طالبان تخترق الشرطة في أفغانستان وتعمل على تدميرها وتجنيد أفرادها
آخر تحديث GMT15:54:39
 السعودية اليوم -
قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية
أخر الأخبار

البعض يحمل وشمًا يتعاطف مع الحركة والآخر يبيعها أسلحة وذخائر

"طالبان" تخترق الشرطة في أفغانستان وتعمل على تدميرها وتجنيد أفرادها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "طالبان" تخترق الشرطة في أفغانستان وتعمل على تدميرها وتجنيد أفرادها

احد  عناصر الشرطة  في افغانستان

احد  عناصر الشرطة  في افغانستان كابول ـ أعظم خان تحاول حركة "طالبان" اختراق الشرطة الأفغانية المحلية وتقويض أركانها، وذلك عن  طريق تجنيد أفرادها، والاستفادة من خدماتهم، وال. وأشار موقع "وايرد نيوز" في تحقيق نشره (تناول فيه أسلوب طالبان في ذلك) إلى ما حدث في شهر شباط/ فبراير الماضي في قرية حاجي موسي، التي تقع في إقليم قندهار، وهو واحد من أكثر مناطق أفغانستان عنفًا ودموية، عندما تلقت إحدى فصائل كتيبة المشاة الأميركية هناك، وهي جزء من سلاح المدرعات الأميركي، معلومة من قائد وحدة الشرطة المحلية هناك تورجان زعم فيها أن شخصًا ما في القرية على صلة مباشرة بأنشطة حركة "طالبان" يريد أن يتحدث إليهم، ولم يقدم تورجان أي تفاصيل واكتفى بترديد عبارة "كن على ثقة فيّ".
ولم يكن أمام الفصيل العسكري الأميركي سوى أن يثق في كلامه، وبالفعل ساروا خلف تورجان إلى قرية حاجي موسى، وفي اللحظة التي وصل فيها الفصيل العسكري الأميركي منطقة جبلية موحلة في ضواحي القرية قامت طالبان بإطلاق نيرانها من خلف مزارع العنب هناك، وردت القوات الأميركية تلقائيًا على ذلك، وكذلك فعلت قوات الجيش الأفغاني، مما أتاح للأميركان بعض الوقت لاتخاذ مواضع تسمح لهم بمهاجمة متمردي "طالبان".
وأسفرت تلك المعركة عن إصابة أحد مقاتلي "طالبان" وفرار الباقين، ولم يتعرض أي من أفراد الجانب الأميركي لأذى، وتشك القوات الأميركية أن تورجان ربما كان ينصب لهم فخًا في ذلك اليوم.
وصادف الفصيل العسكري الأميركي الثالث ووحدة برافو العسكرية على مدار ستة أشهر في تلك المنطقة الكثير من المواقف التي تشير إلى اختراق "طالبان" للشرطة المحلية في المنطقة.
ويشير التقرير أيضًا إلى مسألة الولاء المزدوج في صفوف الشرطة المحلية، وتورط رجال الشرطة المحليين في عمليات ابتزاز للسكان المحليين، وبيع أسلحتهم وعتادهم إلى عناصر المقاومة الأفغانية، والولاء لبعض القيادات المحلية التي تختلف مصالحها في كثير من الأحيان مع مصالح قوات التحالف الغربي في أفغانستان.
وبدات قوات الناتو هناك في ظل تلك الأوضاع في التعامل مع الشرطة المحلية بأسلوب مختلف، حيث قامت باستبعاد الخونة من رجال الشرطة، وتكليف القوات الأميركية الخاصة بتقديم المشورة والنصح لبقية رجال الشرطة. ومع ذلك كما يشير التقرير فإن دوافع وميول رجال الشرطة المحليين ومدى ولائهم وإخلاصهم يظل مبهمًا وغير واضح.
ويقول الواقع إن الأفغان حاليًا باتوا شديدي الحذر في التعامل مع الطرفين، فهم لا يؤيدون طرفًا على حساب أخر علانية، فهم يسيرون على حبل مشدود، ويتخذون موقفًا متوازنًا، حيث يتبادلون الابتسام مع الأميركان ولكنهم في الوقت نفسه يتعاملون في هدوء مع "طالبان"، وذلك تحسبًا لما قد تسفر عنه الأحداث في المستقبل. ويقول أحد ضباط القوة الأميركية هناك توماس كاسي "إن الأفغان لا يثقون في المسقبل".
ويشير التقرير إلى قيام البعض بحمل وشم يشير إلى تعاطفه مع "طالبان"، وآخر يقوم ببيع أسلحة وذخائر إلى مقاتلي "طالبان"، وثالث يقوم بتصنيع مواد متفجرة بدائية ويستخدمها ضد الأميركان.
وتلفت تقارير إذاعية محلية إلى أن رجال الشرطة المحليين ليسوا على يقين بمن ستكون له الغلبة بعد انسحاب القوات الأميركية، هل طالبان أم الحكومة الأفغانية؟ ولهذا السبب فإنهم يعمل لحساب الطرفين معًا من خلال الولاء المزدوج.
ويشير التقرير كذلك إلى قيام بعض قوات الأمن المحلية بواجبهم في الرد على "طالبان"، والدخول ضدهم في معارك عنيفة وتباهيهم بقتل أفراد من "طالبان"، وإحضار جثثهم إلى القاعدة العسكرية الأميركية.
ولكن التقرير يلفت إلى أن ذلك ربما تم بدافع الانتقام، ويشير في ذلك إلى قيام شرطي بقتل أحد أفراد "طالبان لأنه سبق وأن قتل أخاه وذلك في إطار شريعة العين بالعين، ولكن هذا الشرطي يقول إن دوافعه تعلو فوق الانتقام فهو يكره في الأصل حركة "طالبان".
وعادة ما يشيد القائد الأميركي أمام جنوده بالعلاقة الطيبة التي تربط بينهم وبين المحليين، إلا أنه دائمًا ما يطالبهم بعدم الثقة فيهم.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالبان تخترق الشرطة في أفغانستان وتعمل على تدميرها وتجنيد أفرادها طالبان تخترق الشرطة في أفغانستان وتعمل على تدميرها وتجنيد أفرادها



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon