ترشيح جليلي خطة من خامنئي تهدف لزيادة معدل المشاركة في الانتخابات
آخر تحديث GMT21:21:23
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

تُخوِّفُ جمهور الناخبين المعتدلين الذين يضطرون للاقتراع واختيار غيره

ترشيح جليلي خطة من خامنئي تهدف لزيادة معدل المشاركة في الانتخابات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ترشيح جليلي خطة من خامنئي تهدف لزيادة معدل المشاركة في الانتخابات

سعيد جليلي معروف بتدينه وورعه

طهران ـ مهدي موسوي تبدو على مرشح الرئاسة الإيراني سعيد جليلي ملامح التقوى والتدين إلى درجة دفعت بعض المراقبين إلى الاعتقاد بأن دوره الحقيقي في انتخابات الرئاسة الإيرانية هو دعم معدل المشاركة في الانتخابات من خلال تخويف جمهور الناخبين المعتدلين الذين يضطرون للمشاركة واختيار غيره. ولفتت صحيفة "غارديان" البريطانية إلى أنه ظهرت عليه تلك السمات الدينية خلال سلسلة المناظرات التليفزيونية التي سبقت الانتخابات، المقرر لها يوم الجمعة المقبل.
وأشار جليلي، البالغ من العمر 48 عامًا، إلى أن خططه لحل أزمات إيران الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية تستند في الأساس على إحياء المثل العليا التي كانت عليها الثورة العام 1979.
المعروف عن سعيد جليلي أنه يعيش حياة أشبه بحياة الناسك المتعبد، والمعروف عنه كذلك إخلاصه التام للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي.
ويقول رفيق سابق له أنه يتمتع بسمات شخصية الرجل المؤمن وذو خلفيات تعليمية دينية وهي كلها سمات تؤهله للعمل في معهد ديني وليس في أروقة السلطة المعقدة في إيران. وعلى الرغم من أن النخبة الحاكمة في إيران هي في واقع الأمر ميكافيللية أكثر من كونها نخبة متدينة كما تقول صحيفة "غارديان" البريطانية، إلا أن سعيد جليلي صادق في تدينه، ويقول مصدر دبلوماسي في طهران إنه بالفعل رجل مبادئ وليس مجرد خطيب مفوه وبليغ.
ويعتقد بأن هذه السمات هي ما جعلته يفوز بالحظوة لدى خامنئي الذي يسعى جاهدًا لعدم تكرار التمرد والعناد الذي عاناه مع أحمدي نجاد. إلا أنه ومع اقتراب موعد الانتخابات يتساءل المراقبون عن الدور الذي سوف يلعبه جليلي. هل سيكون بمثابة الرئيس المطيع الورع أم أنه لن يزيد عن كونه روحًا شريرة استحضرها النظام الحاكم بهدف تخويف الناخبين المعتدلين حتى يشاركوا في الانتخابات؟
ويقول المحاضر في الشؤون الإيرانية في بجامعة لندن إن جليلي أشبه بخيال المآته الذي يضع الفئات المستسلمة والمحايدة والمترددة في حالة من الخوف حتى يحقق معدل مشاركة مرتفع. ويقوم مينا بمقارنة جليلي بالدور الذي لعبه المرشح اليميني جين ماري لوبان في الانتخابات الفرنسية الأمر حيث أثار الرعب في الجناح اليساري من الناخبين، ودفعهم إلى المشاركة في التصويت لاختيار غيره وتقول الصحيفة أن خامنئي يحرص كل الحرص على الارتفاع بنسبة المشاركة في الانتخابات اقادمة حتي يمنح نظامه الذي يعاني من عزلة وأزمة اقتصادية مزيد من الشرعية التي يحتاجها بشدة. وقد أكد على ذلك خلال الخطبة التي ألقاها في ذكرى وفاة الخميني عندما حث الجماهير على المشاركة وقال إن أعداء إيران يريدون إما قلة إقبال الناخبين على المشاركة أو نشوب أعمال عنف وتحريض. وربما يكون ذلك هو السبب في قيامه بالإيحاء بأنه يدعم جليلي ضمنا الأمر الذي قد يشجع المعارضين للمشاركة في الانتخابات من أجل إسقاطه لأنه يتمتع بسمات لا تستميل سوى الفئات المحافظة الشديد التدين والأكثر تشددا وتطرفا.
لقد كان جليلي يمزج أفكاره وتعاليمة الدينية بالواقع السياسي فقد كان موضوع رسالة الدكتوراه التي قام بتحضيرها يحمل عنوان "السياسية الخارجية عند النبي".
وتزايدت حدة المنافسة، الإثنين، بين كل من جليلي والذي كان وزيرا للخارجية الإيرانية وذلك بعد انسحاب المرشح المحافظ غلام على حداد عادل ، وعلى ما يبدو فإن ولاياتي أكثر خبرة سياسية من جليلي، وقد ظهر ذلك جليًا في المناظرة التليفزيونية الثالثة التي جرت، الأحد الماضي والتي انتقد فيها جليلي بقوله "أنت كنت مسؤولا عن المسألة النووية لعدة سنوات ونحن لم نرى منك خطوة واحدة نحو الأمام". وقال ايضا "إن الدبلوماسية لا تعني التشدد أو العناد".
يأتي ذلك في الوقت الذي يبدو فيه المواطن الإيراني العادي غير راض عما أسفر عنه الملف النووي من نتائج وضعت إيران فريسة لعقوبات قاسية وهناك من يرى أن الرئيس القادم لا بد وأن يبرهن على أنه قادرة على إصلاح المشاكل التي تعاني البلاد منها وهو ما لا يتوفر في جليلي. فهو لم ينجح في تقديم حلول منطقية لمشكلة العقوبات كما أن خطته المكونة من سبع نقاط تحتوي على مقترحات غامضة مثل الإشارة إلى "الاعتماد على قواعد الاقتصاد الإسلامي" دون تفاصيل محددة وواضحة.
وعلى ما يبدو فإن جليلي شخصية متوسطة القدرة ومن ثم فهو ليس بالشخصية المثلى في نظر الناخب الإيران ، فهو ليس مفكرًا وليس دبلوماسيًا رفيع المستوي، وإنما هو فقط رجل طيب.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترشيح جليلي خطة من خامنئي تهدف لزيادة معدل المشاركة في الانتخابات ترشيح جليلي خطة من خامنئي تهدف لزيادة معدل المشاركة في الانتخابات



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon