل "التحالف الوطني السوري" في الولايات المتحدة نجيب غضبيان، أن المعارضة السورية تطمح إلى الحصول على مقعد سورية في الأمم المتحدة، وستفتح مكتبين في واشنطن ونيويورك، مضيفًا "إن نظام الأسد فقد شرعيته، ولذ لك فإن هدفنا هو تولي مقعده في الأمم المتحدة، وإن الأمر يتعلق بمعركة سياسية وقانونية طويلة، وأن رئيس التحالف أحمد معاذ الخطيب دعي من قبل الحكومة الأميركية للقيام بزيارة، ويمكن أن يلتقي كبار مسؤولي الأمم المتحدة ومن ضمنهم الأمين العام بان كي مون"، لكنه لم يشر إلى أي تواريخ محددة.
وأضاف غضبيان أن المعارضة السورية التي تملك مكاتب في سبع دول بينها بريطانيا وفرنسا وقطر وتركيا، ستفتتح مكتبي تمثيل في واشنطن الأسبوع المقبل ثم في نيويورك، في بادرة تدعمها الولايات المتحدة"، فيما قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند، "نحن نجري محادثات مع الائتلاف الوطني السوري المعارض لفتح مكتب في واشنطن، وندعم أيضًا فتح مكتب في نيويورك"، وذلك بعد أن اعترفت الولايات المتحدة في كانون الأول/ديسمبر الماضي بالائتلاف الوطني السوري المعارض "ممثلاً شرعيًا للشعب السوري".
في سياق متصل، كشف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، إرفيه لادسوس، في مؤتمر صحافي انعقد في نيويورك، عن قيام المنظمة الدولية بدرس احتمالات الدعوة إلى إرسال بعثة تساعد في نشر الاستقرار في سورية في المستقبل، لأن الوضع الراهن حاليًا لا يسمح بنشر بعثة لحفظ السلام، مضيفًا أن "العامل الأمني سيكون رئيسًا بالطبع، لأن مستوى العنف مرتفع للغاية، ولكننا ندرس السيناريو المحتمل الذي قد تتم دعوتنا فيه للمساعدة في نشر الاستقرار في البلاد ودعم العملية السياسية، وفعل ما يمكن لتوفير الشعور بالأمن لبعض الجماعات التي قد تشعر بالتهديد".
في غضون ذلك، حذر المبعوث الدولي والعربي المشترك إلى سورية، الأخضر الإبراهيمي، في تصريح صحافي أدلى به مساء الأربعاء، من أن "الوضع في سورية يزداد سوءًا"، مؤكدًا مواصلته لمهمته في سورية رغم "الصعوبات الكبيرة" التي تواجهه، مضيفًا عقب مباحثات أجراها مع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في الجزائر العاصمة، "إنني متوجه الآن إلى القاهرة حيث يوجد مكتبنا، ونحن على اتصال بالأطراف المختلفة بما فيها الطرف المعارض للحكومة السورية".
وكان الرئيس المصري محمد مرسي، قد دعا الأربعاء، في افتتاح قمة منظمة التعاون الإسلامي في القاهرة، النظام الحاكم في سورية إلى "التعلم من دروس التاريخ"، قائلاً إنه "يجب على النظام السوري أن يقرأ التاريخ ويعي درسه، الذي يؤكد أن الشعوب هي الباقية، وأن من يعلون مصالحهم الشخصية فوق مصالح شعوبهم ذاهبون لا محالة، وأن مصر تقدم كل الدعم اللازم للائتلاف السوري المعارض بناء على ثوابت واضحة هي الحفاظ على سلامة تراب سورية، وتجنيبها خطر التدخل العسكري الأجنبي"، داعيا أطياف المعارضة إلى التنسيق مع الائتلاف وطرح رؤية موحدة وشاملة، كما حثها على المسارعة في اتخاذ الخطوات اللازمة لتحمل المسؤولية السياسية.

 
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة السورية تطمح في مقعد الأمم المتحدة وتحذيرات من تدهور الأزمة المعارضة السورية تطمح في مقعد الأمم المتحدة وتحذيرات من تدهور الأزمة



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - السعودية اليوم

GMT 10:38 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
 السعودية اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 13:04 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
 السعودية اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 13:15 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

ديون مصر والاجيال القادمة

GMT 00:44 2014 الإثنين ,24 شباط / فبراير

فستان الزفاف البسيط في تصميمه موضة العام 2014

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 11:08 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جاي بيكرين مُحررة الموضة التي لفتت الأنظار بأناقتها

GMT 19:22 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

حنان مطاوع تنتهي من تصوير فيلم "يوم مصري"

GMT 12:10 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تنبيه لحالة هطول أمطار رعدية على منطقة الباحة

GMT 18:08 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

نادي الفيحاء يخسر رهانه على الاستقرار الفني

GMT 10:18 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

طنجة عالية أيضا بفريقها…

GMT 13:54 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

بن زايد يدعو رئيس كوريا الجنوبية لزيارة الإمارات

GMT 15:57 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

البعثة الدبلوماسية الروسية في جنيف تستدعي بشار الجعفري

GMT 16:20 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

إيفانكا ترامب تؤكد أن التحرش الجنسي لا يمكن التسامح معه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon