شبح الحرب الأهلية يلوح في أفق العراق بعد 10 سنوات من الغزو
آخر تحديث GMT12:06:07
 السعودية اليوم -
زلزال بقوة 5ر5 درجة على مقياس ريختر يضرب مناطق من باكستان تسبب في حدوث حالة من الذعر بين المواطنين الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف وتفجير في الخيام وبنت جبيل وعدة بلدات جنوبي لبنان حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد " بالإضافة إلى مدمرتين تعمل الآن في البحر الأحمر ترامب لا اختلافات جوهرية مع إيران والمحادثات مستمرة حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني
أخر الأخبار

بينما يبني بلير إمبراطوريته على جثث الضحايا وسط سخط شعبي

شبح الحرب الأهلية يلوح في أفق العراق بعد 10 سنوات من الغزو

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - شبح الحرب الأهلية يلوح في أفق العراق بعد 10 سنوات من الغزو

أحد ضباط الأمن في موقع تعرض لهجوم انتحاري في كركوك قبل أيام قليلة وأسفر عن مقتل 5 وإصابة 120 آخرين

لندن ـ سليم كرم  أكد لاجئ سياسي عراقي سابق، أن "العراق ينتظره مستقبل ومصير مرعب، يتمثل في حرب أهلية بكل معنى الكلمة، بعد 10 سنوات من الغزو، وأن الزمن لم يكن كفيلاً بعلاج آلام العراقيين، فيما لا يزال رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير الذي يعتبره الشعب العراقي مجرم حرب، يحظى من وسائل الإعلام بمعاملة شخصية عظيمة الشأن".
ونشرت صحيفة "غارديان" البريطانية مقالاً للاجئ السياسي العراقي السابق والمحاضر الحالي في جامعة لندن ميتروبوليتان سامي رمضاني، قال فيه إن "الألم يعتصره كلما حاول الكتابة عن العراق، وعن بغداد، والأرض التي شهدت مولده وطفولته، وإن العراق الذي كان يومًا ما مهد الحضارات، وبعد 10 سنوات من حرب الصدمة والرعب، التي شنها الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش وبلير على العراق العام 2003، والتي أعقبت 13 عامًا من العقوبات القاتلة والمميتة، وبعد 32 عامًا من الاضطهاد على يد الرئيس الراحل صدام حسين، يعيش الآن حالة كارثية".
وأضاف رمضاني "لقد كان كل من التدخل الإمبريالي الوحشي والحكم الديكتاتوري مسؤولًا عن مقتل ما يزيد على مليون فرد من شعب العراق منذ 1991. ومع ذلك فإن كلاً من طوني بلير والوزيرة الأميركية السابقة للخارجية مادلين أولبرايت يقولان إن الثمن الذي دفعه الشعب العراقي يستحق، ولا يزال بلير حتى يومنا الذي يعتبره الشعب العراقي مجرم حرب يحظى من وسائل الإعلام بمعاملة شخصية عظيمة الشأن، ولا يصدقه الشعب العراقي عندما يقول (إنه يشعر بالمسؤولية، ولكنه غير نادم على إزالة صدام حسين)، قال ذلك وكأن صدام وفلوله قد اختفوا، وتركوا الشعب العراقي يبني دولته الديمقراطية. إن ما يثير غضب وسخط الشعب العراقي أن يرى بلير وهو يبني إمبراطورية تجارية يجني من ورائها مكاسب، على حساب دوره في زيادة عدد جثث العراقيين على نحو يفوق فيه صدام حسين"، مشيرًا إلى أن "جرائم صدام وما عاناه هو شخصيًا في عهده"، قائلاً "إن الشعب العراقي يعي تمامًا أن صدام ارتكب كل جرائمه الكبرى عندما كان حليفًا للقوى الغربية".
ولفت رمضاني إلى ما سبق وأن نشره عشية غزو العراق العام 2003 في صحيفة "غارديان"، ويقول "إن سجل الأميركان يتحدث عن نفسه في العراق، فالولايات المتحدة هي من ساندت حزب البعث في الاستيلاء على السلطة في العراق العام 1963، وقتل الآلاف من الاشتراكيين والشيوعيين والديمقراطيين، وهي أيضًا التي ساندت حزب البعث العام 1968 عندما تم تنصيب صدام حسين نائبًا للرئيس العراقي، وهي من ساعدته هو وشاه إيران العام 1975 لسحق الحركة القومية الكردية، وهي من زادت من دعمها لصدام العام 1979، ومساعدته في شن حرب عدوانية مروعة ضد إيران العام 1980، استمرت ثماني سنوات، وراح ضحيتها مليون عراقي وإيراني، وهي من كانت تعلم تمامًا استخدامه الأسلحة الكيميائية ضد الأكراد وعرب الأهواز، وهي من شجعته على غزو الكويت العام 1990، وهي من تركته من العام 1991 وحتى 2001 تحت غطاء العقوبات المميتة وسياسية الاحتواء".  
أضاف "ولما لم يعُد وجود صدام يحقق لها مصالحها أغرقت هي وبريطانيا شعب العراق في بحر من الدماء، لا حصر لضحاياه من قتلى وجرحى ومفقودين ولاجئين، يزيد عددهم على أربعة ملايين، أضف إلى ذلك التفجيرات شبه اليومية، وأعمال القتل التي تذهب بأرواح الأبرياء".
واستطرد رمضاني "ولا تزال بريطانيا وأميركا ترفضان الاعتراف بالآثار المدمرة الناجمة عن استخدام العتاد الحربي المصنوع من اليورانيوم المستنفد المشع، وما زالت أميركا تنكر استخدامها الأسلحة الكيماوية في الفلوجة، رغم ما لدى العراقيين من أدلة تتمثل في البيئة المسممة، ومعدلات الإصابة بالسرطان والتشوهات الخلقية.
ولا يزال الملايين في العراق يعانون من نقص في الطاقة الكهربية والمياه النظيفة وغيرها من الخدمات الضرورية، بالإضافة إلى الفقر والبطالة في واحدة من أغنى بلدان العالم. ويدفع النساء والأطفال في العراق الثمن غاليًا، ويوميًا ما نشهد انتهاكًا لحقوق المرأة وحقوق الإنسان بصفة عامة في العراق".  
وأردف "في ما يتعلق بالديمقراطية التي يفترض أن كل ما حدث كان من أجلها، فقد رعت سلطات الاحتلال الأميركية عملية سياسية ودستور ينشر بذور الطائفية والنزاعات العرقية، ومع الفشل في سحق المقاومة العراقية اتبعت سياسة "فرِّق تسُد" ونجحت في إضعاف النسيج الاجتماعي، وتصعيد طبقة حاكمة فاسدة تزداد ثراءً يومًا بعد يوم، في الوقت الذي باتت فيه موارد العراق الطبيعية مرهونة لشركات النفط الأجنبية، وغيرها من مؤسسات الإعمار والتشييد".
وأشار إلى أنه "يهمين على مؤسسات الدولة في العراق القوى الطائفية والعرقية، سواء المتحالفة مع الولايات المتحدة، أو التي تخشى نفوذها، وما زالت السفارة الأميركية في بغداد هي المسؤول والمتحكم الأكبر في العراق، والحقيقة أن العراق ليس دولة ذات سيادة، فهو يعاني في ظل العقوبات الواردة في الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة"، مضيفًا "من بين السخريات السياسية ما يقال إن في العراق حكومة شيعية تحكمه، في وقت يظل غالب سكان العراق من الشيعة هم الأفقر، وهناك أيضًا العراق الكردستاني كدولة منفصلة ينقصها الاسم، وتتحالف الحكومة الكردستانية الإقليمية مع الولايات المتحدة وتركيا المعروفة بأنها القامع الوحشي للشعب الكردي، كما أن علاقاتها تتنامى مع إسرائيل، وتزداد العلاقات سوءًا بين الحكومة المركزية وبين الحكومة الكردية الإقليمية بشأن النفظ والأرض، كما يشهد غرب العراق تظاهرات احتجاجية بسبب الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، وبالإضافة إلى التوتر المتزايد داخل العراق، هناك الحرب الأهلية السورية التي تهدد باتساع نطاقها الإقليمي ليشمل العراق ولبنان، كما أن خطوات إسرائيل المعادية لإيران تزيد من اتساع مجال تلك الحرب، ففي شمال غرب العراق على الحدود مع سورية، حيث قام الجنرال بترايوس بتمويل مليشيات الصحوة بهدف قمع المقاومة العراقية في تلك المنطقة، كما أن الإرهابيين على طريقة (القاعدة) يعملون بنشاط في تلك المنطقة وهم حلفاء لـ(جبهة النصرة) في سورية، والواقع أن التحالف الأميركي التركي الإسرائيلي مع المليشيات التي ظهرت في سورية له انعكاساته في العراق، ويضاف إلى ذلك فلول نظام صدام حسين. ويمكن القول إن البراغماتية الأميركية (أي مبدأ الغاية تبرر الوسيلة) لا حدود لها".
واختتم رمضاني "لقد شهد العراق يومًا ما قوة ديمقراطية ولكنها سحقت على يد حزب البعث ونظام صدام حسين العام 1963 بدعم من الـ(سي آي إيه)، وإن عودة ظهور هذه القوة من جديد الآن هي الأمل الباقي الوحيد للشعب العراقي، ومن دونها لن يتمكن العراق من بناء دولة أفضل وغد أفضل واعد ومبشر بالسلام، وإن روح الحرية والتضامن في ما بين طوائف الشعب العراقي هو السبيل الوحيد لظهور عراق حر ديمقراطي ينعم بالنهضة والرخاء

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبح الحرب الأهلية يلوح في أفق العراق بعد 10 سنوات من الغزو شبح الحرب الأهلية يلوح في أفق العراق بعد 10 سنوات من الغزو



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 17:04 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

رامي صبري يحتفل بعيد الحب بالكشف عن أغنية "غالي"

GMT 05:22 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

​عودة إلى السبعينيات مع تصاميم "مارني" 2018

GMT 16:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النصر يقيل الجهاز الطبي ويستعين بطبيب عربي معروف

GMT 12:44 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

أوراك الدجاج المتبلة

GMT 13:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أمور سعيدة خلال هذا الأسبوع

GMT 17:35 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

أرخص دول قارة أوروبا للسياحة العائلية 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon