فرع القاعدة في العراق يُعلن مسؤوليته عن قتل العشرات من الجنود السوريين
آخر تحديث GMT23:57:30
 السعودية اليوم -
إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة قتيل ومصابون في تصادم قطارين شمال لندن وتحقيقات عاجلة لكشف أسباب الحادث استشهاد فلسطيني وإصابة أطفال بقصف إسرائيلي على خيام النازحين في خان يونس وتخريب أشجار الزيتون شرق بيت لحم البيت الأبيض يشيد باتفاق واشنطن وطهران ويصفه باختراق تاريخي يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويعيد فتح مضيق هرمز مقتل قائد كتيبة إسرائيلية و3 جنود في هجوم استهدف دبابة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان عون يؤكد لروبيو أن وقف الاعتداءات الإسرائيلية شرط أساسي لإنجاح المفاوضات المرتقبة في واشنطن حول لبنان قصف روسي يقتل ثلاثة مدنيين في مدينة كراماتورسك شرق أوكرانيا اليونيسيف تؤكد استشهاد 265 طفلا في غزة منذ وقف إطلاق النار منظمة الصحة العالمية تسجل 896 إصابة و232 وفاة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً
أخر الأخبار

فيما اعترف الأسد بفقدان السيطرة على مناطق عدة وتركيزه على المدن الكبرى

فرع "القاعدة" في العراق يُعلن مسؤوليته عن قتل العشرات من الجنود السوريين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فرع "القاعدة" في العراق يُعلن مسؤوليته عن قتل العشرات من الجنود السوريين

الأسد يعترف أمام وفد من المعارضة التركية بفقدانه السيطرة على بعض أجزاء في سورية

لندن ـ سليم كرم أعلن فرع تنظيم "القاعدة" في العراق، مسؤوليته عن مقتل العشرات من جنود ومسؤولي حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، الذين فروا عبر الحدود السورية العراقية قبل أسبوع"، في ما يعتبر المحللون ذلك إشارة خطيرة إلى امتداد الصراع السوري إلى دول الجوار، تزامنًا مع اعتراف الرئيس السوري بشار الأسد أمام وفد من المعارضة التركية، بأنه "فقد السيطرة على بعض المناطق في سورية".
وقال فرع "القاعدة" الذي ظهر في العراق بعد سقوط الرئيس الراحل صدام حسين، وقتل الآلاف في هجمات طائفية، في بيان نشر على موقع من المواقع "الجهادية" على الإنترنت، إنه "رد باغتيال الجنود السوريين على التعاون الوثيق بين الصفويين والعلويين"، وهو مصطلح طائفي يشير إلى العلاقة بين الحكومة العراقية الشيعية والنظام العلوي الشيعي في سورية.
وأضاف البيان، أن "أسود الصحراء نصبوا كمينًا لقافلة من قوات الأسد، ونجحوا خلال نصف ساعة في إبادة أفراد القافلة جميعًا الذين يزيد عددهم عن 100 فرد، ولم ينج منهم أحد".ويزيد هذا الرقم بمقدار الضعف عن الأرقام الرسمية التي قدمتها الحكومة العراقية، التي أكدت أن "48 سوريًا لقوا مصرعهم قبل أسبوع في هجوم في إقليم الأنبار الغربي الذي يهيمن عليه السنة العراقيون، بعد أن فروا من منطقة الحدود في الشمال التي يسيطر عليها أفراد المقاومة السورية وجماعة (جبهة النصرة)".
ورأى المحللون السياسيون، أنه "على الرغم من أن الولايات المتحدة تدرج (جبهة النصرة) كجماعة إرهابية، وتعتبرها فرعًا من تنظيم (القاعدة) في العراق، لكن هذا البيان يقدم وللمرة الأولى الدليل الواضح على مدى التعاون بين الطرفين، فالجبهة ترتبط بـ(القاعدة)، لكنها تحاول دائمًا أن تظهر بوجه أقل طائفية، وأقل تعصبًا عن التنظيم، وأنهم يقبلون بحقوق الغالبية، وتمثل لهجة البيان الطائفية، صدمة جديدة لأنصار المقاومة في الدول الغربية، مثل بريطانيا وأميركا الذين يحاولون توصيل إمدادات الأسلحة إلى من هم أقل تشددًا من مليشيات المقاومة، ويؤكد أن هدف (إخوان) الجماعة في سورية، هو تطهير الأرض من العلويين، وهو اللفظ الذي يستخدمه مليشيات السنة للإشارة إلى الطائفية العلوية التي تحكم سورية، وقد جدد السنة العراقيون، معارضتهم للحكومة الشيعية في العراق بقيادة نوري المالكي، وذلك بعد الحرب الأهلية السورية، وهناك أفراد من القبائل السنية، ولاسيما من الأنبار، يعيشون على جانبي الحدود بين البلدين، ويدعم كلا الطرفين بعضهما بعضًا".
وأضاف المحللون "سيشير خصوم الأسد إلى ذلك، باعتباره ضربة معاكسة للأسد، مثل تلك التي تلقتها الدول الغربية التي سبق وأن دعمت المجاهدين في أفغانستان، فقد سمح الأسد على مدى سنوات عدة لتنظيم (القاعدة) باستخدام سورية في شن هجمات على العراق، كما أسهم كذلك في اتساع نطاق الحرب، حيث ألقت السلطات التركية القبض على 4 سوريين للاشتباه في قيامهم بتفجير نقطة تفتيش حدودية مع سورية، أسفر عن مقتل 14 فردًا خلال شباط/ فبراير الماضي، وذكرت تركيا أن "هؤلاء على علاقة بالمخابرات السورية، وأن ذلك التفجير كان يستهدف وفدًا من المجلس السوري الوطني المعارض عند مروره بتلك النقطة".
وقال المتحدث باسم جيش المعارضة السورية لؤي مقداد، إن "مرور الوفد كان مصادفة، وإنه واثق من أن المخابرات السورية، كانت وراء الهجوم، ولكنه كان لهدف إحداث الفوضى، وليس استهداف أفراد الوفد، وأنه لو صح ذلك، فإنه سيكون بمثابة علامة على أن النظام يعيش حالة من اليأس".
وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، أن الرئيس السوري بشار الأسد اعترف أمام وفد من المعارضة التركية، بأنه فقد السيطرة على بعض المناطق في سورية، حيث قال "نحن لا نستطيع السيطرة على أجزاء سورية كلها، ونحن نركز على المدن الكبرى"، في تصريح يمثل ضربة قوية لثقة البعض بأن الأسد بات قريبًا من إعلان انتصاره الساحق على المقاومة.
وأضافت الصحيفة أنه "حتى في المدن السورية الكبرى، فقد نجحت المقاومة في صد محاولة لاقتحام المناطق المحاصرة في حمص التي تحيط بها القوات السورية، وذلك وفقًا لتقارير من نشطاء سوريين وتلميحات من إعلام الدولة، وإن هجومًا مضادًا نجح في السيطرة مجددًا على أجزاء من منطقة بابا عمرو، التي شهدت أول معركة كبرى قبل عام، والتي احتلها فيما بعد الجيش السوري".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرع القاعدة في العراق يُعلن مسؤوليته عن قتل العشرات من الجنود السوريين فرع القاعدة في العراق يُعلن مسؤوليته عن قتل العشرات من الجنود السوريين



GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

ثمرة الجريب فروت تحمي من أمراض القلب

GMT 23:04 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

5 تطبيقات لحماية هاتفك المحمول من التجسس

GMT 20:50 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أبرز خيارات العباءات الخليجية الناعمة من ملاك آل داود

GMT 04:57 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

رد "غير متوقع" من متظاهري العراق على رسالة رغد صدام حسين

GMT 17:36 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

واجهة جدة البحرية تحتضن فعالية للخط العربي

GMT 15:31 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

نادي الزمالك يتخذ قرارا عاجلاً بشأن كهربا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon