فرنسا والسعودية تتفقان على عدم السماح بتكرار سيناريو سقوط القصير في حلب
آخر تحديث GMT19:58:52
 السعودية اليوم -
نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي
أخر الأخبار

واشنطن تكثف سعيها لعقد "جنيف2" وإجراءات خليجية ضد مصالح "حزب الله"

فرنسا والسعودية تتفقان على عدم السماح بتكرار سيناريو سقوط القصير في حلب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فرنسا والسعودية تتفقان على عدم السماح بتكرار سيناريو سقوط القصير في حلب

جانب من اللقاء السعودي الفرنسي

دمشق ـ جورج الشامي شككت باريس في مبدأ عقد مؤتمر "جنيف2" بشأن سورية، في ضوء ما أفرزته معركة القصير وتصعيد لهجتها ضد إيران بشكل غير مسبوق، حيث اتفق الجانبان السعودي والفرنسي على ضرورة اتخاذ خطوات دولية عاجلة كي لا يتكرر في حلب ما جرى في القصير، تزامنًا مع تكثيف الولايات المتحدة لاجتماعاتها في واشنطن لعقد المؤتمر الدولي في أسرع وقت ممكن.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية، "إن إيران أصبحت شريكة في الحرب السورية، ولا يجب عقد مؤتمر يشعر أحد طرفي النزاع فيه بالضعف والآخر بالقوة"، وذلك غداة محادثات فرنسية سعودية موسعة في باريس، شارك فيها وزير الخارجية ورئيس الاستخبارات السعودية الأميران سعود الفيصل وبندر بن سلطان.
وأوضح المسؤولون الفرنسيون، أن لديهم حيال الأزمة السورية تحليلاً يقترب من تحليل السعودية التي يكثفون المحادثات معها، وكذلك مع الأتراك والأميركيين، في حين رأى محللون فرنسيون أن البرودة التي تتعاطى بها باريس مع التحضيرات للمؤتمر الدولي، تعكس رفضًا خفيًا لعقد المؤتمر في ظل هذه الظروف.
واتفق الجانبان السعودي والفرنسي على ضرورة اتخاذ خطوات دولية عاجلة كي لا يتكرر في حلب ما جرى في القصير، لكن الفرنسيين يقرون بأن التوافق الدولي بشأن عمل عسكري مستحيل في ظل الموقف الروسي المعروف.
ويلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في واشنطن الأربعاء، نظيره البريطاني وليام هيغ، للبحث في تطورات الأزمة السورية، في حين تسعى واشنطن جاهدة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام بشأن سورية باسم "جنيف 2".
ويأتي هذا اللقاء بين البلدين الحليفين، في وقت طلب فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا الأسبوع، من فريقه في مجلس الأمن القومي في البيت الابيض، درس كل الخيارات الممكنة التي تسمح لواشنطن بمساعدة المعارضة السورية، في حين أرجأ كيري زيارة إلى الشرق الأوسط، كان من المقرر لها هذا الأسبوع؟، من أجل المشاركة في اجتماعات بشأن سورية تعقد في واشنطن، وسط تقارير تشير إلى أن إدارة أوباما تفكر في العدول عن رفضها تسليح المعارضة السورية.
وقد وجه الكاتب في صحيفة "الوطن" القطرية أحمد علي، رسالة مفتوحة إلى الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، قال فيها "إن الحزب صار مخادعًا مخربًا محرضًا على الفتنة المذهبية في العالم العربي، وأخاطبك ولا أخاطب غيرك، وأكتب إليك ولا أكتب لغيرك، فقد آلمني كثيرًا  مشهد توزيع الحلوى على المارة في أحياء الضاحية الجنوبية في بيروت، احتفالاً بالنصر الذي حققه حزبكم في معارك القصير، وإنه لأمر مؤلم، بل مؤسف ومخجل، ما شاهدناه من مظاهر السرور والابتهاج لسقوط البلدة السورية الصغيرة تحت سيطرتكم، وكأنكم استرجعتم مزارع شبعا، أو حررتم الجولان السوري المحتل، وفي وسط هذا الموقف المختل أين شرف المقاومة في ما فعلتم؟ وأين ضمير المقاومة مما ارتكبتم؟، فالذي نعرفه أنه ليس من أبجديات المقاومة أن يتحول الحزب المقاوم، الذي عانى من العدوان الإسرائيلي، إلى تنظيم عدواني يعتدي على شقيقه المسلم، الباحث عن حريته وكرامته، ويطعنه في ظهره ويضربه في خاصرته، وليس من أولويات المقاومة أن يصبح الحزب المقاتل حزبًا شيطانيًا قاتلاً ينفذ مخططات الشيطان في المنطقة، والعيب، كل العيب، أن الإنسان السوري الباحث عن حريته، والذي تحتفلون بالانتصار الزائف عليه، هو الذي استقبل أهلكم وذويكم، عندما تعرضت بلداتكم في الجنوب اللبناني إلى عدوان إسرائيلي في العام 2006، فكيف تطعنونه في ظهره، بدعوى (حماية ظهر المقاومة)، وهو الذي وفر الحماية والرعاية لأرحامكم وأسركم الشاردة من مناطق الصراع الدائر في جنوبكم إبان العدوان الصهيوني عليكم؟، سيذكر التاريخ أنكم أسأتم إلى المعاني النبيلة للمقاومة، وأن تورطكم في معارك القصير يعد موقفًا قاصرًا، مما يؤكد قصور منطقكم وحجتكم التي تتذرعون بها، وهي أنكم تقومون بتحصين المقاومة وحماية ظهرها، ما من شك في أن ما تفعلونه في الداخل السوري، من خلال تدخلكم العسكري السافر، وانزلاقكم في الصراع الداخلي الدائر هناك، يكسر ظهر المقاومة ولا يحميها، لأنه يشكل خروجًا على قيمها وأخلاقياتها ومبادئها الشريفة، التي ترتكز على الدفاع عن الأرض والعرض، فكيف تطالبون باسترجاع حقوقكم من المحتل الإسرائيلي، وأنتم تنتزعون حقوق الإنسان السوري الباحث عن حريته وكرامته؟"
وتسأءل كاتب "الوطن"، "كيف تكون يا نصرالله نصيرًا للمستضعفين، وأنت تستقوي بسلاحك على الثوار السوريين، وتسمح لحزبك أن يكون ذراعًا تنصر النظام الظالم على المظلومين؟"، مضيفًا أنه "لا جدال في أن المقاومة التي صدعتم العالم بها ليست حكرًا عليكم، وليست إرثًا خاصًا بكم، ولكنها حق وطني مشاع لجميع الشعوب الباحثة عن حريتها، ومن حق الإنسان السوري أن يقاوم نظامه الفاسد المستبد، ويسعى إلى تغييره بشتى الوسائل المتاحة، فلماذا تنصرون النظام الظالم على الشعب المظلوم؟ ولماذا تقفون في صف المعتدي ضد المعتدى عليه؟"
وأضاف متوجها إلى نصرالله: "لقد تسببتم بعدوانكم على ثوار سورية في إطفاء بريق المقاومة، وفي إشعال حريق الفتنة، وما من شك في أن انزلاقكم إلى ساحة المعركة ساهم في تأجيج الأبعاد المذهبية في الأزمة السورية، كما ساهم في تهييج الشارع العربي والإسلامي ضدكم، إثر الخطاب المذهبي التحريضي الذي تروجونه، وتدفعون من خلاله المنطقة إلى الفتنة المذهبية، كما تزجون طائفتكم في أتون حرب خاسرة لن تأخذ أصحابها إلا إلى الهلاك، عبر المغامرة والمقامرة بأرواح الشباب اللبناني، لصالح عصابة فاسدة، أفسدت في الأرض وأسفكت الدماء وانتهكت العرض، وأن المعركة التي تروجون لها والحرب التي تحرضون عليها وتصبون الوقود في ساحتها، وتبشرون أصحابكم بالنصر فيها ستُيتم أطفالاً بريئة لا ذنب لها، وتُرمّل نساء لا حصر لها، وستشعل حرائق كثيرة يصعب إطفاؤها، ولعل أول المحروقين المتضررين من نيرانها ستكون الساحة اللبنانية المنقسمة على نفسها قبل غيرها، ها هي ألسنة النار التي تشعلونها في سورية بدأت تحرق الوطن اللبناني في طرابلس وغيرها، بعدما ساهمتم بخطاباتكم التحريضية ومواقفكم الشيطانية في رفع منسوب الاحتقان المذهبي داخل لبنان وخارجه، فهنيئًا لكم مساعيكم الخبيثة الخسيسة الحثيثة لإعادة إنتاج الحرب الأهلية في بلدكم، بكل أهوالها ومآسيها، ولا يخفى عليكم أنكم أصبحتم بعد خطابكم العدواني الأخير واحدًا من أكثر الشخصيات المكروهة في العالم العربي، حيث تتآكل شـعبـيتكم المستندة إلى رصيد المقاومة، بعدما كنتم تحظون بشعبية غير مسبوقة من المحيط إلى الخليج، وكان كثيرون ينظرون إليكم بصفتكم رمزًا للمقاومة الوطنية ضد الدولة الصهيونية".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا والسعودية تتفقان على عدم السماح بتكرار سيناريو سقوط القصير في حلب فرنسا والسعودية تتفقان على عدم السماح بتكرار سيناريو سقوط القصير في حلب



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon