نتنياهو يحدد 5 مبادىء رئيسية للائتلاف الحكومي الجديد ويلوح بورقة إيران
آخر تحديث GMT21:51:38
 السعودية اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

بعد تلقي حزبه صفعة قوية وتهديد عرشه في الانتخابات الأخيرة

نتنياهو يحدد 5 مبادىء رئيسية للائتلاف الحكومي الجديد ويلوح بورقة إيران

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - نتنياهو يحدد 5 مبادىء رئيسية للائتلاف الحكومي الجديد ويلوح بورقة إيران

نتنياهو يلقي بيانًا بعد الانتخابات
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد حدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خمسة مبادئ رئيسية للائتلاف الحكومي الجديد الذي يعتزم تشكيله، جاء ذلك في بيان أمام حشد من مناصريه بعد وقت قصير من تلقي حزبه لطمة في الانتخابات الأخيرة. وقال إن "أول هذه المبادئ الخمسة هي "منع إيران من الحصول على أسلحة نووية". أما المبدأ الثالث فيشير إلى "التطلع إلى تحقيق سلام حقيقي" مع الفلسطينيين. أما المبادئ الثلاثة الأخرى، فهي تدور حول الاقتصاد الإسرائيلي والمساواة في التجنيد العسكري وتكاليف المعيشة".
وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أنه "وعلى الرغم من تصدر تحالفه الحزبي لنتائج الانتخابات، لكن نتنياهو بات في وضع أكثر ضعفًا عما كان عليه من قبل على نحو لا يمكنه من تنفيذ بنود أجندته السياسية، فلم يحصل تحالف "الليكود بيتنا" الذي قام بتشكيله نتنياهو مع وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان، إلا على 31 مقعدًا من بين مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدًا، وقد أسهم حزب نتنياهو في هذا العدد بحوالي 20 مقعدًا، وهو عدد يقل عن العدد الذي حققه في البرلمان، والذي كان 27 مقعدًا".
ويقول ألوف بن في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إنه "وعلى الرغم من احتفاظ نتنياهو بمنصبه، لكن ذلك لم يحدث إلا بعد أن تلقى صفعة مؤلمة على يد الناخب الإسرائيلي".
وسيمضي نتنياهو الأيام والأسابيع المقبلة في محاولات لتشكيل ائتلاف حكومي قادر على الاستمرار من بين الأحزاب التسعة التي دخلت الكنيست في أعقاب الانتخابات الأخيرة. وتؤكد الصحيفة الإسرائيلية أنه "من غير المتصور أن يقوم نتنياهو بدعوة الأحزاب العربية الإسرائيلية التي حصلت على 12 مقعدًا في الكنيست، للانضمام إلى الائتلاف الحكومي الجديد".
وسيضطر نتنياهو رغمًا عنه إلى تقديم بعض التنازلات لشركائه في الائتلاف الحكومي الجديد، كما أن التشكيل النهائي للحكومة سيحدد أسلوب وضع تلك المبادئ الرئيسية التي طرحها نتنياهو موضع التنفيذ.
ومن غير المتوقع أن يطرأ تغيير كبير على الموقف بالنسبة لإيران، إذ لا يزال نتنياهو ينظر إلى البرنامج النووي الإيراني، باعتباره تهديدًا لوجود إسرائيل، الأمر الذي يتطلب شن هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية في حال فشل العقوبات والحلول الدبلوماسية في وقف البرنامج النووي الإيراني. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق، هو ما إذا كانت إسرائيل ستقوم بشن الهجوم وحدها؟ أم بالاشتراك مع الولايات المتحدة؟.
ونادرًا ما كانت حملة نتنياهو الانتخابية تشير إلى المسألة النووية الإيرانية، الأمر الذي يجعل من الصعب التنبؤ بشكل الحوار والنقاش في هذا السياق أثناء تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد.
وهناك تكهنات بإمكان تشكيل ائتلاف يميني وسطي، بدلا من ائتلاف يميني ديني متطرف، الأمر الذي يفتح المجال لدخول عناصر أكثر اعتدالًا، يمكنها كبح جماح الحكومة الجديدة كما تقول الخبيرة في معهد الدراسات الأمنية الوطنية، إميلي لانداو، والتي ترى أيضًا أنه "من غير المرجح أن نسمع بخلافات في هذا المسألة حتى الربيع أو الصيف المقبل، وهو الموعد الذي رحل نتنياهو المسألة إليه".
ويقول عاموس هاريل في صحيفة هآرتس إن "نظرة الائتلاف الجديد ستكون وسطية بما يعني أن فرص شن هجوم إسرائيل من دون التنسيق مع الولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية آخذة في التضاؤل".
إلا أن المحلل الإسرائيلي الإيراني المولد مائير جافيدانفار، يرى أن "نتائج الانتخابات لن تسفر عن تغير حقيقي في موقف نيتنياهو من إيران الذي يعتمد على الأسلوب الخطابي والتهديد بشن هجوم عسكري في محاولة للحفاظ على تركيز المجتمع الدولي على المسألة النووية الإيرانية"، وأضاف أن "قرار شن هجوم على إيران من المستبعد أن يتم اتخاذه في القدس، وإنما في واشنطن".
وأوضح أن "الرأي العام الإسرائيلي لا يرغب في حصول النظام الإيراني على أسلحة نووية، ولكنه لا يعتقد بأن البلاد على حافة الدمار والفناء". وقال إن "يائير لابيد الذي جاء حزبه في المركز الثاني في الانتخابات الأخيرة لا يعطي الأولوية للمسألة الإيرانية، وربما كان ذلك هو السبب الذي مكنه من الفوز بمكانة جيدة خلال الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة".
كما أن ائتلاف يمين الوسط يمكن أن يكون له تأثيره على العملية السلمية، وذلك على الرغم من الشكوك المحيطة بها، وكان لابيد قد انتقد نتنياهو في فشله في إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين، وقال إنه "يرغب في ذلك وأنه سيسعى لذلك، لدفع الحكومة نحو ذلك الاتجاه نظرًا لأهميته". وأضاف لابيد أنه "لن يكون بمثابة ورقة التوت الذي يمكن للحكومة المقبلة أن تخفي وراءه موقفًا متشددًا". وأوضح أنه "يفضل الانسحاب من المستوطنات النائية الصغيرة في الضفة الغربية، ولكنه يعارض تقسيم القدس وطالب الفلسطينيين بالتخلي عن مطالبتهم في القدس الشرقية".
ويقول ديفيد نيومان في جامعة بن غوريون إن "مشاركة لابيد في الحكومة سيخفف من حدة نتنياهو، ولكنها لن تحدث تغييرًا كبيرًا، لاسيما وأن نتنياهو هو من يحتل منصب رئيس الحكومة، كما أن أنصاره في البرلمان باتوا أكثر تطرفًا نحو اليمين، مما سيضع المزيد من الضغوط عليه للاستمرار في سياساته التوسعية الاستيطانية".
فيما قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، إنه "لا توجد فرحة في أوساط الفلسطينيين بنتائج الانتخابات، لأنها لن تحدث تغييرًا كبيرًا، كما أنها لا ترى السلام في الأفق، ولا تتوقع حدوث معجزة بتحول جذري في السياسة الإسرائيلية".
وبصرف النظر عن قوة أو ضعف نتنياهو ومسألة الائتلاف الحكومي المقبل، فإن عملية السلام لن تشهد انفراجة، كما يقول أموتز إيسائيل في معهد هارتمان شالوم، حتى يظهر محاور فلسطيني يتمتع بمصداقية. كما يؤكد أن "المجتمع الدولي يترقب الوضع، ويدرك حقيقة أن توقيع صفقة سلام مع الفلسطينيين الآن، فإن ذلك يعني سقوط مزيد من الصواريخ على إسرائيل، ووجود جماعات تنظيم القاعدة في الضفة الغربية".

 
 
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يحدد 5 مبادىء رئيسية للائتلاف الحكومي الجديد ويلوح بورقة إيران نتنياهو يحدد 5 مبادىء رئيسية للائتلاف الحكومي الجديد ويلوح بورقة إيران



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - السعودية اليوم

GMT 10:38 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
 السعودية اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 13:04 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
 السعودية اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 13:15 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

ديون مصر والاجيال القادمة

GMT 00:44 2014 الإثنين ,24 شباط / فبراير

فستان الزفاف البسيط في تصميمه موضة العام 2014

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 11:08 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جاي بيكرين مُحررة الموضة التي لفتت الأنظار بأناقتها

GMT 19:22 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

حنان مطاوع تنتهي من تصوير فيلم "يوم مصري"

GMT 12:10 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تنبيه لحالة هطول أمطار رعدية على منطقة الباحة

GMT 18:08 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

نادي الفيحاء يخسر رهانه على الاستقرار الفني

GMT 10:18 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

طنجة عالية أيضا بفريقها…

GMT 13:54 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

بن زايد يدعو رئيس كوريا الجنوبية لزيارة الإمارات

GMT 15:57 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

البعثة الدبلوماسية الروسية في جنيف تستدعي بشار الجعفري

GMT 16:20 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

إيفانكا ترامب تؤكد أن التحرش الجنسي لا يمكن التسامح معه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon