احتجاجات البصرة تهدد بالاتساع مع رفض ترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية
آخر تحديث GMT10:08:55
 السعودية اليوم -
ارتفاع عدد القتـ.ـلى إلى 9 جراء الغارات الروسية على كييف ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، إلى 4 آلاف و304 شهداء، بالإضافة إلى 12 ألفا و203 مصابين. حرائق جنوب فرنسا تلتهم نحو 1000 هكتار واستنفار لمئات من رجال الإطفاء الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين ويقتحم مناطق في الضفة الغربية مصرع 20 شخصا وفقدان أكثر من 100 آخرين في غرق قارب وسط الكونغو الديمقراطية نتنياهو يؤكد متانة العلاقة مع ترامب ويشترط نزع السلاح لإعمار غزة وتفكيك حماس ترامب يسعى لإبرام صفقات أسلحة بقمة الناتو وضغوط لزيادة الإنفاق الدفاعي ومراجعة القوات الأمريكية في أوروبا ترامب يطالب بالإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية وكبح عنف المستوطنين ونتنياهو يبحث الانسحاب من مواقع في لبنان حماس تحذر من تصعيد الاستيطان وتهويد القدس وتدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل جيش الاحتلال الإسرائيلي يوقف عشرات الإسرائيليين بعد محاولتهم دخول سوريا ويعزز وجوده جنوبًا بمشروع أمني جديد
أخر الأخبار

كتلة الصدر تدعو إلى حوار مع أنصار العامري لحل الأزمة الحكومية

احتجاجات البصرة تهدد بالاتساع مع رفض ترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - احتجاجات البصرة تهدد بالاتساع مع رفض ترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية

وزير الداخلية العراقية فالح الفياض
بغداد ـ نهال قباني

دعت كتلة "الإصلاح والإعمار" البرلمانية، المناصرة لزعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر، إلى إجراء حوار متكافئ مع كتلة "البناء" التي يتزعمها هادي العامري، بهدف الوصول إلى حل وسط، تفادياً لفوضى يمكن أن تضرب البلاد وسط استمرار الاحتجاجات في البصرة جنوبي العراق.

وقالت الكتلة في بيان لها، إثر اجتماع لقياداتها مساء الأربعاء، إنه "جرى التأكيد على ضرورة استكمال الكابينة الحكومية، وتقديم وزراء أكفاء، والالتزام بالسياقاتِ الدستورية والديمقراطية". وأورد البيان الذي تلقت "الشرق الأوسط" نسخة منه، أن المجتمعين قرروا بلورة موقف موحد من تحالف الإصلاح والإعمار، لحوارٍ وطني مع تحالف البناء والكتل الكردستانية، والتحرك على الكتل السياسية والنواب، لإقناعهم بضرورة العودة إلى السياقات الدستورية والقانونية في تمرير القضايا العالقة.

وأوضح البيان أن "تحالف الإصلاح يرى أهمية الوقت المناسب لتقييم عمل الحكومة الحالية، ومدى التزامها بالبرنامج الحكومي، وتقديم الخدمات وتنفيذ البرامج التنموية المنتظرة"، مبيّناً أنه جرى التأكيد على تمثيل المكون التركماني والمكون الإيزيدي، وباقي المكونات العراقية، تمثيلاً عادلاً في الحكومة، بما يتناسب مع مكانة هذه المكونات ودورها المجتمعي.

وتأتي مبادرة الإصلاح هذه في وقت بدأ فيه تحالف البناء المنافس، جمع أصوات من أجل تمرير مرشحه لمنصب وزير الداخلية، فالح الفياض. وأبلغ مصدر مطلع من داخل كتلة البناء، "الشرق الأوسط"، أن "الأزمة التي حصلت بسبب فالح الفياض مفتعلة، ولا تمس حقيقة التوافق الذي حصل بين (الفتح) و(سائرون)، ذلك أن (البناء) لم يعلن أنه يريد فرض مرشحه للمنصب؛ بل كل ما طلبه هو أن يتم التصويت عليه داخل البرلمان، مثلما حصل في انتخاب رئيسي الجمهورية والبرلمان، طالما يوجد خلاف بين كتلتين أو داخل المكون نفسه".

وأشار المصدر إلى أن "الخلاف بشأن رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، كان داخل المكون الكردي والمكون السني، ومع ذلك ذهبوا إلى الفضاء الوطني، وما يريده (البناء) لا يتعدى ذلك، ففي حال حصل الفياض على الأغلبية فإنه يمضي، وفي حال لم يحصل سيكون رئيس الوزراء مضطراً لاختيار بديل عنه".

وحول التحشيد من أجل إكمال النصاب خلال جلسة الأسبوع المقبل، قال المصدر إن "هذا حق طبيعي لأي كتلة، ومن حق الإخوة في (الإصلاح) ممارسة تحشيد متقابل، بحيث نحتكم إلى قواعد العمل الديمقراطي دون فرض إرادة من طرف ضد الطرف الآخر".

إلى ذلك، أكدت ندى شاكر جودت، عضو البرلمان العراقي عن تحالف الإصلاح والإعمار، في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أن "تحالف الإصلاح ناقش الأزمة السياسية بكل جوانبها، ونبه إلى المخاطر التي يمكن أن تواجهها البلاد في حال الإصرار على تمرير الأسماء المرفوضة"، مبينة أن÷ "من الخطأ تصور أن الإصلاح يرفض مرشح الداخلية فالح الفياض فقط، أو يرفضه لشخصه؛ بل إنه يطالب بإخضاع جميع الأسماء إلى المعايير التي كان تم الاتفاق عليها من قبل، والتي تنطبق عليه وعلى آخرين، وبالتالي فإننا لا يمكن أن نقبل تمرير أسماء مرفوضة أو لا تنطبق عليها المعايير".

وقالت جودت، إن "كل ما نريده من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أن يتحرر من ضغوط الكتل، ويرشح هو أسماء مستقلة وليست حزبية أو مؤدلجة، بالإضافة إلى الاستناد إلى القرار الوطني العراقي دون إملاءات من الخارج".

أما النائب السابق في البرلمان العراقي ورئيس "حزب التصحيح"، كامل الدليمي، فقال في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أن "المؤشرات كلها تدل على أن العملية السياسية في العراق باتت مرشحة لأن يضربها تسونامي سياسي لا يترك خلفه شيئاً، بسبب تكرار الفشل، ودون تحقيق أي تقدم في أي من الملفات المطروحة". وأضاف الدليمي أن "رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لم يكن في الواقع بحجم المسؤولية والثقة التي منحت له".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتجاجات البصرة تهدد بالاتساع مع رفض ترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية احتجاجات البصرة تهدد بالاتساع مع رفض ترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 01:18 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل زعيم تنظيم القاعدة عن منطقة جنوب آسيا

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 20:29 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

اطلالات ساحرة وملفتة مع الفساتين بالريش الأسود

GMT 20:19 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ألميرون يؤكد أمامنا لقاء مهم رغم فوزنا في المباراة الأولى

GMT 07:54 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

سيناء 2019

GMT 17:45 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

حُكم شراء حلوى المولد النبوي والتهادي بها

GMT 16:43 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بتجربة استحمام مع رشاش Euphoria

GMT 21:58 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مدرب القادسية يركز على الجوانب الفنية في التدريبات

GMT 22:33 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

إدارة الفتح تنهي عقد اللاعب ماجد هزازي

GMT 19:13 2014 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يؤكد سقوط صاروخين في منطقة إيلات

GMT 20:55 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

تريزيجيه يسجل الهدف الاول لمصر في زيمبابوي

GMT 18:00 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد تشيز كيك بجبن الفيتا والكراميل والتوفي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon