دول الغرب في حيرة وخوف وتشاؤم بشأن مدى خطورة تنظيم القاعدة
آخر تحديث GMT04:28:36
 السعودية اليوم -
اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3912 قتيلاً و11873 جريحاً
أخر الأخبار

بعد الهجوم الإرهابي الأخير على منشأة الغاز في الجزائر

دول الغرب في حيرة وخوف وتشاؤم بشأن مدى خطورة تنظيم "القاعدة"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دول الغرب في حيرة وخوف وتشاؤم بشأن مدى خطورة تنظيم "القاعدة"

الرهائن وهم يستسلمون للجماعة المسلحة التي هاجمت منشأة الغاز الجزائرية

لندن ـ سليم كرم يرى المحللون السياسيون أن "الغرب أصبحوا في حيرة من تنظيم القاعدة، بعدما أعتقدوا أنهم قضوا عليه بعد مقتل الزعيم أسامة بن لادن على أيدي القوات الأميركية في أفغانستان، لكن الخطر مالبث أن ظهر على السطح من جديد في أعقاب أزمة الرهائن الجزائرية، مما جعل رئيس الوزراء البريطاني يطلق تحذيرًا متشائمًا قال فيه إن "خطر الإرهاب قد يستمر عشرات السنين"، وهو ما يطرح سؤالًا يراود الغرب الآن وهو هل بات تنظيم القاعدة أكثر أم أقل  خطورة عما كان عليه من قبل ؟".
ولقد قام الغرب من جديد، قبل أسبوع بشن حملة جديدة بهدف احتواء خطر إرهابي. وتعقيبًا على حادث الهجوم الإرهابي على منشأة الغاز الجزائرية التي وقعت قبل عشرة أيام قال كاميرون إن "الغرب يواجه خطرًا إرهابيًا على يد جماعة من المتطرفين توجد في أنحاء مختلفة من العالم، وترغب في إلحاق أكبر ضرر ممكن بالمصالح الغربية ونمط الحياة التي يعيشها الغرب".
ولم يعرف بعد ما إذا كان كاميرون في تصريحاته يشير إلى تنظيم القاعدة الذي أسسه أسامة بن لادن قبل 25 عامًا؟، أم الجماعات المشابهة لنموذج القاعدة المنتشرة في وسط الصحراء الكبرى؟، أم أفرع أخرى في أنحاء متفرقة من العالم؟، أم فكر وأيديولوجية تنظيم القاعدة؟.
وأيًا كانت الإجابة، فإن الرسالة التي بعث بها كاميرون تقول إنه "من الخطأ الاعتقاد بأن خطر تنظيم القاعدة قد زال، فهو لايزال موجودًا ويتهدد المجتمعات الغربية". وتشير صحيفة "الغارديان البريطانية" إلى أن "مثل هذا الخطاب الإعلامي يتردد على الأسماع منذ هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر العام 2001 وقبل أشهر من غزو العراق العام 2003". إلا أنه وبمرور السنين بات نادرًا أن تحقق مثل هذه التصريحات المحذرة والمنذرة، صدى وارتياحًا، إذ بدأ الرأي العام الغربي يتشكك في مثل هذه التصريحات وفي مصداقيتها. لقد أصبح الرأي العام مدركًا بالقدر الكافي ظاهرة الإسلام المسلح المعقدة، لدرجة أن صناع القرار في الغرب بدأوا يدركون أن أي مبالغة في هذا الشأن،  ولاسيما الطبيعة العالمية للتهديدات، ستأتي بنتائج عكسية، ولهذا فإن تصريحات كاميرون الأخيرة تبدو في أماكن أخرى غير متوقعة.
واليوم وفي أعقاب الثورات العربية يعود من جديد طرح سؤالين لايزالا غاية في الأهمية وهما، من هو تنظيم القاعدة؟ وما مدى خطورته في اللحظة الراهنة ، أهي أكثر أم أقل عما كانت من قبل؟ .
إن ظاهرة الإسلام المسلح كانت موجودة قبل تأسيس القاعدة على يد أسامة بن لادن العام 1988. فكثيرًا ما كانت هناك دعوات لصحوة إسلامية منذ ظهور الإسلام، وقد زادت هذه الدعوات كثافة في أعقاب توسع الاستعمار الأوروبي خلال القرن التاسع عشر في العالم الإسلامي،  وبعد التحرر من الاستعمار عانى سكان هذه البلدان من اضطهاد أنظمتهم، وعلى أثر ذلك تشكلت عشرات الجماعات والحركات المتطرفة خلال فترتي الثمانينات والتسعينات والتي بدأت تشن هجماتها ضد حكوماتها باسم الدين.
وقد تشكل تنظيم القاعدة في باكستان مع نهاية الحرب الأفغانية ضد السوفييت، لحشد تلك الحركات تحت لواء تنظيم واحد والتنسيق فيما بينها. وقد وضع هذا التنظيم الولايات المتحدة كعدو نصب عينيه وضرب الأهداف الأميركية، على اعتبار أن ذلك سيؤدي إلى دمار ما يسمى بالأنظمة المنافقة والكافرة التي تحكم العالم الإسلامي.  وقد ساعد على انتشار فكر القاعدة ردود الأفعال التي أعقبت هجمات الحادي عشر وغيرها من العمليات العسكرية الغربية. وقد وصل التنظيم إلى ذروة نشاطه وفعاليته خلال الفترة ما بين عامي 2004 و 2005 ، ثم أخذت بعد ذلك موجة التطرف نحو الانخفاض، إذ بدأت القيادة المركزية للتنظيم تعاني الضربة تلو الأخرى. وبعد مقتل بن لادن لم يكن هناك من قيادات التنظيم من يتمتع بالكاريزما التي كان يتمتع بها بن لادن. وتقول مصادر أمنية بريطانية إن "مركز قيادة تنظيم القاعدة بات أجوف بسبب غارات طائرات الدرون من دون طيار وبسبب انخفاض حجم معسكرات التدريب التي كانت تقدر بالعشرات قبل هجمات الحادي عشر.
وفى العام 2008 كشفت تقارير عن أن "المجندين الجدد للتنظيم كانوا يأتون مباشرة من أوروبا. إلا أن حجم التطوع كان أقل عما كان عليه الحال من قبل. كما باءت كل محاولات التنظيم في كسب شعبية في كل من العراق وباكستان والسعودية وغيرها من المناطق.
وكان أكثر الحوادث الإرهابية المثيرة للانتباه خلال السنوات الأخيرة، هي تلك التي وقعت في بومباي وفي الجزائر أخيرًا. وقد تمت على يد جماعات لها علاقة هشة مع تنظيم القاعدة.
وتؤكد صحيفة الغارديان أنه "وعلى الرغم من أن التهديد لايزال موجودًا، لكن إمكان القيام بشن هجمات كبرى بات أمرًا غير مرجح، بدليل مرور أوليمبياد لندن من دون وجود تهديد واحد. وهذا ما تؤكده الاستخبارات البريطانية والأميركية، وأنه من غير المحتمل أن تتعرض مدينة كبرى أوروبية أو أميركية لهجوم كبير، والسبب في ذلك يرجع جزئيًا إلى تحسن وتطور الاحتياطات الأمنية وكفاءة أجهزة الاستخبارات والتنسيق الفعال فيما بينها".
هذا على مستوى الجماعات والتنظيمات، إلا أن هناك مخاوف من أن يقوم متطرف راديكالي بوحي من نفسه، ولا ينتمي إلى جماعة بعينها، بعمل إرهابي، مثلما حدث من محمد ميراح الفرنسي الجزائري الأصل الذي قتل ثلاثة من الجنود وثلاث من أطفال المدارس اليهود ومدرسة خلال آذار /مارس الماضي.
وقال متحدث باسم مختار بلمختار الذي كان وراء الهجوم على منشأة الغاز الجزائرية "إن على فرنسا أن تتوقع قيام العشرات بما قام به محمد ميراح وخالد كلكال".
وهناك خطر أخر يكمن في عودة الجيل الحالي من المتطوعين من ساحات المعارك والانقضاض من جديد على أوروبا وأميركا لاسيما وأن بعض التقارير تؤكد أن "حاملي جوازات سفر كندية وفرنسية كانوا من بين هؤلاء الذي شنوا هجومهم على منشأة الغاز الجزائرية".
ومع ذلك، هناك من يقلل من شأن هذه المخاوف بسبب ندرة معسكرات التدريب المتاحة حاليًا في المنطقة، كما أن موجة العنف الحالية من تلك الجماعات سواء في المغرب أو الشرق الأوسط لم ترتق لما كان يحدث من قبل.
ولكن ذلك لا يعني أن ظاهرة الإسلام المسلح في طريقها إلى الزوال، لاسيما في أعقاب الثورات العربية، وتدفق الأسلحة الليبية على تلك الجماعات بعد سقوط نظام القذافي. أضف إلى ذلك ما يحدث حاليًا في مالي وما حدث في منشأة الغاز الجزائرية. الأمر الذي يجعل الصورة قاتمة ومخيفة.
كما شهدت الأيام الماضية إلقاء القبض على عدد من الفلبينيين وعمليات مكافحة للإرهاب في أندونيسيا وضرب قواعد للقاعدة في أفغانستان وباكستان واليمن ومحاكمات في بريطانيا وألمانيا، إضافة إلى مواصلة القتال في مالي.
أما عن السؤال حول مدى قوة القاعدة الآن، فإن الإجابة تكمن في المقارنة ببساطة بما كان يحدث قبل عامي 2004 و2005 وما يحدث الآن. والسؤال الآن هو هل كان الغرب أكثر خوفًا في الماضي عما هم الآن؟ والواقع أن قليلًا هم الذي لايزالوا متخوفين اليوم بنفس قدر تخوفهم في السابق، وبالتالي فهناك احتمالان، وهما إما أن الغرب وخبراءه على خطأ وجهلة، وينقصهم الوعي، وأنهم في حاجة لأن يكونوا أكثر قلقًا أو أنهم على صواب كما يرددون الآن، وأن جماعات العنف أبعد من أن تشكل تهديدًا كما كانوا في الماضي.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دول الغرب في حيرة وخوف وتشاؤم بشأن مدى خطورة تنظيم القاعدة دول الغرب في حيرة وخوف وتشاؤم بشأن مدى خطورة تنظيم القاعدة



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon