لا صلة لنا باغتيال بلعيد ونُحذر فرنسا من حرب إقليمية حال مهاجمتها الإسلام
آخر تحديث GMT11:21:33
 السعودية اليوم -
الجيش السوري يعلن بلدتي "دير حافر" و"مسكنة" في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتتوعد بمزيد من العقوبات وسط تصاعد الاحتجاجات المخابرات العراقية تكشف تفاصيل عملية نوعية أطاحت بقيادات مافيا «الفوكستروت» الدولية إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان المسلمين» في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة
أخر الأخبار

المنسق العام للتيار السلفي "الجهادي" إبراهيم التونسي لـ"العرب اليوم":

لا صلة لنا باغتيال بلعيد ونُحذر فرنسا من حرب إقليمية حال مهاجمتها الإسلام

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - لا صلة لنا باغتيال بلعيد ونُحذر فرنسا من حرب إقليمية حال مهاجمتها الإسلام

حشود من التونسيين يشيعون جنازة القيادي اليساري شكري بلعيد
تونس ـ أزهار الجربوعي نفى المنسق العام للتيار السلفي "الجهادي" في تونس، إبراهيم التونسي في حديث خاص لـ"العرب اليوم"، صلة التيار بعملية اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد، معتبرًا أنها "عملية ممنهجة من المخابرات الفرنسية، لإغراق البلاد في حمام من الدم، حتى تستعيد نفوذها في تونس"، محذرًا فرنسا من الدخول في "حرب إقليمية إذا ما واصلت استهداف الإسلام والتدخل في الشأن التونسي".
وقال إبراهيم التونسي، إن "مصالح فرنسا في تونس لن تعود إلا مع الأحزاب العلمانية وبقايا النظام السابق، وبخاصة حزب (نداء تونس) الذي يتزعمه رئيس الحكومة الأسبق الباجي قائد السبسي، ولا نملك صلة من قريب أو بعيد بعملية اغتيال المعارض شكري بلعيد، وشبابنا المتحمس للجهاد ذهب إلى سورية وأفغانستان"، مضيفًا أن "التيار السلفي ضحى بأكثر من 14 شابًا قُتلوا في أحداث عنف متفرقة خلال العام الماضي في تونس، ورغم أنه كان يملك ساعتها ذريعة للرد، لكنه التزم بالحكمة وغلب المصلحة الوطنية على جميع الاعتبارات، ولقد مارسنا ضبط النفس رغم سقوط 14 شهيدًا من أبنائنا وسجن العشرات الآخرين".
وبشأن الدعوات التكفيرية التي تم إطلاقها من بعض المساجد، التي رأى البعض أنها دعوة صريحة لقتل رموز المعارضة، على غرار الأمين العام لحزب "الديمقراطيين" شكري بلعيد وزعيم "الحزب الجمهوري" نجيب الشابي، أوضح القيادي السلفي أنها "مجرد ردود أفعال جاءت في سياقات معينة، ولم تتجاوز حدود بعض المنابر، ولم تكن دعاوى للقتل، وأنها جاءت ردًا على بعض التجاذبات السياسية والاستفزازات المقصودة من العلمانيين، الذين تعمدوا الاستهزاء بالمقدسات الإسلامية، والتي وصلت إلى حد التجرؤ على الذات الإلهية"، على حد قوله.
وردا على سؤال بشأن بيان "أنصار الشريعة" الإسلامي الذي دعا إلى عدم دفن المعارض شكري بلعيد في مقابر المسلمين بإعتباره "ملحدا"، أكد إبراهيم التونسي أن التيار السلفي الجهادي التونسي لا يخشى إلا الله ومن حقه التعبير عن موقفه الخاص بشأن الفكر الشيوعي واليساري، والمستمد من الأحكام الشرعية الموجودة في القران الكريم، مشددًا على أن "تصريح وزير الداخلية الفرنسية كان منتظرًا، وأنه خير رسالة توجه إلى حركة (النهضة) الإسلامية الحاكمة التي أرادت العمل بنموذج الإسلام المعدل"، مؤكدًا أن "جريمة اغتيال المعارض شكري بلعيد كانت وراءها غايات سياسية"، فيما وجه المنسق العام للتيار السلفي تحذيرًا إلى فرنسا، قائلاً "إذا أرادت السلم فنحن مستعدون، أما إن اختارت الحروب، فنحن نعدها بحرب إقليمية واسعة في المغرب الإسلامي ستنتهي في شوارع باريس، فشعبنا الذي ناضل ضد الاستعمار لن يسمح بأي تدخل يمس دينه".
وأصدر تيار "أنصار الشريعة" السلفي في تونس، الذي يقوده سيف الله بن حسين الملقب بـ"أبو عياض"، بيانًا نفى فيه ضلوعه في اغتيال المعارض شكري بلعيد الذي أُصيب بأربع رصاصات قاتلة الأربعاء الماضي من قبل مجهولين، داعيًا من وصفهم بعقلاء حركة "النهضة" الإسلامية الحاكمة، إلى "التسريع في الجلوس مع الأطياف الإسلاميّة كافة، لمنع دخول البلاد في فوضى، والتصدي لحدوث انهيار لمؤسّسات الدولة مما قد يؤدي إلى حرب أهلية".
كما أعرب التيار عن استعداده للجلوس مع القوى السياسية "غير المُتهمة بالعمالة"، لهدف "التشاور معها، درءًا للفتنة التي يُراد لتونس أن تسير في اتجاهها"، مشددًا على أنّ "الغرب وبخاصّة أميركا وفرنسا، لن يقف إلى جانب الإسلام وحتى المعتدل منه"، في إشارة إلى حزب حركة "النهضة" الحاكم.
 
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا صلة لنا باغتيال بلعيد ونُحذر فرنسا من حرب إقليمية حال مهاجمتها الإسلام لا صلة لنا باغتيال بلعيد ونُحذر فرنسا من حرب إقليمية حال مهاجمتها الإسلام



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين
 السعودية اليوم - فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 03:23 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تستأنف صيد الحيتان في المحيط المتجمد الجنوبي

GMT 04:22 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

متعة المغامرة السياحية في مملكة بوتان في جبال الهمالايا

GMT 22:54 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يقرر فتح الاشتراك بفرع التجمع الخامس بـ200 ألف جنيه

GMT 19:45 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأهلي يعلن عن قيد ٢٣ لاعبًا في القائمة الافريقية

GMT 10:31 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

تداول 27 سفينه حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد الخميس

GMT 12:42 2013 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

مصر تبدأ ترشيد دعم الخبز باستخدام البطاقات

GMT 13:13 2017 الأحد ,30 تموز / يوليو

محمد قاسم يغيب عن العميد في بطولة تبوك

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 20:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

جُزر المالديف الوجهة المميزة لقضاء إجازة شهر العسل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon