ترامب يعقد أول قمة له مع قادة آسيا الوسطى وسط تراجع النفوذ الروسي وصعود الدور الصيني
آخر تحديث GMT00:28:27
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

ترامب يعقد أول قمة له مع قادة آسيا الوسطى وسط تراجع النفوذ الروسي وصعود الدور الصيني

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ترامب يعقد أول قمة له مع قادة آسيا الوسطى وسط تراجع النفوذ الروسي وصعود الدور الصيني

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - السعودية اليوم

يبدي الغرب اهتماماً متزايداً بمنطقة آسيا الوسطى الغنية بالموارد الطبيعية؛ حيث يواجه النفوذ الروسي التقليدي تحديات، وحيث تلعب الصين دوراً كبيراً. وعمد قادة الجمهوريات السوفياتية السابقة الخمس في كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان منذ أن شنّت موسكو الحرب على أوكرانيا عام 2022، إلى تكثيف اتصالاتهم مع دول أخرى، في إطار ما يُعرف بصيغة «سي 5+1».

وتشهد المنطقة الغنية بالموارد سباقاً على النفوذ بين روسيا والصين والغرب وتركيا.

وفعّلت واشنطن والاتحاد الأوروبي جهودهما الدبلوماسية مع الدول الخمس التي استقلت عن الاتحاد السوفياتي عام 1991، مع عقد أول قمة بين الولايات المتحدة وآسيا الوسطى عام 2023.

واستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب لأول مرة، الخميس، في واشنطن قادة هذه الجمهوريات، بعد أشهر على عقده لقاءً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ثم لقاءً مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.

وزار كل من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جينبينغ المنطقة هذه السنة للقاء قادة الدول الخمس.

وفي الوقت نفسه، سمح وضع حد لمعظم النزاعات الإقليمية لدول آسيا الوسطى بتشكيل جبهة موحدة على الصعيد الدبلوماسي. وقامت الصين التي تتقاسم حدوداً مع كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان، بالاستثمار في مشروعات بنى تحتية ضخمة، طارحة نفسها شريكاً تجارياً رئيسياً.

ولا تزال الجمهوريات السوفياتية السابقة تُعدّ موسكو شريكاً استراتيجياً، لكن الغزو الروسي لأوكرانيا أثار لديها مخاوف.

من جهتها، عززت تركيا علاقاتها الثقافية مع آسيا الوسطى، واستغلت انشغال روسيا بالحرب في أوكرانيا لتعزيز العلاقات العسكرية والتجارية مع الدول الخمس.

وبدوره، أقام الغرب علاقات مع المنطقة في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حين استخدمت قوات غربية قواعد عسكرية في آسيا الوسطى أثناء الحرب في أفغانستان.

احتياطيات طبيعية ضخمة
وتختزن دول آسيا الوسطى احتياطيات طبيعية وفيرة وغير مستكشفة تثير اهتمام بروكسل وواشنطن اللتين تسعيان إلى تنويع مصادرهما من المعادن النادرة والحدّ من اعتمادهما على بكين في هذا المجال.

وإلى جانب هذه الاحتياطيات، تُعد كازاخستان أكبر منتج لليورانيوم في العالم، في حين أن أوزبكستان غنية بالذهب، وتملك تركمانستان أحد أكبر احتياطيات الغاز. أما قرغيزستان وطاجيكستان فتعملان على استكشاف رواسب معدنية جديدة..

ولا تزال لدى روسيا قدرة كبيرة في قطاع الطاقة، من خلال توفير الهيدروكربونات بفضل البنية التحتية الموروثة من الحقبة السوفياتية، أو بناء محطات الطاقة النووية. ونظراً لتلوث هذه المنطقة الشديد، تواجه دولها بشكل ملموس وأكثر حدة من بقية العالم آثار التغير المناخي، ولا سيما شحّ المياه.

طوق جغرافي يعقّد النقل
إلا أن نقل هذه الاحتياطيات الطبيعية من آسيا الوسطى لا يزال ينطوي على تعقيدات، فهذه المنطقة التي تتألف طبيعتها من الجبال الشاهقة والصحاري، ويبلغ عدد سكانها نحو 80 مليوناً، تحدها روسيا شمالاً، والصين شرقاً، وإيران وأفغانستان جنوباً، وهي دول معادية للغرب أو ذات علاقات نزاعية معه. وتسعى آسيا الوسطى، التي كان يعبرها طريق الحرير بين آسيا وأوروبا خلال العصور القديمة والوسطى، إلى استعادة دورها التاريخي بوصفها ملتقى طرق تجارياً.

وفي محاولة للحد من اعتمادها على موسكو الموروث من العصر السوفياتي، وكسر الطوق الجغرافي المحيط بها، تُقيم دول آسيا الوسطى شراكات عدة. وتدعم كل من بكين وبروكسل إقامة ممر النقل عبر بحر قزوين للوصول إلى أوروبا عبر القوقاز، من دون المرور بروسيا.

ووفقاً للبيانات الرسمية، شهد نقل البضائع عبر بحر قزوين زيادة كبيرة جداً منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، فارتفع بنسبة 668 في المائة بين عامي 2021 و2024.

تدهور لحقوق الإنسان
وتُقدِّم الولايات المتحدة في عهد دونالد ترمب التعاون الاقتصادي على الاعتبارات المتعلقة بتعزيز القيم الديمقراطية في هذه المنطقة التي تضم أنظمة استبدادية، ولو بدرجات متفاوتة. ورغم انفتاح آسيا الوسطى على الاستثمار الأجنبي والسياحة، تُحذّر منظمات غير حكومية عدة، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية»، من أن حقوق الإنسان تشهد مؤخراً تدهوراً في المنطقة، وتخضع الحياة السياسية والحريات الإعلامية في دولها لرقابة وقيود مشددة.

وتصف «منظمة العفو الدولية» الوضع بأنه «مُقلق»، في حين تنبّه «هيومن رايتس ووتش» إلى «تصاعد ممارسات الترهيب والمضايقة والملاحقات القضائية ضد النشطاء والصحافيين» الذين ينتقدون السلطة. أما «منظمة مراسلون بلا حدود» فتضع هذه الدول في الربع الأخير من تصنيفها.

ورحّب رئيسا كازاخستان وقرغيزستان بقرار ترمب وقف عمل إذاعة «أوروبا الحرة»، وهي وسيلة إعلامية حكومية أميركية كانت من المصادر الإخبارية البديلة القليلة في آسيا الوسطى التي تبثّ باللغات المحلية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترمب يخفف لهجته تجاه ممداني ويبدي استعداده لتقديم دعم محدود له

دونالد ترامب يجدد إستعداد الولايات المتحدة لحماية المسيحيين في نيجيريا والعالم

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يعقد أول قمة له مع قادة آسيا الوسطى وسط تراجع النفوذ الروسي وصعود الدور الصيني ترامب يعقد أول قمة له مع قادة آسيا الوسطى وسط تراجع النفوذ الروسي وصعود الدور الصيني



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 22:31 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

"جيب شيروكي 2014" يظهر رسميًا في آذار

GMT 12:23 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

الرئيس اللبناني يلتقي مسؤولاً أوكرانيًا

GMT 23:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة

GMT 19:36 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

4 أفكار لتقديم اللحوم والبيض لطفلكِ الرضيع

GMT 23:26 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواصلة تقديم الخضروات للطفل باستمرار يشجعه على تناولها

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

معرفة تهور الأطفال والتعامل معهم بحذر

GMT 13:30 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

انطوائي ومتأخر في اتخاذ قرارته أبرز عيوب برج الجدي

GMT 14:36 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الفضة تفقد أكثر من 1% بفعل صعود الدولار وهبوط النحاس

GMT 16:08 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

مي كساب تشارك في فيلم "البدلة" مع تامر حسني

GMT 02:44 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

دولة أفريقية تتوعد رئيسها السابق حال عودته

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"فيسبوك" تعمل جاهدةً على تطوير نظام التشغيل الخاص بها

GMT 16:42 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

9.2 مليار دولار قيمة الموازنة العامة لسوريا في 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon