أجواء إيجابية تُسيطر على حراك الحريري والمصلحة الوطنية قد تؤجل الاستشارات
آخر تحديث GMT12:12:59
 السعودية اليوم -
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

الرئيس عون يطلب منه التحدّث مع باسيل والثنائي الشيعي غير مرتاح

أجواء إيجابية تُسيطر على حراك الحريري والمصلحة الوطنية قد تؤجل الاستشارات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أجواء إيجابية تُسيطر على حراك الحريري والمصلحة الوطنية قد تؤجل الاستشارات

رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري
بيروت - السعودية اليوم

انطلق رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري، في حراك مكوكي بين ضفتي قصر بعبدا وعين التينة طارحًا مشروعه الحكومي على طاولة البحث، فكانت النتيجة "أجواء إيجابية أيّدت تكليفه لكنها أبقته تكليفاً مع وقف التنفيذ بانتظار تبلور خارطة التحاصص في القالب الاختصاصي الوزاري"، وفق ما رأت مصادر مطلعة على حراك الأمس، مشيرةً إلى أنّ “شهية الاستيزار فُتحت على مصراعيها لدى مختلف المكونات الحزبية والطائفية انطلاقاً من كون الحريري رئيس تيار سياسي ولا بد في حال تكليفه من أن يشارك سائر السياسيين في تركيبة حكومته”.

 

الحريري في قصر بعبدا

وكشفت مصادر من داخل قصر بعبدا أن لقاء رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والذي دام ثلاثة أرباع الساعة "كان جيداً"، وأنه "شدد على التمسك بالمبادرة الفرنسية"، وأنه "اذا رأى ان المصلحة الوطنية تقتضي بتأجيل الاستشارات النيابية فلن يتردد بالقيام بهذه الخطوة من أجل استكمال المشاورات التي تسبق التكليف والتوافق على شكل الحكومة وبرنامجها".

وأفادت مصادر واكبت لقاء عون والحريري لجريدة "الجمهورية"، بأنّ الحريري شرح الدوافع التي قادته الى هذه المبادرة من اجل تشكيل الحكومة، مشدّداً على حكومة اختصاصيين خارج الانتماء الحزبي، تجري اصلاحات بنيوية وادارية ونقدية ومالية، وقال: "انّ المبادرة الفرنسية هي المبادرة الدولية الاهم، والتي قد لا تليها اي مبادرة اخرى بهذا الحجم، وتحظى بالدعم الذي لن يتوفر لمثلها من قبل ولا في المستقبل القريب ان بقي الوضع متردياً على ما هو عليه".

 

عون للحريري: تحدّث مع باسيل

غير أنّ المصادر لفتت إلى أنّ الرئيس عون الذي وافق الحريري على تطبيق ورقة الاصلاحات بكل مندرجاتها “طلب منه أن يلتقي رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل للتحدث في موضوع شكل الحكومة وتسمية الوزراء فيها”، ما يشي بأنّ عقدة التمثيل السياسي لا تزال تعترض ولادة حكومة من الاختصاصيين كما يطرحها الحريري، فباسيل وإن كان يبدي استعداداً لعدم المشاركة شخصياً أو عبر وزراء من “التيار الوطني” في الحكومة إلا أنه من المؤكد “سيصرّ على المشاركة في تسمية الوزراء المسيحيين واختيار نوعية الحقائب التي سيتولونها أسوةً بترؤس الحريري لها”.

 

الحريري في عين التينة

أما في “عين التينة”، فكان اللقاء بين بري والحريري “أكثر انشراحاً”، لا سيما وأنّ رئيس المجلس أبدى جهوزيته للمساعدة في “تذليل العقد واجتياز مرحلة التكليف”، وعُلم في هذا المجال أنّ الحديث يدور حول تشكيل حكومة مصغرة من الاختصاصيين الذين لا يكون لهم “أي انتماءات أو امتدادات حزبية”، على أن تكون مهمتهم إصلاحية بحتة ضمن إطار زمني محدد، يعاد من بعده النظر في مسألة التمثيل الحزبي والسياسي في الحكومات إثر إنجاز مهمة إنقاذ البلد اقتصادياً ومالياً عبر الفرصة الفرنسية المتاحة لحشد الدعم الدولي للبنان.

 

الثنائي الشيعي غير مرتاح للمبادرة

وفي جريدة "نداء الوطن" علَّقت الكاتبى كلير شكر عن حراك الحريري، وقالت "هذه المرّة، لم يكترث رئيس “تيار المستقبل” كثيراً لمتن الدستور ومندرجاته. مشاورات غير رسمية قبل التكليف والتأليف".وتابعت كلير، "عنوانان أساسيان اختزلا حراكه الحكومي: مندرجات المبادرة الفرنسية الاصلاحية، وطبيعة حكومته التي حصرها بالاختصاصيين. أما غير ذلك، فنأى الحريري بنفسه عن الغوص مسبقاً في التفاصيل. فهو لا ينفي ولا يؤكد ما اذا كان سيتصرف كما فعل سلفه مصطفى أديب الذي امتنع عن فتح باب التشاور مع القوى السياسية، أم أّنّه تعلم من دروس التجربة السابقة، وقرر توسيع هامش التعاون مع القوى التي ستؤمن له غطاء الثقة النيابية. هكذا، حرص على عدم رفع سقف نقاشاته الأولية مع رئيس الجمهورية بحيث اكتفى بالعموميات التي عاد وكررها أمام الاعلاميين من على منبر بعبدا. في مطلق الأحوال هو يعرف جيداً أنّ توقيع الرئاسة الأولى يمنح صاحبها هامش اللحظة الأخيرة ليقول ما عنده من ملاحظات على النسخة الموضوعة على طاولته".

وأضافت شكر، "عملياً، ثمة معياران أساسيان يحكمان نجاح أو فشل الحريري في محاولته الأخيرة: التفاهم مع الثنائي الشيعي وضمان توقيع رئيس الجمهورية على المسودة التي سيخرج بها في نهاية المطاف. هو يعلم جيداً مضامين وحيثيات الشروط التي وضعها كل من “حزب الله” وحركة “أمل” على مصطفى أديب، وبالتالي إنّ اقدامه على مغامرته هذه يفترض أنها أخذت في الاعتبار تلك الشروط أو أقله امكانية التفاوض حولها والتفاهم عليها… وإلا فإنه يحكم على مسعاه بالفشل السريع".

وأوضحت، "أكثر من ذلك، يذهب بعض الخبثاء الى حدّ التلميح بوجود ضوء أخضر من جانب الثنائي الشيعي التقطه الحريري للمضي قدماً في مبادرته، وهو الذي يعلم جيداً مكانته لدى الثنائي الشيعي الذي يعتبره مرشحه المفضل لرئاسة الحكومة. وبالتالي تصبح امكانية التفاهم معه غير صعبة، وقد يكون البحث جارياً عن اخراج لا يحرج الحريري ولا يكسر الثنائي الشيعي لا أكثر. أما التفاصيل فقابلة للنقاش".

واختتمت قائلة "طبعاً، الحريري لن يكون في وارد الكشف عن أي تقاطع حاصل بينه وبين الثنائي الشيعي. سيترك الأمور لأوانها. لم يعد من قماشة من يسلّمون أسرارهم لمن حولهم. وبالتالي، لن تكشف هذه القطبة الا في حال رأت حكومة الحريري النور".

قد يهمك ايضـــًا :

سمير جعجع يُؤكّد على أنّ المحظور "وقع" ولبنان انهار ماليًّا واقتصاديًّا

سمير جعجع يدعو لاستشارات نيابية لتشكل الحكومة المقبلة بأسرع وقت

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجواء إيجابية تُسيطر على حراك الحريري والمصلحة الوطنية قد تؤجل الاستشارات أجواء إيجابية تُسيطر على حراك الحريري والمصلحة الوطنية قد تؤجل الاستشارات



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان

GMT 19:04 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

يوسف بن علوي يزور المسجد الأقصي المبارك

GMT 08:18 2013 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

"ديفيل سيكستين" تكشف عن السيارة الأسرع في العالم

GMT 06:06 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا ضدّ الشعبويّين؟

GMT 01:32 2016 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

ميدو يؤكّد أن محمد جبل وشريف علاء سيرحلان عن النادي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon