مجلس الوزراء اللبناني يبدأ الثلاثاء اجتماعات واسعة لإقرار موازنة عام 2019
آخر تحديث GMT20:17:53
 السعودية اليوم -

حاصرت الاحتجاجات "ضد التقشف" الحكومة بالتوازي مع إجراء جلساتها

مجلس الوزراء اللبناني يبدأ الثلاثاء اجتماعات واسعة لإقرار موازنة عام 2019

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مجلس الوزراء اللبناني يبدأ الثلاثاء اجتماعات واسعة لإقرار موازنة عام 2019

مجلس الوزراء اللبناني
بيروت ـ فادي سماحه

ستكون الحكومة اللبنانية بدءاً من الثلاثاء على موعد مع سلسلة تحركات احتجاجية في موازاة انطلاق جلساتها لبحث موازنة عام 2019 التي تلقى اعتراضات شعبية ترفض إجراءات تقشفية، أبرزها تقليص رواتب وزيادة الضرائب.

ويعقد الاتحاد العمالي العام اجتماعات متتالية لدرس الموازنة التي وضع ملاحظاته عليها، وفق ما أكد رئيسه بشارة الأسمر، معتبراً أنها «تحمّل الموظفين وزر الانهيار الاقتصادي». وحذر من أن «الوصول إلى حائط مسدود سيؤدي للجوء إلى الشارع»، فيما أعلن العسكريون المتعاقدون عن تحركات تصل إلى إقفال الطرقات ومرافق حيوية صباح اليوم في ضوء الحديث عن توجه لخفض مخصصاتهم.

أتى ذلك في وقت عقد وزير المالية علي حسن خليل، أمس، في إطار التحضير لبدء جلسات مناقشة الموازنة اليوم، اجتماعين منفصلين، الأول مع فريق البنك الدولي برئاسة المدير الإقليمي ساروج كومار جاه، والثاني مع مسؤولة مكتب صندوق النقد الدولي في لبنان نجلا نخلة. وجرى البحث في أمور الموازنة العامة بخطوطها العريضة والخطوات الإصلاحية التي تتضمنها والأرقام المتوقعة استناداً إلى المعطيات القائمة. وأثنى وفد البنك الدولي و صندوق النقد الدولي على هذه الخطوات «التي تعكس شفافية ووضوحاً ومقاربة مسؤولة تجاه هذا الملف الحساس».
وكان قد أعلن عن عقد جلسة مخصصة لمناقشة الموازنة العامة اليوم، على أن تستكمل بجلسات متتالية بدءاً من الخميس، حيث سيكون هذا الأسبوع مخصصاً لجلسات متواصلة إلى حين الانتهاء من إقرار مشروع قانون الموازنة العامة.

ومع انتقاده عدم تحرك الاتحاد العمالي العام، أكد الناطق باسم «الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى» العميد المتقاعد سامي الرماح أن «العسكريين سيشاركون في تحركات (اليوم وغداً) وسيتم إقفال مداخل بيروت صباحاً، إضافة إلى بعض المرافق الحيوية». ولوح بالتصعيد إذا عمدت السلطة إلى خفض رواتبهم.

وقال الرماح   إن «الأمر لم يعد يقتصر على المتقاعدين والعسكريين، بل يشمل كل الموظفين والشعب اللبناني في ظل الحديث عن زيادة الضرائب»، داعياً «الجميع إلى المشاركة في التحركات». وأشار إلى أن «بعض الأحزاب أيدت تحركنا ودعت إلى المشاركة إنما من دون رفع الأعلام الحزبية». وأضاف: «لطالما سمعنا ولا نزال عن الفساد والفاسدين وإذ بهم وبدل محاكمة المتورطين يتجهون إلى فرض الضرائب والاقتطاع من رواتب الفقراء».

وأيد رئيس «اتحاد العمال» مطالب العسكريين رافضاً المس برواتبهم، ومنتقداً بنوداً عدة نصت عليها الموازنة، منها رفع الضريبة على فوائد الإيداعات المصرفية وإلغاء الفوائد المتوجبة على الدولة لصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. ورفض بند تجميد الإحالة إلى التقاعد وتخفيض الإجازات السنوية وغيرها من الخطوات التي رأى أنها «تحمل الشعب وزر الانهيار الاقتصادي».

وقال الأسمر   إن «اجتماعات الاتحاد العمالي العام ستبقى مفتوحة وندعو إلى مباحثات جدية قبل إقرار الموازنة، أما في حال وصلنا إلى حائط مسدود فعندها لن نجد أمامنا إلا اللجوء إلى الشارع والدعوة إلى التظاهر». وأضاف: «لا يمكن القبول بموازنة لا تعالج التهرب الضريبي والأملاك البحرية والفساد والمسؤولين عنه بحيث يكون صغار الموظفين مكسر العصا»، لافتاً في الوقت عينه إلى «غياب أي بند ينص على خطوات فعلية لحماية الصناعة المحلية وتحفيز الإنتاج في وقت يبلغ بدل الاستيراد نحو 17 مليار دولار ولا يتعدى التصدير ملياري دولار ونصف المليار دولار».

وبالتوازي مع اجتماعات اتحاد العمال، قالت هيئة المحاربين القدامى إن الوقفة الاحتجاجية التي تنظمها اليوم ستطالب بـ«عدم المس بالرواتب أو بالتعويضات المتممة لها، واسترجاع الأموال المسروقة من الدولة اللبنانية منذ العام 1992 إلى اليوم». ودعت إلى «ترشيد الإنفاق وتفعيل جباية الضرائب والرسوم الجمركية».

وحظيت الدعوة بتأييد «رابطة قدامى القوى المسلحة» و«خلية الأزمة المنبثقة من تجمعات العسكريين المتقاعدين»، معتبرة أن هذا التحرك «رسالة تحذير إلى السلطات المعنية لسحب موضوع الحسم من مكتسبات وحقوق العسكريين الوارد في مشروع قانون الموازنة من التداول قبل مناقشته في مجلس الوزراء».

وقد يهمك ايضًا:

رئيس الحكومة اللبنانية يدعو لاقتلاع روح الحرب الأهلية من الممارسات السياسية

سعد الحريري يمتنع عن استقبال وزير خارجية فنزويلا

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الوزراء اللبناني يبدأ الثلاثاء اجتماعات واسعة لإقرار موازنة عام 2019 مجلس الوزراء اللبناني يبدأ الثلاثاء اجتماعات واسعة لإقرار موازنة عام 2019



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - السعودية اليوم

GMT 16:33 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

مدرب "الاتحاد" يعتمد على المحليين في مواجهة "الباطن"

GMT 09:39 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

جيرار بيكيه يخطط لرئاسة برشلونة في عام 2021

GMT 10:24 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تساؤلات متزايدة بشأن عودة مورينيو إلى "ريال مدريد"

GMT 10:03 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النصر يفاوض مدرب أتلتيكو مدريد السابق لخلافة كارينيو

GMT 18:50 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح خامس أكثر اللاعبين مساهمة بالأهداف في "بيغ 5"

GMT 18:55 2014 الأحد ,28 أيلول / سبتمبر

عطر "سولي" جديد لكل عروس مقبلة على الزواج

GMT 09:07 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

المصري محمد صلاح وصيفًا لقائمة أفضل نجوم "البريميرليغ"

GMT 02:37 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تعفي المشاركين في "عاصفة الحزم" من القروض العقارية

GMT 16:45 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

إذاعة مسلسل "رجل تحت الصفر" على "الشباب والرياضة"

GMT 21:59 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

لاعبة المنتخب ساندرا سمير تتوج ببطولة المستقبل للتنس

GMT 12:40 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نسور منتخب العراق يواصلون الحلم نحو مونديال روسيا

GMT 08:12 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

ايلي صعب يقدم مجموعته الجديدة من الأزياء

GMT 11:08 2013 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

السلطات المصرية تُعيد فتح معبر رفح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon