مناصر سابق للحكومة السورية يكشف أساليب الشبيحة
آخر تحديث GMT08:55:52
 السعودية اليوم -
رحيل الفنانة حياة الفهد عن 78 عامًا بعد صراع مع المرض نهاية أسطورة خليجية صنعت وجدان أجيال وتركت إرثًا لا يُنسى ترامب يخالف وزير الطاقة ويتوقع انخفاض أسعار البنزين فور انتهاء الحرب مع إيران وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة تصعيد إسرائيلي عنيف في جنوب لبنان رغم الهدنة قصف وتفجيرات توقع ضحايا وتزيد التوتر الميداني الولايات المتحدة تفرض حصاراً بحرياً على إيران وتعيد عشرات السفن وسط توتر متصاعد في مضيق هرمز ترامب يلوح بمستقبل مزدهر لإيران ويؤكد رفضه امتلاكها سلاحًا نوويًا وينتقد التقارير واستطلاعات الرأي ماكرون ينتقد تصعيد أميركا وإيران ويدعو للتهدئة وحل أزمة مضيق هرمز عبر الدبلوماسية الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد سلامة المنشآت النووية في اليابان بعد زلزال قوي شركة ميتا تعتزم تسريح الآلاف من موظفيها بعد التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي تحذيرات من إلغاء رحلات أوروبية في مايو بسبب أزمة وقود مرتبطة بتوتر مضيق هرمز زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس ريختر يضرب غرب إندونيسيا
أخر الأخبار

15 ألف ليرة شهريًا و2000 زيادة لقتل المُعارض

مناصر سابق للحكومة السورية يكشف أساليب "الشبيحة"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مناصر سابق للحكومة السورية يكشف أساليب "الشبيحة"

صورة  من الارشيف لعناصر من  "الشبيحة" تساند الجيش

صورة  من الارشيف لعناصر من  "الشبيحة" تساند الجيش دمشق ـ جورج الشامي أكد مناصر سابق للحكومة السورية، كان يقاتل في صفوف "الشبيحة"، مشاركة المجموعة المسلحة في جرائم قتل متعمد، منها ما كان الهدف منه المال، ومنها من كان يقتل دفاعًا عن الإيديولوجية، أو حبًا بالنظام السوري. ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية اعترافات لـ"شبيح تائب"، عرف عن نفسه بلقب "أبو رامي "، خوفا من إلحاق الأذى به وعائلته، والذي ذكر فيه أنه "في أحد أيام الخريف الماضي، تلقت وحدة من مجموعات (الشبيحة)، التابعة للرئيس السوري بشار الأسد، مكالمة هاتفية من حي التضامن (جنوب دمشق)، أوصت الجنود بالتوجه إلى شقة، حيث وجدوا مجموعة من الرجال المسلحين، يحاصرون رجلاً وامرأة، شقيقان، من عائلة علوية معروفة في الحي، حاصرهما مقاتلون من (جبهة النصرة)"، ويضيف أن "أفرادًا من الشبيحة قبضوا على مقاتلي النصرة، وسلموهم إلى المخابرات السورية، ولا يعرف ما حدث لهم بعد ذلك".
ويوضح أبو رامي أن "الثأر دفعه لقتل عدد كبير من الأشخاص، حتى صار ملقبًا في الحي الذي يسكن فيه باسم (مجرم نسرين)، المأخوذ من اسم شارع يسكنه (العلويون والدروز)، في حي التضامن"، لافتًا إلى أن "البعض يقاتل من أجل الإيديولوجية، والبعض الآخر حبًا  في بشار أو بالمال، حيث كان يتقاضى أجرًا يبلغ 15000 ليرة سورية، أو ما يعادل 215 دولار في الشهر، وهو الحد الأدنى للأجور في سورية، لكن هذا المبلغ كان يرتفع، وفقًا للإنجازات، أو في حال رضي البعض تنفيذ مهمات خارج أحيائهم، وقتل المعارضين المسلحين، وكنا نحصل على مكافأة بقيمة 2000 ليرة سورية كلما قتلنا معارضًا"، مشددًا على أنه "كان يقاتل بدافع الانتقام، بعد أن قتل الثوار صديقه".
وتحول حي "التضامن" إلى منطقة حرب، في أيلول/سبتمبر الماضي، لكن الحكومة لجأت إلى الشبيحة، قبل شهرين، لحماية الأحياء "العلوية" ضد هجمات محتملة، حيث يصف "الشبيح التائب" أن "عمله بدأ أولًا بتخويف المتظاهرين السُنة، الذين كانوا يتجمعون بعد صلاة كل يوم جمعة، للتظاهر ضد الأسد"، مُبينًا أنه "في البداية لم نكن نفعل شيئًا، إلى أن بدؤوا بإهانة الدروز، والعلويين، والمسيحيين، عندها كنا نتحرك، ولم نحمل السلاح، بل كنا نستخدم العصي والسكاكين فقط، وعندما وصل الجيش السوري الحر، ومقاتلون مناهضون للحكومة، إلى حي التضامن، تحولت مسيرات الجمعة إلى حرب شوارع، استخدم فيها الجيش مجموعات الشبيحة، لإقامة نقاط تفتيش، كل منها لمدة 6 ساعات، سرعان ما طالت إلى 11 ساعة، عاش خلالها الشبيحة على مشروبات الطاقة، المخلوطة بكمية كبيرة من الكحول".
وتغيرت حياة أبو رامي، في كانون الثاني/يناير الماضي، عندما اصطحبه شقيقه الأكبر إلى ورشة عمل، نظمتها جماعة معارضة، تعزز ثقافة الحوار، وترفض العنف، تحمل اسم "بناء الدولة السورية"، وهي حركة سياسية أسسها المعارض لؤي حسين، وتدعو إلى تنحي الأسد، أو تنحيته بالوسائل السياسية، وليس العسكرية.
 ووفقًا للمحامي أنس جودة (38 عامًا)، وهو من مؤسسي الجمعية، "شارك أبو رامي في مجموعة المناقشة لمدة أربعة أيام، وكان محورها المواطنة النشطة، التي جمعت سوريين من مختلف وجهات النظر السياسية، لهدف توفير بيئة مناسبة للحوار والتلاقي"، مضيفًا أن "أبو رامي أثبت تغيرًا جوهريًا في شخصيته ومعاملته، وحتى في طريقة كلامه، على سبيل المثال، كانت واحدة من الأنشطة الأولى في ورشة العمل، كتابة أسماء الشخصيات التي يعتبرها المشارك قدوة له في الحياة، فكتب أبو رامي اسم أمين عام (حزب الله) اللبناني السيد حسن نصر الله، والرئيس السوري بشار الأسد، لكنه، وبعد انتهاء اليوم الأول من ورشة العمل، توجه إلى الجدار، حيث علقت الأسماء، ونزع ورقته ومزقها".
 واعتزل أبو رامي نشاط الشبيحة، ليخصص جهده ووقته للمساعدة في نشاطات الجمعية، فهو يشارك في أنشطة مماثلة، بالتزامن مع متابعة دراسته، للحصول على شهادة المرحلة الثانوية، وقال أنه "حث بعض أصدقائه على الخروج من ميليشيا الشبيحة، على الرغم من عدم تفاؤله في نجاح الوسائل السلمية، لوضع حد للصراع"، ويُرجع ذلك إلى أن "جبهة النصرة أصبحت أكثر قوة، كما أن الموالين للأسد يصرون على القتال، لكن حياة الإنسان لا تساوي أبدًا مجرد رصاصة"، ويؤكد أن "الجميع سيواصل القتال، حتى الرمق الأخير، لكن ليس أنا، لقد تعبت القتل والقتال".
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناصر سابق للحكومة السورية يكشف أساليب الشبيحة مناصر سابق للحكومة السورية يكشف أساليب الشبيحة



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 15:45 2019 السبت ,23 آذار/ مارس

إدارة الاتحاد تعاقب اللاعب طارق عبدالله

GMT 03:38 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تراجع فرض الرسوم على العمال المغتربين

GMT 14:00 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نائب رئيس الاتحاد يغرد استعدادًا لبدء مهمته مع النمور

GMT 15:28 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

التمديد لـ" فهد بن محمد الجبير" أمينًا للشرقية لمدة 4 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon