عبد الحليم خدام الرجل الذي نجح في تسليم السلطة للأسد وأخفق في إقصائه
آخر تحديث GMT19:36:29
 السعودية اليوم -
الجيش السوري يعلن بلدتي "دير حافر" و"مسكنة" في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتتوعد بمزيد من العقوبات وسط تصاعد الاحتجاجات المخابرات العراقية تكشف تفاصيل عملية نوعية أطاحت بقيادات مافيا «الفوكستروت» الدولية إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان المسلمين» في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة
أخر الأخبار

تقلّد منصب الرئيس بصفة مؤقّتة لمدة 37 يومًا بحسب الدستور السوري

عبد الحليم خدام الرجل الذي نجح في تسليم السلطة للأسد وأخفق في إقصائه

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عبد الحليم خدام الرجل الذي نجح في تسليم السلطة للأسد وأخفق في إقصائه

عبد الحليم خدّام
دمشق ـ العرب اليوم

كثيرة هي المواقف والتفاصيل التي تقدم صورا مختلفة ومتناقضة لعبد الحليم خدام. لرجل انتقل من أبرز رموز الحكم في سوريا، إلى أحد أبرز معارضيه..سبعة وثلاثون يوما فقط حمل فيها لقب: الرئيس السوري، حين تسلم مهام الرئاسة مؤقتا حسب الدستور الذي يكلف بموجبه نائب الرئيس بتلك المهام، وكانت أبرز مهماته آنذاك إصدار المراسيم التي قضت بانتقال سلس للسلطة في سوريا من الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى نجله الرئيس الحالي بشار الأسد في حزيران / يونيو عام 2000. كانت تلك آخر ملامح خدام بوصفه رجل سلطة يحمل كثيرا من أسرارها في بلد كسوريا، ليظهر بعد ذلك بنحو خمس سنوات بوجه جديد صار خبرا أول في كثير من وسائل الإعلام، حين أعلن استقالته (انشقاقه) في أوج أزمة اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري واتهم السلطة السورية بالاغتيال.

خدام في السلطة

منذ مناصبه الأولى دخل خدام معترك الصراع المسلح بين حزب البعث العربي الاشتراكي وتنظيم الإخوان المسلمين، الذي كانت بداياته الجنينية عام 1964 في أحداث حماة الأولى، وكان محافظا للمدينة آنذاك. ومنذ وصول الرئيس حافظ الأسد إلى الحكم بقي خدام الذي ولد في مدينة بانياس الساحلية عام 1932، أحد أبرز المسؤولين طوال فترة حكم الأسد وبقي أحد أبرز وجوه السياسة السورية: وزيرا للخارجية منذ 1970 وحتى 1984 حين أصبح نائبا للرئيس، حتى انشقاقه عام 2005. وإلى جانب مهامه في سوريا كان يوصف بحاكم لبنان الفعلي، ومهندس العلاقات بين لبنان وسوريا. وقف بشدة ضد ما شهدته البلاد من انفتاح على الحوار عام 2000، وما عرف لاحقا  بـ"ربيع دمشق" كما اشتهر بعبارة شهيرة أطلقها عام 2001 حين أعلن أن "دمشق لن تسمح بجزأرة سوريا" وكان يقصد تحذير السوريين من سيناريو مشابه لحالة الجزائر التي شهدت صراعا دمويا رأى البعض أن له جانبا طائفيا

خدام في المعارضة

ولعل أبرز العلامات الفارقة في حياة الرجل، ما تردد "سرا" في سوريا عن مسؤوليته عن دفن نفايات نووية في سوريا، وهو ما بقي يتم تداوله سرا حتى جلسة شهيرة عقدها البرلمان السوري طالب فيها بمحاكمة خدام بتهم الخيانة وتحدث أعضاء في "مجلس الشعب" لأول مرة علنا عن أنه قام بدفن النفايات النووية في البادية السورية. جلسة البرلمان تلك كانت ردا على الظهور التلفزيوني المفاجئ لخدام الذي لم يكتف بإعلان الاستقالة بل ذهب حد اتهام "النظام السوري" باغتيال الحريري، وذلك في أوج الضغوط الدولية على سوريا في ذلك الملف. خدام الذي تحدث في تلك المقابلة عن أن السوريين "يأكلون من النفايات" في إشارة منه إلى حالة الفقر، كانت تنتظره جلسة عاصفة للبرلمان الذي تحدث عن نفاياته لكن النووية التي دفنها في البلاد..

وكان آخر فصل في حياة الرجل داخل سوريا الحكم الذي أصدرته المحكمة العسكرية الجنائية الأولى في دمشق في آب / أغسطس من عام 2008 حين حكمت على خدام غيابيا بـ 13 حكما أشدها الأشغال الشاقة المؤبدة، إضافة إلى حجره وتجريده من حقوقه المدنية. .رغم ذلك بقي خدام حذرا في توجيه أي انتقاد لفترة الرئيس حافظ الأسد، ومضى في طريق "المعارضة" وإن كانت أنشطته وتصريحاته بدأت تتراجع على قائمة الاهتمام العام، وإن كان أسس "جبهة الخلاص الوطني" في الخارج إلا أنها بقيت بعيدة عن الاهتمام والتأثير.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

فرنسا تحذر من أخطر أسبوعين لتفشي وباء "كورونا" المستجد

رئيس الوزراء الفرنسي يحذر من أسبوعين شاقين في الحرب على كورونا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الحليم خدام الرجل الذي نجح في تسليم السلطة للأسد وأخفق في إقصائه عبد الحليم خدام الرجل الذي نجح في تسليم السلطة للأسد وأخفق في إقصائه



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين
 السعودية اليوم - فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 18:32 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مكملات غذائية يجب على مرضى السكري تجنبها
 السعودية اليوم - مكملات غذائية يجب على مرضى السكري تجنبها

GMT 03:23 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تستأنف صيد الحيتان في المحيط المتجمد الجنوبي

GMT 04:22 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

متعة المغامرة السياحية في مملكة بوتان في جبال الهمالايا

GMT 22:54 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يقرر فتح الاشتراك بفرع التجمع الخامس بـ200 ألف جنيه

GMT 19:45 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأهلي يعلن عن قيد ٢٣ لاعبًا في القائمة الافريقية

GMT 10:31 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

تداول 27 سفينه حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد الخميس

GMT 12:42 2013 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

مصر تبدأ ترشيد دعم الخبز باستخدام البطاقات

GMT 13:13 2017 الأحد ,30 تموز / يوليو

محمد قاسم يغيب عن العميد في بطولة تبوك

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 20:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

جُزر المالديف الوجهة المميزة لقضاء إجازة شهر العسل

GMT 21:46 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

4 نصائح مميزة تجعل رحلتك أسهل للاستمتاع بعطلتك الصيفية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon