حماس توصل ضغطها لإسقاط حكومة رامي الحمد الله وتطالب بحكومة وحدة وطنية
آخر تحديث GMT06:38:58
 السعودية اليوم -
ارتفاع عدد القتـ.ـلى إلى 9 جراء الغارات الروسية على كييف ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، إلى 4 آلاف و304 شهداء، بالإضافة إلى 12 ألفا و203 مصابين. حرائق جنوب فرنسا تلتهم نحو 1000 هكتار واستنفار لمئات من رجال الإطفاء الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين ويقتحم مناطق في الضفة الغربية مصرع 20 شخصا وفقدان أكثر من 100 آخرين في غرق قارب وسط الكونغو الديمقراطية نتنياهو يؤكد متانة العلاقة مع ترامب ويشترط نزع السلاح لإعمار غزة وتفكيك حماس ترامب يسعى لإبرام صفقات أسلحة بقمة الناتو وضغوط لزيادة الإنفاق الدفاعي ومراجعة القوات الأمريكية في أوروبا ترامب يطالب بالإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية وكبح عنف المستوطنين ونتنياهو يبحث الانسحاب من مواقع في لبنان حماس تحذر من تصعيد الاستيطان وتهويد القدس وتدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل جيش الاحتلال الإسرائيلي يوقف عشرات الإسرائيليين بعد محاولتهم دخول سوريا ويعزز وجوده جنوبًا بمشروع أمني جديد
أخر الأخبار

مصر تعطي القوى الفلسطينية فرصة لمناقشة حلول وسط من أجل المصالحة

"حماس" توصل ضغطها لإسقاط حكومة رامي الحمد الله وتطالب بحكومة وحدة وطنية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "حماس" توصل ضغطها لإسقاط حكومة رامي الحمد الله وتطالب بحكومة وحدة وطنية

الدكتور رامي الحمد الله
غزة _ ناصر الأسعد

تمسّكت حركة "حماس"، بإسقاط حكومة التوافق الفلسطينية الحالية التي يرأسها رامي الحمد الله، مجددة مطالبتها بتشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لـ"حماس"، إنه يجب تشكيل حكومة وحدة وطنية فصائلية قوية، بحسب ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماع بيروت في يناير/كانون الثاني 2017. وأكد أن مهمة هذه الحكومة يجب أن تكون تطبيق المهام المتفق عليها في اتفاق 2011، في إشارة إلى إجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية.

واعتبر أبو مرزوق أن "حكومة الدكتور رامي الحمد الله لا تصلح لأن تكون هي الحكومة المعتمدة لتطبيق اتفاقية المصالحة، كونها جزءاً أساسياً من المشكلة؛ بل هي التي صنعتها".

وجاء الهجوم على حكومة الحمد الله بعد يوم من إعلانه أنه جاهز وحكومته لكل ما يتم الاتفاق عليه في القاهرة، بين حركتي "فتح" و"حماس"، بما في ذلك التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية. وإصرار "حماس" على إزاحة حكومة الحمد الله، كما غرّد أبو مرزوق، كان شرطاً وضعته الحركة في نقاشاتها أمام المصريين، إلى جانب إصرارها على رفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة من قبل السلطة، واعتماد موظفيها.

وقالت مصادر مطلعة لـ"الشرق الأوسط"، إن اختراقاً لم يحدث في المباحثات التي ترعاها مصر حول ملف المصالحة لكن طرأت حلحلة، مشيرة إلى أن مصر أعطت الوفود الفلسطينية فرصة لمناقشة حلول وسط. وأوضحت أن "حماس" وافقت على تمكين الحكومة، بما في ذلك الملفات الصعبة ولكن بشرط اعتماد اتفاق 2011، في ما يخص قوى الأمن، وعدم المس بسلاح الفصائل، وأن يكون التمكين للحكومة الحالية محدداً بسقف زمني يصار بعده إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، مهمتها إجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية، ويكون قد تم الاتفاق أثناء ذلك على إعادة تفعيل منظمة التحرير، وإجراء انتخابات لها كذلك.

وأشارت المصادر إلى أن حركة "فتح" ترفض تسلّم قطاع غزة بوجود شروط، وتريد تمكيناً كاملاً للحكومة الحالية، من دون أن يرتبط ذلك بإجراءات الرئيس الفلسطيني ضد قطاع غزة، باعتبار أن الحكومة إذا تسلّمت غزة فستكون هي المسؤولة عن القطاع وعن توفير كل الخدمات له، كما ترفض تشكيل حكومة وحدة في هذا الوقت، وتريد إبعاد منظمة التحرير عن الانقسام الحاصل.

وكان وفد من حركة "فتح" ضم عضو اللجنتين التنفيذية والمركزية عزام الأحمد، وحسين الشيخ وزير الشؤون المدنية، عضو اللجنة المركزية، واللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامة، قد ناقش مع المسؤولين المصريين ورقة مصرية معدلة من أجل التوفيق بين الطرفين الفلسطينيين، وذلك بعدما ناقش المصريون هذه الورقة مع وفد من "حماس".

وحصل خلاف حول تطبيق الاتفاق، وفق ما تم التوصل إليه عام 2011 أو عام 2017. وتريد "حماس" اتفاق 2011؛ لأنه يقضي بتشكيل حكومة وحدة مهمتها إجراء انتخابات بعد أشهر، ويعطيها الحق بالتدخل في إعادة تشكيل عقيدة الأجهزة الأمنية، كما أنه يشمل منظمة التحرير؛ لكن "فتح" تريد اتفاق 2017؛ لأنه يقضي بتسليم "حماس" الحكومة الحالية - وهي حكومة التوافق الوطني - قطاع غزة فوراً، بما يشمل الأمن والمعابر والجباية والقضاء وسلطة الأراضي.

وحاول المصريون طرح اتفاق متزامن قائم على خطوة تتلوها خطوة، يقوم على تلبية مطالب الطرفين، ولا يحمل أي جديد عن الاتفاقات السابقة، مثل أن تمكين الحكومة بشكل كامل يفتح الباب لرفع الإجراءات، مع تأجيل حسم رواتب موظفي "حماس" باعتبار أن هناك دفعة مالية موجودة حالياً، وستستمر 6 شهور، وإجراء مناقشة حول مسألة السلاح في غزة العائد لفصائل المقاومة، إلى حين إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات لها تشارك فيها "حماس".

وطرحت مصر جدولاً متفقاً عليه، قد يستمر شهرين أو أكثر، من أجل تسلّم السلطة الأمن والمعابر والجباية المالية والقضاء وسلطة الأراضي تباعاً، مع إمكانية تشكيل لجان مشتركة ومتخصصة (يمكن أن تشارك فيها مصر، في الملفات المعقدة مثل الأراضي والقضاء والأمن).

وهذا التحرك المصري الجديد يأتي بعد فترة وجيزة من وضع القاهرة اتفاق تهدئة جديداً في غزة. وترى القاهرة أن إتمام مصالحة الآن يُعتبر خطوة ضرورية بعد تثبيت التهدئة في القطاع، وباعتبار أن المصالحة مدخل لتوقيع تهدئة طويلة في غزة عبر منظمة التحرير، على غرار الاتفاق الذي أنهى حرب 2014. وطلبت مصر من الطرفين "فتح" و"حماس"، وقف أي تسريبات للإعلام، ووقف أي تراشق كلامي للمساعدة على تهيئة الأجواء أكثر، كما طلبت من الوفود مناقشة الأفكار المطروحة في رام الله وغزة قبل البت فيها.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس توصل ضغطها لإسقاط حكومة رامي الحمد الله وتطالب بحكومة وحدة وطنية حماس توصل ضغطها لإسقاط حكومة رامي الحمد الله وتطالب بحكومة وحدة وطنية



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 01:18 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل زعيم تنظيم القاعدة عن منطقة جنوب آسيا

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 20:29 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

اطلالات ساحرة وملفتة مع الفساتين بالريش الأسود

GMT 20:19 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ألميرون يؤكد أمامنا لقاء مهم رغم فوزنا في المباراة الأولى

GMT 07:54 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

سيناء 2019

GMT 17:45 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

حُكم شراء حلوى المولد النبوي والتهادي بها

GMT 16:43 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بتجربة استحمام مع رشاش Euphoria

GMT 21:58 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مدرب القادسية يركز على الجوانب الفنية في التدريبات

GMT 22:33 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

إدارة الفتح تنهي عقد اللاعب ماجد هزازي

GMT 19:13 2014 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يؤكد سقوط صاروخين في منطقة إيلات

GMT 20:55 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

تريزيجيه يسجل الهدف الاول لمصر في زيمبابوي

GMT 18:00 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد تشيز كيك بجبن الفيتا والكراميل والتوفي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon