الدعم السريع يكثف هجماته للسيطرة على معاقل الجيش في غرب كردفان
آخر تحديث GMT20:17:25
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

الدعم السريع يكثف هجماته للسيطرة على معاقل الجيش في غرب كردفان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الدعم السريع يكثف هجماته للسيطرة على معاقل الجيش في غرب كردفان

قوات الدعم السريع
الخرطوم - السعودية اليوم

أفادت مصادر سودانية بأن «قوات الدعم السريع» تُشدد الحصار على قوات الجيش المتحصنة في الحامية العسكرية بمدينة بابنوسة في ولاية غرب كردفان (جنوب غربي البلاد)، في حين تتواصل معارك الكر والفر العنيفة بين الطرفين حول عدد من المدن والبلدات في شمال الإقليم.

ويأتي تصعيد العمليات العسكرية بين طرفي القتال في السودان، في وقت تتسابق فيه جهود «الرباعية» التي تضم السعودية والولايات المتحدة والإمارات ومصر، لتثبيت هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر؛ تمهيداً لوقف فوري لإطلاق النار والأعمال العدائية، ودفع الطرفين للتوصل إلى حل سياسي للأزمة عبر طاولة التفاوض.

رفض مصري لتقسيم السودان
والأحد، أكَّد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأحد، أن بلاده ترفض بشكل كامل أي محاولات تستهدف تقسيم السودان أو الإضرار باستقراره. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، تميم خلاف، في بيان إن الوزير شدّد في لقاء مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو على هامش قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا، على ضرورة تضافر الجهود الدولية لوقف شامل لإطلاق النار في السودان، وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية.

كما شدد عبد العاطي على ضرورة توفير ملاذات وممرات إنسانية آمنة لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون معوقات.

بدوره، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأحد، إن «الأشقاء السودانيين» يرغبون في مشاركة تركيا في جهود تحقيق السلام في بلادهم، وإنهاء الحرب الدائرة، مضيفاً أن أنقرة ستبذل قصارى جهدها لإنهاء الصراع.

ميدانياً، ذكرت مصادر سودانية لـ«الشرق الأوسط» أن «قوات الدعم السريع» تتقدم وتُوسع توغلها البري ببطء وحذر، وسط مقاومة شديدة من قوات الجيش لوقف اجتياحها القاعدة العسكرية في بابنوسة.

ويريد القادة العسكريون لـ«الدعم السريع» الاستيلاء على مقر «الفرقة 22 مشاة»، المعقل الأخير للجيش في غرب كردفان، والسيطرة عليه بما يُمكنهم من تطويق مدينة الأبيض، كبرى مدن الإقليم، بهدف التقدم مرة ثانية إلى الخرطوم.

قصف على بابنوسة
وقالت المصادر نفسها إن «الدعم السريع» تُكثف القصف المدفعي والغارات بالمسيّرات الاستراتيجية والانتحارية لإجبار القوات المتمركزة هناك على الانسحاب، بعدما فشلت مفاوضات استمرت لفترة طويلة لزعماء من الإدارات الأهلية مع قيادات الجيش لتسليم القاعدة العسكرية مقابل السماح لهم بخروج آمن.

وتُعد بابنوسة، التي تبعد نحو 697 كيلومتراً عن العاصمة الخرطوم، من المدن المهمة في إقليم كردفان، وهي ملتقى محطات التقاطع الرئيسية لخطوط السكك الحديدية في السودان، إذ تربط غرب البلاد بشرقه وشماله.

وبثت عناصر من «الدعم السريع»، الأحد، مقاطع فيديو على منصة «تلغرام»، تزعم فيها تطويق مقر «اللواء 89» أكبر فرق الحامية العسكرية في بابنوسة.

معارك في غرب الأبيض
من جهة ثانية، أفادت مصادر بأن الجيش يخوض معارك عنيفة ومستمرة منذ أيام في منطقتي أم صميمة وأبو قعود غرب مدينة الأبيض، وأنه يتقدم تدريجياً في الإقليم.

والأسبوع الماضي، أعلن الجيش إحرازه تقدماً نوعياً في محاور القتال بولايات إقليم كردفان بعد معارك ضارية ضد «قوات الدعم السريع»، وأنه شرع فوراً في تأمين عدد من المواقع الحيوية، وفق خطة وتقديرات دقيقة لإعادة الانتشار.

وتتصاعد وتيرة الاقتتال العنيف في نطاق جغرافي واسع من شمال كردفان، في حين يواصل الطرفان حشد قوات كبيرة من المقاتلين والعتاد من أجل تحقيق نصر ميداني في هذا الإقليم المهم.

ووفقاً لمصادر ميدانية في «الدعم السريع»، فإن قواتهم تنتشر وتسيطر بشكل كامل على الجبهات التي يُحاول الجيش السوداني والقوات المساندة له التسلل إلى مناطق في شمال وغرب كردفان.

وقالت المصادر لــ«الشرق الأوسط» إنه لا صحة للأحاديث التي يطلقها الجيش و«القوة المشتركة» لحركات الكفاح المسلح المتحالفة معه، عن تحقيق انتصارات عسكرية في جبهات القتال في شمال أو غرب كردفان.

وكانت «القوة المشتركة» قد أكدت أن قواتها استعادت جبل «أبوسنون» والمناطق حوله في شمال كردفان، بعد دحر «قوات الدعم السريع»، لكن الأخيرة نفت ذلك، ونشرت تسجيلات مصورة لقواتها على تخوم الجبل.

وصمدت حامية الجيش في بابنوسة، على مدار الأشهر الماضية، أمام العشرات من الهجمات التي شنتها «قوات الدعم السريع» بالقصف المدفعي ومحاولات التسلل المستمرة، وانقطاع الإمداد العسكري عنها براً وجواً.

ويخوض الطرفان في كردفان معارك مستمرة لأكثر من أسبوع، تزداد عنفاً وشراسة، ويتبادلان نشر مقاطع مصورة بكثافة في منصات التواصل الاجتماعي، يزعم كل طرف التفوق على الآخر.

ويشن الجيش السوداني هجمات مضادة في أكثر من محور في كردفان، بهدف استعادة المدن التي وقعت في قبضة «الدعم السريع»، في وقت تُحاول الأخيرة إحكام السيطرة على الطرق الرئيسية التي تربط مدينة الأبيض بمدينة أم درمان، إحدى مدن العاصمة الخرطوم.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على شقيق قائد قوات الدعم السريع بسبب ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في السودان

الاتحاد الأوروبي يعاقب الرجل الثاني في قوات الدعم السريع السودانية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدعم السريع يكثف هجماته للسيطرة على معاقل الجيش في غرب كردفان الدعم السريع يكثف هجماته للسيطرة على معاقل الجيش في غرب كردفان



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon