طهران ترفض الكشف عن هوية الإيرانيين الـ 48 المُفرج عنهم في سورية
آخر تحديث GMT00:11:10
 السعودية اليوم -
حكم تشادي يعترف بخطأ فادح في كأس أمم إفريقيا 2025 وقد يُلغى طرد لاعب منتخب مالي مصدر حكومي يمني ينفي إغلاق مطار عدن الدولي ويحمل المجلس الانتقالي مسؤولية أي تعطيل للرحلات الجوية ليفربول يتعثر على أرضه ويتعادل سلبيا مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي إعتقالات واسعة وإصابة عشرات الشرطة الألمانية في أعمال عنف ليلة رأس السنة ببرلين العاصفة الثلجية تزيد معاناة النازحين في إدلب وحلب مع تدخل عاجل لتقديم الدعم الإغاثي وتأمين التدفئة والخدمات الأساسية الغابون توقف نشاط منتخبها الأول لكرة القدم وحل الجهاز الفني بعد خسارة كأس أمم أفريقيا رحيل المذيعة المصرية نيفين القاضي بعد صراع مع المرض مقتل 24 شخصاً بينهم طفل وإصابة 50 آخرين، بهجوم أوكراني بالمسيّرات استهدف فندقاً في قرية خورلي السياحية إدارة ترامب تنهي عقود إيجار ثلاثة ملاعب غولف عامة في واشنطن وتفتح المجال لتغييرات واسعة في المواقع الفيدرالية زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب شرق اليابان
أخر الأخبار

نفت انتماءهم إلى الحرس الثوري وأكدت أنهم حجاج إلى مزار السيدة زينب

طهران ترفض الكشف عن هوية الإيرانيين الـ 48 المُفرج عنهم في سورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - طهران ترفض الكشف عن هوية الإيرانيين الـ 48 المُفرج عنهم في سورية

عدد من عناصر احرس الثوري الإيراني
طهران ـ مهدي موسوي نفت الحكومة الإيرانية، ما أعلنته بعض التقارير الإخبارية بشأن احتمال وجود أفراد من الحرس الثوري الإيراني، ضمن مجموعة الإيرانيين الذين أفرجت عنهم المقاومة السورية أخيرًا بوساطة تركية قطرية، بعد احتجازهم في سورية لمدة 5 أشهر. وقد لعبت تركيا وقطر دور الوسيط، لإطلاق سراح 48 إيرانيًا اختطفتهم قوات المقاومة السورية في دمشق، في صفقة تبادلية أفرجت بموجبها السلطات السورية عن 2100 شخص من سجناء المعارضة السورية.
وطرحت صحيفة "غارديان" البريطانية، في تقرير لها، تساؤلات بشأن ماهية هؤلاء الإيرانيين البالغ عددهم 48 شخصًا، هل هم من الحجاج أم هم من أفراد الحرس الثوري الإيراني؟، مضيفة  "على ما يبدو فإن الهوية الحقيقية لهؤلاء قد بدأت تتكشف تدريجيًا من خلال بعض التقارير المنشورة على شبكة الإنترنت، حيث يزعم أفراد المقاومة السورية الذين قاموا باختطافهم أثناء ركوبهم حافلة في أحد أحياء العاصمة السورية دمشق، بأن إيران قد بعثت بهم إلى سورية لمساعدة الرئيس بشار الأسد في سحق الانتفاضة السورية، بينما تنكر إيران ذلك وتقول إن بعض هؤلاء من متقاعدي أفراد الحرس الثوري الإيراني، وأنهم حجاج إيرانيين كانوا في طريقهم إلى زيارة مزار السيدة زينب المقدس عند الشيعة".
وقالت الصحيفة البريطانية، "جرت عادة الحجاج الإيرانيين تجاهل تحذيرات الحكومة الإيرانية بعدم السفر إلى مناطق الصراع، فقد حدث أن قام العديد من الإيرانيين بزيارة الأماكن الشيعية المقدسة في العراق خلال سنوات الغزو الأميركي للبلاد، وتعرض البعض منهم للقتل في تلك الأثناء، ومع ذلك فقد كشفت بعض المواقع الإيرانية عن هوية هؤلاء الأسرى الذي كانوا بحوزة المقاومة السورية، حيث قالت إن بعضهم لايزال يعمل بالحرس الثوري الإيراني، ولم يكشف النقاب بعد عن العدد الفعلي للحجاج الإيرانيين".
في السياق، ذكر موقع "ديغاربان" الذي يتابع أنشطة المحافظين الإيرانيين على شبكة الإنترنت، أن "سبعة على الأقل من بين الذين أفرجت عنهم المقاومة السورية كانوا من بين الحرس الثوري الإيراني، وأن عابدين خورام القائد الحالي لأحد أقسام الحرس الثوري في مدينة أورمية، كان من بين الذين أفرج عنهم وعادوا إلى إيران"، كاشفًا عن  "أسماء عدد من الذين ينتمون حاليًا وسابقًا إلى نخبة الحرس الثوري، وهوية البعض منهم أثناء حفلات استقبال بموطنهم أو خلال التقارير الإخبارية المحلية على شبكة الإنترنت".
ويرفض المسؤولون في إيران حتى الآن نشر القائمة الكاملة بأسماء هؤلاء الذين اعتقلوا في سورية لدى الجيش السوري الحر منذ خمسة أشهر، وأفرجوا عنهم الأسبوع الماضي، مقابل الإفراج عن سجناء المعارضة السورية وعدد من السجناء الأتراك.
وحول صفقة الإفراج عن هؤلاء الإيرانيين، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في تصريحات أدلى بها إلى التلفزيون الرسمي، الإثنين الماضي، إن "اختطاف أفراد أبرياء بهدف ممارسة ضغوط سياسية على الحكومة السورية، إنما هو وسيلة غير إنسانية، ولابد من منع مثل تلك التصرفات وذلك من خلال التعاون مع بلدان أخرى".
يُذكر أن إيران ظلت تدعم الحكومة السورية طوال فترة الحرب الأهلية التي امتدت إلى ما يقرب من عامين، كما أن الغرب يتهمها بدعم دمشق عسكريًا، وعلى الرغم من أنها تنفي ذلك، إلا أن أحد كبار قادة الحرس الثوري اعترف في أيار/مايو الماضي بأن القوات الإيرانية تعمل في سورية لدعم الرئيس الأسد، حيث قال نائب قائد كتبية القدس الإيرانية إسماعيل غاعاني، إنه "لولا وجود إيران في سورية، لشهدت البلاد مذابح أوسع نطاقًا".
 
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طهران ترفض الكشف عن هوية الإيرانيين الـ 48 المُفرج عنهم في سورية طهران ترفض الكشف عن هوية الإيرانيين الـ 48 المُفرج عنهم في سورية



النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 13:38 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 السعودية اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 00:18 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماع القيادات الأمنية بالمنطقة

GMT 05:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

تنورة "القلم الرصاص" تسيطر على موضة الخريف المقبل

GMT 06:12 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اختبار جديد للمرأة الحامل ينبئ بمخاطر نمو الجنين

GMT 15:11 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

العقوبات تنتظر بطل فورمولا 1 فرناندو ألونسو

GMT 08:40 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 02:51 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"سندريلا" قصة حقيقية مُحطمة للقلوب تظهر في لندن

GMT 21:23 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

إنتر ميلان يفقد نجمه السنغالي كيتا بالدي بسبب الإصابة

GMT 10:40 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مشاهير يتنافسون على الصورة الأجمل ضمن تحدي الـ10سنوات

GMT 04:30 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

أبرز الأماكن السرية التي لا يمكنك زيارتها في العالم

GMT 07:15 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

ميغان ماركل والأمير هاري يستأجران مزرعة في كوتسوولدز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon