محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد
آخر تحديث GMT20:03:51
 السعودية اليوم -
الجيش السوري يعلن بلدتي "دير حافر" و"مسكنة" في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتتوعد بمزيد من العقوبات وسط تصاعد الاحتجاجات المخابرات العراقية تكشف تفاصيل عملية نوعية أطاحت بقيادات مافيا «الفوكستروت» الدولية إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان المسلمين» في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة
أخر الأخبار

بعد عزم الخطيب التفاوض مع نائب الرئيس فاروق الشرع

محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد

نائب الرئيس السوري فاروق الشرع (يمين) ورئيس إئتلاف المعارضة معاذ الخطيب
لندن ـ سليم كرم يرى المحللون السياسيون أن "الرئيس السوري بشار الأسد مازال من الأشخاص المحظوظين للغاية، إذ يقدم له أعداؤه دعمًا كبيرًا وهدايا قيمة من خلال تغذية الانقسام الدائر فيما بينهم، وقد ظهر هذا الدعم من خلال القنبلة التي أطلقها زعيم المعارضة السورية، معاذ الخطيب عندما وافق على التفاوض مع نائب الرئيس السوري ، فاروق الشرع".
وذكرت صحيفة "الغارديان البريطانية" أن "إعلان موافقة الخطيب على التفاوض مع الشرع، مشروط بالإفراج عن 160000 سوري موجودين في سجون الحكومة وإصدار جوازات سفر سورية للمبعدين في جميع أنحاء العالم، نظرًا لتعارض منظورهم السياسي مع الحكومة السورية". وأضافت "الصحيفة البريطانية" أن تلك التصريحات من جانب زعيم المعارضة السورية، أثارت جميع الأطياف السياسية المكونة لائتلاف المعارضة السورية، إذ يتضمن ميثاق الائتلاف أنه "لا تفاوض مع الحكومة السورية الحالية، وأن أية مفاوضات، أساسها رحيل بشار ونظامه".
وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن هذه الموافقة على فتح مفاوضات مع الحكومة السورية من جانب زعيم المعارضة، جاءت بعد حوار طويل في مسألة مثيرة للجدل بين أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، والذي كانت نتيجته، تأييد من هم في دائرة صنع القرار وأصحاب اليد العليا في الملف الأمني في الولايات المتحدة لمقترح هيلاري كلينتون الذي تقدمت به قبل مغادرتها مقعد وزير الخارجية الأميركية، لتسليح المعارضة السورية".
وكان وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا،  قد أعلن "دعمه لمقترح كلينتون الذي تقدمت به منذ أسبوع، قبل تنحيتها من منصبها كوزيرة لخارجية الولايات المتحدة، والذي قضى بتسليح الثوار السوريين". كما أيد رئيس الأركان الأميركي، جين مارتن ديمبسي "مقترح كلينتون الذي تلقى الدعم ايضا من رئيس المخابرات المركزية الأميركية، ديفيد باتريوس".
وفي إطار الإدلاء بشهادته أمام لجنة في مجلس الشيوخ في جلسة استماع عقدها المجلس لمناقشة الأزمة السورية، كان بانيتا أول مسؤول من الغرب يقترح علانيةً تسليح المعارضة السورية التي تقاوم نظام بشار الأسد الذي وصل عدد من قُتل على أيدي قواته الحكومية إلى ما يزيد على 60000 شخص.
وفي هذا الصدد، وجه عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن أريزونا، جون ماكين، سؤالًا لبانيتا أثناء جلسة الاستماع عن عدد السوريين الذين ننتظر قتلهم على يد بشار حتى يتم اتخاذ إجراء عسكري. وسأله أيضًا عما إذا كان قد أيد مقترح وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون بإمداد الثوار السوريين بالسلاح.
وأضافت "الغارديان البريطانية"، "لم يكتفِ معاذ الخطيب بمجرد التصريحات، بل أقدم على مقابلة وزيري خارجية روسيا وإيران، أقوى داعمي بشار، وهو الآن بصدد عقد جلسة محادثات طارئة مع الأخضر الإبراهيمي في القاهرة، لمناقشة الموقف النهائي للمعارضة السورية بعد موجة من التوتر، ضربت صفوفها بسبب التصريحات التي أشارت إلى إمكان قبول التفاوض مع الحكومة".
اختتمت "الصحيفة البريطانية" أنه "يبدو من خلال ما سبق أن المعارضة السورية، متمثلة في ائتلاف المعارضة الذي يقوده الخطيب، الإمام السابق للمسجد الأموي في دمشق، والذي كان من المأمول أن ينجح في توحيد صفوف المعارضة، ليلحق الائتلاف بقطار الانقسام، وينضم إلى المجلس الوطني السوري، أحد الكيانات التي حاولت توحيد صف المعارضين السوريين. وعلى الرغم من أن هذا الأمل الذي لم يتحقق بعد، هناك الكثير من الأًصوات التي تعالت بعدم صلاحية الخطيب لقيادة المعارضة ، إذ يرونه يتمتع بشخصية كاريزمية مؤثرة، لكنه يفتقر إلى القدرة على الاستماع للأخرين، ويكتفي بفريق من أصحاب الولاء له من رجال الأعمال السوريين الوطنيين الذين يعانون من إرهاب سيطرة الجهاديين على سورية".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 16:42 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
 السعودية اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين
 السعودية اليوم - فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 03:23 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تستأنف صيد الحيتان في المحيط المتجمد الجنوبي

GMT 04:22 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

متعة المغامرة السياحية في مملكة بوتان في جبال الهمالايا

GMT 22:54 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يقرر فتح الاشتراك بفرع التجمع الخامس بـ200 ألف جنيه

GMT 19:45 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأهلي يعلن عن قيد ٢٣ لاعبًا في القائمة الافريقية

GMT 10:31 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

تداول 27 سفينه حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد الخميس

GMT 12:42 2013 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

مصر تبدأ ترشيد دعم الخبز باستخدام البطاقات

GMT 13:13 2017 الأحد ,30 تموز / يوليو

محمد قاسم يغيب عن العميد في بطولة تبوك

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 20:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

جُزر المالديف الوجهة المميزة لقضاء إجازة شهر العسل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon