فصائل منظمة التحرير ترفض ضرب سورية وتحذر من تداعياتها على المنطقة
آخر تحديث GMT20:32:38
 السعودية اليوم -
زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب وفاة مايكل إينرامو مهاجم الترجي السابق إثر نوبة قلبية مفاجئة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان "جنرال موتورز" تؤجل إطلاق الجيل الجديد من الشاحنات والسيارات الكهربائية
أخر الأخبار

اعتبرتها مخططًا أميركيًّا لاستهداف الجيش السوري وطالبت بحوار وطني

فصائل منظمة التحرير ترفض ضرب سورية وتحذر من تداعياتها على المنطقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فصائل منظمة التحرير ترفض ضرب سورية وتحذر من تداعياتها على المنطقة

منظمة التحرير الفلسطينية

رام الله- نهاد الطويل رفضت عدد في فصائل "" في تصريحات صحافية، الخميس، الضربة العسكرية الأميركية والغربية المحتملة ضد سورية، محذرة من تداعيات الدخل العسكري على المنطقة برمتها.واتهمت القوى الفلسطينية الإدارة الأميركية بأنها "تخطط لاستهداف الجيش السوري ومقدراته من خلال استهداف المنشآت الحيوية، بغية إحداث اختلال في موازين القوى لصالح إسرائيل".
وأكدت القوى السياسية أن "تجربة التدخل للولايات المتحدة في الشرق الأوسط كانت عواقبه وخيمة على المنطقة، وهو ما سيؤدي إلى مزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة بأسرها".
وقال نائب الأمين العام لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، عبد الرحيم ملوح، إن "الجبهة ترفض أي عدوان على سورية من أية جهة كانت، سواء عبر عدوان خارجي أو داخلي"، مؤكدًا أن "الجبهة تناصر لغة الحوار الوطني، وأنها تنحاز إلى خيار الشعب السوري مهما كان هذا الاختيار؛ لأن الشعب السوري هو صاحب الخيار".
وشدد ملوح على أن "الجبهة لا ترى أن الخيارات الأخرى بما فيها العدوان الخارجي هي خيارات شعبية، لا من أميركا ولا بريطانيا ولا فرنسا ولا السعودية، فالخيار الوحيد هو الاستماع لمطالب الشعب السوري، الذي يحدد خياراته بالحوار بين فئاته المجتمعية كافة".
وتوقع ملوح أن "العدوان الأمريكي على سورية قادم لا محالة، وإن كان يرى أن الاحتمال الأرجح أن تقوم القوات الأمريكية بضرب مواقع الإنتاج والسلاح الكيماوي التابع للنظام السوري، بغية شل القدرة وإيجاد منطقة حرة تملأها المعارضة المسلحة".
بدوره، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، د. جمال محيسن، أن "فتح ترفض أي تدخل خارجي في سورية"، معتبرًا أنه "يخدم إسرائيل"، ومشددًا على "احترام "فتح" إرادة الشعوب، وعدم تدخلها في الشؤون الداخلية العربية، لكنها ضد كل ما يؤثر على الأمن القومي العربي والتدخل الخارجي".
وقال د. محيسن: "ندين ونستنكر أي توجه غربي للهجوم وضرب سورية، ونطالب الجامعة العربية بأن تعبر عن الشعوب العربية، ولا تكرر منح غطاء لضرب أي بلد عربي، الأمر الذي يفقدها احترامها لدى الشارع العربي".
من جهته؛ فقد حذر عضو المكتب السياسي والناطق الإعلامي الرسمي لـ"جبهة النضال الشعبي" في رام الله، عوني أبو غوش، "من تكرار المسلسل الدامي الذي جرى تنفيذه في العراق بإدانة النظام العراقي آنذاك بامتلاك ما زعمته أسلحة دمار شامل؛ لشن الحرب عليه، وتدمير بنيته الأساسية وجيشه، دون أن يثبت أنه يملك مثل هذه الأسلحة".
وأكد أبو غوش أن "التحضير للعدوان، الهدف منه الإخلال بميزان القوى الداخلي، وتعميق حالة الانقسام في المجتمع السوري، واستنزاف قدرات وإمكانات سورية وشعبها، إضافةً لحرف الإدارة الأميركية الأنظار عن الأزمة الداخلية والمأزق الذي باتت تعيشه هذه الإدارة جراء المتغيرات التي بدأت تشهدها المنطقة في محاولة مكشوفة ويائسة للإبقاء على مصالحها بأي ثمن كان".
ودعا أبو غوش إلى "أوسع حملة تضامنية سياسية وشعبية مع الجمهورية العربية السورية في مواجهة التحضيرات، التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها؛ لتوجيه ضربة عسكرية لسورية، على مزاعم باستخدام الأسلحة الكيماوية دون أي دليل مادي وملموس، وقبل أن تنتهي فرق التفتيش الدولية من مهمتها".
في السياق، أصدرت مفوضية الإعلام والثقافة في "منظمة التحرير الفلسطينية" بيانًا صحافيًّا أكدت فيه، "أن المنظمة ترى أن أي تدخل عسكري في أي واقع عربي أو في أي دولة عربية تاريخيًّا كانت له عواقب وخيمة".
 وأكدت رئيس المفوضية في البيان، د. حنان عشراوي، أن "المنظمة ترى أن الحل الحقيقي لإنهاء الصراع في سورية يكمن في التحركات السياسية السلمية وفي احترام رغبة الشعب السوري، وفي حقن الدماء، وليس عن طريق اللجوء إلى مغامرات عسكرية تؤدي إلى مزيد من الدماء والنزيف الذي عانت منه سورية منذ فترة طويلة".
وحذرت عشراوي من أن "المنطقة كلها ستدفع ثمن التصعيد العسكري حال استهداف سورية، فضلًا عن أن اللاجئين الفلسطينيين في سورية، كونهم ضيوفًا ولاجئين في سورية، بالتالي فهم مجموعة مُعرضة للخطر، وقد دفعت ثمنًا باهظًا نتيجة للوضع الراهن".
وأضافت عشراوي "إذا كان هناك تصعيد عسكري سيدفع الفلسطيني مثلما يدفع السوري ثمنًا كبيرًا، وبالتالي فإن أي تصعيد عسكري، وأي تدخل خارجي، لاسيما تدخل عن طريق العنف سيؤدي إلى مزيد من سفك الدماء والانهيار، ولن تحل أي مشكلة في المنطقة، بل على العكس فإنه سيؤدي إلى تعقيد الأوضاع ليس في سورية فحسب، وإنما في المنطقة بأسرها."
وشددت عشراوي على أن "إسرائيل معنية بالتدخل وتصعيد الوضع في سورية وفي إيران؛ لأنها تحاول أن تضغط على الولايات المتحدة للقيام بمثل هذه التدخلات العسكرية في دول المنطقة، وتسعى إلى إضعاف المنطقة بتفتيتها، وإضعاف الدول القائمة في المنطقة، وهو ما يعني أنه كلما ضعف الوضع العربي كلما أثر ذلك على الفلسطينيين سلبيًا".
في سياق متصل، أكد رئيس "حزب الوحدة العربية" والنائب عن "الحركة الإسلامية" إبراهيم صرصور في تصريحات صحافية الخميس لـ"العرب اليوم" أن "رحيل النظام السوري هو الطريق الأقصر لمنع وقوع الحرب"، معربًا في الوقت ذاته عن تضامن الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة عام 48 مع الشعب السوري، واحترامه لخياراته المشروعة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فصائل منظمة التحرير ترفض ضرب سورية وتحذر من تداعياتها على المنطقة فصائل منظمة التحرير ترفض ضرب سورية وتحذر من تداعياتها على المنطقة



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon