مقترح سعودي للتقريب بين طرفي اتفاق الرياض
آخر تحديث GMT16:36:47
 السعودية اليوم -

يندرج ضمن ما عُهد عن المملكة من حلول واقعية فعالة

مقترح سعودي للتقريب بين طرفي اتفاق الرياض

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مقترح سعودي للتقريب بين طرفي اتفاق الرياض

مدينه الرياض
الرياض - السعودية اليوم

مجدداً، ومن منطلق حرصها الدائم على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وبذات النهج السياسي الذي تؤمن به سبيلاً لحل الأزمة اليمنية بكل أبعادها، وكما سعت من قبل لنزع فتيل الصدام بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في أغسطس 2019، وهيأت لهما فرصة الحوار والتفاهم على أرضية مشتركة، تمخضت عن إبرام اتفاق الرياض في 5 نوفمبر 2019، الذي وضع خارطة طريق جديرة بإحراز تحول مفصلي في مسارات الأزمة اليمنية في حال تنفيذها؛ تسعى السعودية جاهدة للتقريب بين طرفي اتفاق الرياض بعد تأزم الموقف بينهما، على إثر إعلان المجلس الانتقالي للإدارة الذاتية في الجنوب.

وبمثل ما عُهِد عن المملكة في حوادث الخلاف السابقة، من تقديم حلول تتسم بالواقعية والانسجام مع الثوابت اليمنية، تقدمت هذه المرة بإطار عمل يتضمن مجموعة من المقترحات الفعالة الكفيلة بإعادة الطرفين إلى التوافقات التي أرساها اتفاق الرياض، وتتضمن المقترحات التي قدمتها السعودية وقفًا فوريًّا لإطلاق النار في أبين، ووقف التصعيد وإعلان المجلس الانتقالي إلغاء الإدارة الذاتية، وأن يُعين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي محافظًا ومدير أمن لعدن، كما يُعين رئيس وزراء جديد لتشكيل حكومة تضم وزراء من "المجلس الانتقالي"، على أن تشكل بعد إخراج "المجلس الانتقالي" لقواته من عدن وإعادة انتشار قوات الطرفين في أبين.

فكما يلاحظ فإن المقترحات السعودية تتمتع بواقعيتها الشديدة من ناحية إمكانية التنفيذ، وقدرة الطرفين على الوفاء بها، وفي الوقت الذي تعمل فيه على طي صفحة الخلاف، فإنها تمهد لاستكمال تنفيذ بنود اتفاق الرياض وترتيباته السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، باعتبار أن اتفاق الرياض كان ولا يزال خطوة محورية في مسار إنهاء الأزمة اليمنية، ويتضمن الأسس الكفيلة بالانتقال إلى مرحلة جديدة، يسودها التفاهم والتآخي والشراكة والتعاون، والتوحد في وجه المشروع الإيراني الذي يسعى لفرض هيمنته على اليمن من خلال ميليشيا الحوثي الإرهابية، وهو بُعد مهم يتوجب على اليمنيين من مختلف الأطياف إدراك خطورته، فإيران لا تطأ أرضاً إلا نشرت فيها الخراب والدمار والطائفية.

ولا تسعى السعودية من وراء مقترحاتها للتقريب بين طرفي اتفاق الرياض إلى تجنيب اليمن ويلات التدخل الإيراني فحسب، وإنما تحاول كذلك التخفيف إلى أكثر مدى ممكن من تبعات الظروف القاسية التي يعانيها اليمنيون، وفي مقدمتها تفشي فيروس كورونا المستجد، فمن شأن استمرار النزاع بين الطرفين أن يفاقم من أوضاع انتشار الوباء، ويعيق الجهود المبذولة لاحتوائه، بالإضافة للصعوبات التي يضيفها الصراع على الأوضاع المعيشية لليمنيين، فمقترحات المملكة تصب في هذا الإطار الذي يجنب اليمنيين ويلات هم في غنى عنها، وترى المملكة في محاولتها إعادة الطرفين إلى استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، أن التأخير في تنفيذه سيفضي إلى مزيد من التعقيدات، التي يتحمل تبعاتها الشعب اليمني، الذي يعاني من مشاكل جمة يتطلع إلى حلها، حتى يستعيد حياته الطبيعية مثل غيره من الشعوب.

قد يهمك ايضا :

أربع "جبهات أممية" تمهّد لنهاية الأزمة اليمنية بوقف إطلاق النار

أبو الغيط يؤكد لا ينبغي تضييع فرصة وقف الصراع وحل الأزمة اليمنية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقترح سعودي للتقريب بين طرفي اتفاق الرياض مقترح سعودي للتقريب بين طرفي اتفاق الرياض



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 15:48 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

معلومات عن إطلاق السيارة الكهربائية البديلة

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 17:19 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

أصالة تؤكّد أنها تفكر في خوض تجربة التمثيل

GMT 04:03 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

رسميًا مصر تغيب عن منافسات رفع الأثقال في أولمبياد طوكيو

GMT 10:19 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ترشيح آرسين فينغر لتدريب فريق بايرن ميونخ الألماني

GMT 00:35 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

مواجهتان جديدتان في عرض حجرة الإقصاء 2018

GMT 01:00 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تستعد لـ"بالحب هنعدي"

GMT 08:29 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تنصل سويسرا من رد الأموال المهربة إلى مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon