مناقشات داخل وزارة الداخلية في غزة لإعدام عملاء الاحتلال في الساحات العامة
آخر تحديث GMT21:21:23
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

وسط آراء بأن ذلك رادعًا وعبرة وحماية للشعب وترسيخًا لسيادة القانون

مناقشات داخل وزارة الداخلية في غزة لإعدام عملاء الاحتلال في الساحات العامة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مناقشات داخل وزارة الداخلية في غزة لإعدام عملاء الاحتلال في الساحات العامة

وزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد

غزة – محمد حبيب كشفت وزارة الداخلية في غزة عن "مناقشات تجري داخل الوزارة لإعدام عملاء الاحتلال في الساحات العامة، بعد وجود حكم قضائي نافذ، واستنفاذ الإجراءات القانونية في حقهم". وشدد ، في تصريح صحافي، الثلاثاء، على أن "وزارته مستمرة في ملاحقة العملاء والقصاص منهم، لحماية الشعب الفلسطيني والمقاومة من خطرهم، الذي تسبب في استهداف قادة المقاومة ومؤسسيها".ونفى حماد أن "انخفاض نسبة العملاء في القطاع جعل الاحتلال يعيش حالة من التخبط، خصوصًا بعد تنفيذ حكم الإعدام في حق عميلين ارتكبا جرائم فادحة في حق المقاومة والشعب الفلسطيني".
وقال: تهديدات الاحتلال لن تخيفنا وسنستمر في ملاحقة العملاء وإعدامهم، لحماية أبناء شعبنا وجبهته الداخلية، مشيرًا إلى أن "الاحتلال يسعى إلى بث الرعب في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني، وطمأنة عملائهم الذين ستصل إليهم وزارة الداخلية قريبًا".
وأكد مدير وحدة العلاقات في وزارة الداخلية في غزة إبراهيم صلاح، خلال تصريحات صحافية، أن "الوزارة أعدت دراسة لتنفيذ أحكام الإعدام في حق العملاء، الذين يثبت تورطهم ولم يقوموا بتسليم أنفسهم للحكومة، ضمن حملة لمكافحة التخابر مع الاحتلال"، مضيفًا أن "الداخلية تعمل على تكثيف جهودها، لإنجاز أكبر قدر ممكن من حالات توبة العملاء قبل انتهاء الحملة".
واعتبر صلاح الخطوة "تأتي في سياق إيجاد رادع للعملاء ودافع لجعلهم يصححون أوضاعهم، والوقوف أمام أنفسهم بإمكانية وصولهم إلى ما وصل إليه العملاء أقرانهم من إعدام أمام الناس أجمعين، وفي الساحات العامة".
وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني أطلقت في 12 حزيران/ يونيو الماضي، حملة لمكافحة التخابر مع دولة الاحتلال الإسرائيلي تستمر حتى 12 مايو/ أيار المقبل، وهي تعد الحملة الثانية التي تطلق في السياق ذاته من قبل الوزارة في قطاع غزة.
ورفض صلاح الإفصاح عن أعداد العملاء التائبين خلال الحملة المنفذة، غير أنه لفت إلى أن أعدادهم كانت خلال الأسبوعين الأولين أكثر من الذين تابوا خلال الحملة الماضية التي أطلقتها الوزارة في العام 2010.
ومن ناحيتها، أدانت بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله "إعدام سلطات الحكومة المقالة في غزة، 2 من المواطنين في 22 تموز/ يوليو الجاري".
وجاء في بيان صدر عن بعثات الاتحاد الأوروبي أن "البعثات تذكر بموقف الاتحاد الأوروبي، الذي يعارض بشدة وتحت كافة الظروف استخدام عقوبة الإعدام، كما أوردت وكالة الأنباء الرسمية".
وقالت: إن الاتحاد الأوروبي يعتبر أن إلغاء عقوبة الإعدام يساهم في تعزيز الكرامة الإنسانية والتطور التقدمي لحقوق الإنسان، ويعتبر الاتحاد الأوروبي عقوبة الإعدام قاسية وغير إنسانية، بحيث تفشل في توفير رادع للسلوك الإجرامي وتمثل تجاهلا غير مقبول للكرامة والسلامة الإنسانية.
وجاء في البيان: 'يتوجب على سلطات الأمر الواقع في غزة أن تمتنع عن القيام بأية عمليات إعدام للسجناء، ويجب أن تتقيد بالوقف القائم لعمليات الإعدام الذي تطبقه السلطة الفلسطينية إلى حين إلغاء عقوبة الإعدام بما يتماشى مع التوجه العالمي.
هذا ويوجد أسئلة كثيرة تطرح نفسها لتضع إجابات منطقية لكل رافض لأحكام الإعدام بحق المتخابرين مع الاحتلال أهمها "كم كلف العملاء قطاع غزة ثمنًا باهظًا أثناء الحروب وكانوا يوجهون قوات وطائرات الاحتلال لمواقع يظنون أن فيها مقاومين؟ فهل بقي أي مبرر لكل منتقد لتلك الأحكام السليمة؟!.
ويرى محللون في الشأن الأمني والسياسي في قطاع غزة أن إعدام كل من يثبت تورطه بالتخابر مع الاحتلال هو مطلب شعبي ووطني بامتياز باعتبار هؤلاء المتخابرين "خونة للوطن وللقضية الفلسطينية".
ويؤكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة "النجاح" الوطنية البروفسور عبد الستار قاسم أن "الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو، والتي نفذتها الداخلية بين شهري آذار/ مارس وآيار/ مايو الماضيين آتت ثمارها، لكن يجب عدم التهاون إطلاقًا في ملف العملاء"، مضيفًا "يجب أن تُنشر نتائج التحقيقات مع العملاء للناس عامة، لأن الإجراء الذي تم له مبرر وموجب قانوني، والمفروض إطلاع أهالي المتخابرين على المعلومات حتى يكونوا على بيِّنة من الأمر حتى لا نترك مجالا للاتهامات وما شابه ذلك".
ويطالب قاسم وزارة الداخلية بـ "مواصلة وتكثيف حملة مواجهة ومكافحة التخابر مع الاحتلال، وأن يكون هناك مؤسسة خاصة وخبراء في القضايا الأمنية يشرفون عليها لمحاربة آفة التخابر".
ويتفق الباحث في الشأن الأمني الدكتور هاني البسوس مع سابقه بقوله "هذا الحكم رادع ويتناسب مع مدى الجُرم الذي ارتكبه العملاء".
ويشير البسوس إلى أن "تطبيق حكم الإعدام على المتخابرين مع الاحتلال، يؤكد تعامل الداخلية مع منطق القانون في محاسبة كل من تعاون مع الاحتلال وتآمر لقتل أبناء شعبه".
ويؤكد المحلل الأمني أن "هذا الحكم سُيشكل رادعًا لكل من تسوِّل له نفسه التخابر مع الاحتلال أو مد أجهزتها الأمنية بالمعلومات عن شعبنا ورجال مقاومته".
بينما عدّ الأستاذ في التاريخ رجب البابا إعدام الداخلية للمتخابرين مع الاحتلال "خطوة إيجابية ورسالة ذات أبعاد لجهات لأخذ العبر والاستفادة، إضافة إلى أنها جزء من ترسيخ سيادة القانون".
في حين قال الكاتب الصحافي الدكتور حسن أبو حشيش: حسب اطلاعي ومعرفتي، فإن هذا الشكل جاء حلا وسطًا من بين آراء ناقشت سُبل تحقيق الردع من الإعدام، لذا كان هذا الشكل وهو أن يكون التنفيذ بشهود بعض وسائل الإعلام ونخب رسمية وعائلية.
وأوضح أبو حشيش، في مقال صحافي له أن "ظاهرة العملاء طبيعية في كل شعوب العالم التي تخضع للاحتلال، ولا تُسيء للمشهد الوطني العام، وهي سلوك دنيء مرتبط بالشخص المتساقط فقط، فمعالجته إعلاميًا وقانونيًا وأمنيًا أمرٌ عادي، يأتي ضمن مسؤولية الحكومة وجهات الاختصاص وضمن مسؤوليتها المجتمعية والرسمية".
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناقشات داخل وزارة الداخلية في غزة لإعدام عملاء الاحتلال في الساحات العامة مناقشات داخل وزارة الداخلية في غزة لإعدام عملاء الاحتلال في الساحات العامة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon