تظاهر عشرات الآلاف احتجاجًا على الانقلاب في ميانمار لليوم الثاني
آخر تحديث GMT20:39:25
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

تظاهر عشرات الآلاف احتجاجًا على الانقلاب في ميانمار لليوم الثاني

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تظاهر عشرات الآلاف احتجاجًا على الانقلاب في ميانمار لليوم الثاني

تظاهر عشرات الآلاف احتجاجًا على الانقلاب في ميانمار
نايبيداو - السعودية اليوم

نزل عشرات الآلاف إلى شوارع أكبر مدن ميانمار لليوم الثاني اليوم (الأحد)، وتجمع آلاف آخرون في أنحاء البلاد، احتجاجاً على الانقلاب الذي نفذه المجلس العسكري واحتجازه للزعيمة المنتخبة أونغ سان سو تشي الأسبوع الماضي، والاحتجاجات، التي تأتي رغم انقطاع خدمات الإنترنت والقيود المفروضة على الاتصالات الهاتفية، هي أكبر مظاهرات تشهدها البلاد منذ ثورة الزعفران التي قادها الرهبان البوذيون عام 2007، وفق وكالة «رويترز».

وحمل المتظاهرون في يانغون، العاصمة التجارية للبلاد، بالونات حمراء وهو اللون المميز لحزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الذي تتزعمه سو تشي وهتفوا «لا نريد ديكتاتورية عسكرية! نريد الديمقراطية!»، واستولى الجيش على السلطة في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين الماضي، ليوقف مسار الانتقال الديمقراطي المضطرب أصلاً في الدولة الواقعة بجنوب شرقي آسيا ويثير غضباً دولياً.

وخرج عشرات الآلاف إلى الشوارع أمس (السبت)، في أول احتجاجات حاشدة منذ الانقلاب. وصباح اليوم (الأحد)، تجمعت حشود ضخمة من مختلف أنحاء رانغون في بلدة هليدان، وسار بعضهم بين حركة المرور المتوقفة تحت الشمس الساطعة، وكانت المشاهد التي انتشرت على «فيسبوك» من بين الصور القليلة التي خرجت من البلاد منذ أن حجب المجلس العسكري الإنترنت وفرض قيوداً على الاتصالات الهاتفية أمس (السبت).

ولم يصدر أي تعليق من المجلس العسكري في العاصمة نايبيداو التي تقع على بعد أكثر من 350 كيلومتراً شمال رانغون، وفي ظل غياب خدمات الإنترنت ونقص المعلومات الرسمية، انتشرت الشائعات حول مصير سو تشي وأعضاء الحكومة. وسرعان ما نفى محاميها أحاديث عن إطلاق سراحها التي دفعت حشوداً ضخمة للنزول إلى الشوارع للاحتفال ليلة السبت.

وقال توماس أندروز مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بميانمار إن أكثر من 160 شخصاً اعتقلوا منذ استيلاء الجيش على السلطة، وأعلنت مجموعة «نيتبلوكس» المستقلة أن شبكة الإنترنت قطعت في جميع أنحاء البلاد أمس، بعد أيام من انقلاب عسكري تزامن مع انقطاع التيار الكهربائي في وقت سابق، وقالت هذه المنظمة غير الحكومية التي ترصد قطع الإنترنت في جميع أنحاء العالم، إن بورما «تواجه الآن انقطاع الإنترنت للمرة الثانية الثاني على مستوى البلاد» منذ الساعة العاشرة (03:30 ت غ).

من جهتها، قالت مجموعة «تينيلور» النرويجية، وهي أحد أكبر مشغلي الاتصالات في بورما، إن السلطات أمرت بـ«الحظر المؤقت» للوصول إلى بيانات الجوال على خلفية «تداول معلومات كاذبة والمخاطر على استقرار البلاد»، وصار الدخول إلى «فيسبوك»، وسيلة الاتصال الرئيسية لملايين البورميين إلى جانب «تويتر» و«إنستغرام»، مقيداً بشدة.

والهدف من ذلك إسكات الاحتجاج الحاضر بقوة على شبكات التواصل الاجتماعي تحت وسوم بينها «نريد ديمقراطية» (#وينيدديموكراسي)، و«اسمعوا صوت ميانمار» (#هيرذيفويساوفميانمار)، تم استخدامها ملايين المرات، وقال متحدث باسم «تويتر» لوكالة الصحافة الفرنسية: «نشعر بقلق عميق» من هذا الأمر الذي يقوض «حق الناس في إسماع صوتهم».

وكان الجيش قد أمر قبل يومين بحجب «فيسبوك» أداة الاتصال الرئيسية لملايين البورميين، وبررت وزارة النقل والاتصالات في وثيقة بأن هذه الشبكات تستخدم «لإحداث حالات من سوء التفاهم بين الجمهور».

وفي محاولة للإفلات من الرقابة، يلجأ البورميون إلى الشبكات الافتراضية الخاصة (في بي إن) التي تسمح لهم بتجاوز أي قيود جغرافية، وما زالت التطورات في بورما في قلب جدول أعمال الأسرة الدولية.

وأجرت كريستين شرانر بورغنر مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة لبورما اتصالاً أول بالجيش، ومن جهته، صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للصحافيين الجمعة، بأن موفدة المنظمة الدولية «عبرت بوضوح عن موقفنا» الذي يقضي بإنهاء الانقلاب وإطلاق سراح المعتقلين.

لكن مجلس الأمن الدولي لم يعبر عن إدانته الانقلاب رسمياً في بيانه المشترك بسبب معارضة الصين وروسيا لهذا الموقف، كما عُقد اجتماع عبر الإنترنت الجمعة، بين السلطات البورمية وكثير من الدبلوماسيين والسفارات الأجنبية، حسب صحيفة «غلوبال نيو لايت أوف ميانمار» التابعة للدولة.

ونقلت الصحيفة عن وزير التعاون الدولي كو كو هلاينغ قوله في الاجتماع، إن «الحكومة تتفهم مخاوف المجتمع الدولي بشأن استمرار عملية الانتقال الديمقراطي»، ويهدد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بفرض عقوبات منذ الساعات الأولى للانقلاب.

وضاعف الجيش الاعتقالات التي شملت كتاباً ورهباناً وطلاباً ونشطاء ونواباً ومسؤولين محليين. وقد أوقف الجمعة وين هتين المقرب من أونغ سان سو تشي الذي أمضى أكثر من عشرين عاماً في الاعتقال في عهد المجلس العسكري من 1989 إلى 2010، وعلى الرغم من الخوف من الانتقام في بلد اعتاد على القمع الدموي كما حدث في 1988 و2007، تظاهر مئات المعلمين والطلاب في رانغون الجمعة.

وتوقف عشرات من موظفي الخدمة المدنية عن العمل في وزارات عدة ونظم 300 نائب جلسة افتراضية للتنديد بالاستيلاء على البرلمان، بينما أطلق سكان رانغون مرة أخرى أبواق سياراتهم وقرعوا على الأواني «لطرد الشياطين»، أي العسكريين، وحُكم على نحو عشرين شخصاً كانوا قد أعربوا عن استيائهم في اليوم السابق بالسجن سبعة أيام، ووجهت إلى أربعة طلاب تهمة التظاهر.

وأوضح قائد الجيش مين أونغ هلاينغ الذي يحتكر الجزء الأكبر من السلطات أن الانقلاب سببه معلومات عن حدوث تزوير «هائل» في الانتخابات التشريعية التي جرت في نوفمبر (تشرين الثاني)، وفازت فيها «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية»، ويرى محللون أن الجنرالات كانوا يخشون في الواقع أن يتقلص نفوذهم بعد انتصار «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية»، التي كانت تريد على ما يبدو تعديل الدستور الحالي الذي يميل لمصلحة الجيش.

وقال هؤلاء الخبراء إن مين أونغ هلاينغ المنبوذ دولياً منذ انتهاكات الجيش ضد الروهينغا وشارف على التقاعد، أطاح سو تشي التي تتمتع بشعبية هائلة في بلدها، بدافع الطموح السياسي، ووجهت إلى سو تشي تهمة مخالفة قاعدة تجارية غامضة وتخضع «لإقامة جبرية» في العاصمة نايبيداو. وهي «بصحة جيدة»، على حد قول المتحدث باسم حزبها، وفرض الجيش البورمي حالة الطوارئ لمدة عام ووعد بإجراء انتخابات في نهاية هذه الفترة.

قد يهمك أيضًا

إعادة الاتصالات بالإنترنت في ميانمار بشكل جزئي

جيش ميانمار يأمر بحجب موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تظاهر عشرات الآلاف احتجاجًا على الانقلاب في ميانمار لليوم الثاني تظاهر عشرات الآلاف احتجاجًا على الانقلاب في ميانمار لليوم الثاني



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 00:00 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مزعج وضغوط شخصية تضعك أمام الأمر الواقع

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:10 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

الطقس في البحرين مغبر مع بعض السحب

GMT 15:10 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التفاصيل الكاملة عن أزمات شيرين عبد الوهاب في حياتها

GMT 06:42 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

دار الإفتاء المصرية تنصح بعبادة أوصى بها النبي

GMT 15:24 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

المغربي فوزير يخضع لفحص طبي في جدة

GMT 20:25 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يستقر على فسخ التعاقد مع الصربي بيزيتش

GMT 19:59 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مصممة الأزياء ياسمين خطاب ترشح كأفضل مصممة محجبات

GMT 19:36 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

لجنة الاستماع تستدعي مقدمي الشكوى ضد مرتضى منصور

GMT 20:08 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

هوليوود تستنسخ من "سوبرمان" "سوبرغيرل"

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

رحلة ممتعة على طريق "سكيلنغ رينغ" في إيرلندا

GMT 08:35 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

هكذا نجحت غزاوية في الحصول على لقب أفضل معلمة

GMT 10:12 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

احرصي على اقتناء قوارير صغيرة للافندر للتخلص من رائحة القلي

GMT 19:23 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

طلال آل الشيخ يدعو إلى تكليف أحمد العقيل برئاسة نادي الشباب

GMT 06:03 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن سرِّ أوراق زهرة "البيغونيا" الزرقاء

GMT 06:23 2015 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

بناء شقق سكنية خشبية بدون مسامير في بلجيكا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon