صراع الأجنحة أفقد الجمهوريين جورجيا والهيمنة على الكونغرس
آخر تحديث GMT11:18:20
 السعودية اليوم -

صراع الأجنحة أفقد الجمهوريين جورجيا والهيمنة على الكونغرس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صراع الأجنحة أفقد الجمهوريين جورجيا والهيمنة على الكونغرس

أحداث الكونغرس
واشنطن - السعودية اليوم

لم يتوقع أكثر المتفائلين من الديمقراطيين قبل الثالث من تشرين الثاني الماضي أن حزبه سينتصر مرتين في جورجيا، الولاية الجنوبية الحمراء التي تسكنها أغلبية بنحو ستين في المئة من الأميركيين البيض.لكن ذلك ما حدث عندما تفوق الديمقراطي جو بايدن على الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة بفارق 11,780 صوت فقط، وعندما فاز القس الديمقراطي ريفيراند رافائيل وورنوك على الجمهورية كيلي لوفلر، والديمقراطي جون أوسوف على الجمهوري ديفيد بيردو في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي، فكيف حدث ذلك؟

رغم اختلاف السباقين، الرئاسة ومجلس الشيوخ اتبع الديمقراطيون نهجاً يشجع على التصويت في صفوف الأقلية الأكبر في الولاية التي يمثلها الأميركيون السود خاصة في المدن الكبرى مثل أتلانتا وسافانا، إلى جانب استقطاب الأصوات الشابة في صفوف الأغلبية البيضاء في الولاية. إذ قادت ستاسي إبرامز الناشطة السياسية الديمقراطية الخاسرة في السباق إلى حاكم الولاية قبل سنوات حملتين؛ الأولى تشجع على التصويت دون إطار حزبي تحت اسم "مشروع أتلانتا الجديدة"، والثانية تحت اسم "المعركة العادلة" لحشد الدعم للديمقراطيين في الانتخابات عبر حملات تمويل ودعاية تغادر المناطق الحضرية إلى جوارها لحشد مزيد من الأصوات.

يقول غريغ بالاست الباحث في آليات ضمان نزاهة الانتخابات إن التشجيع على التصويت في جورجيا يصب غالبا في صالح الديمقراطيين إذ إن كثيرين من المهمشين لا يهتمون بالتصويت لكنهم إن فعلوا فلن يصوتوا للجمهوريين إما لأسباب عرقية أو ثقافية أو اقتصادية ترتبط بالنظر إلى الجمهوريين في الولاية على أنهم أغنياء لا يكترثون للفقراء.

ويضيف بالاست أن تعيين الجمهورية لوفلر بشغل أحد مقعدي الولاية في مجلس الشيوخ من قبل حاكم الولاية الجمهوري بريان كيمب بعد تنازل السيناتور السابق جوني إيزاكسون يوضح كيف أن الجمهوريين تخلوا عن الفقراء والأقليات في جورجيا. وكيلي لوفلر سياسية وسيدة أعمال تملك أحد الفرق المهمة في دوري كرة السلة الأميركي للسيدات ويشغل زوجها جيفري سبريتشر منصب المدير التنفيذي في شركة باكت المتخصصة في تداول العملات الأجنبية.

لم تكن جهود الديمقراطيين لتنجح في انتزاع جورجيا دون خلافات قسمت الحزب الجمهوري وخرجت إلى العلن. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب وإن خاض معركة متقاربة في الولاية من أجل الرئاسة، فتح نيران انتقاداته على حاكم الولاية الجمهوري بريان كيمب وسكرتير الولاية براد رافينسبيرغر ووصفهما بأنهما جمهوريان بالاسم فقط، وهو مصطلح درج ترامب على استخدامه ضد خصومه داخل حزبه.

إصرار ترامب على وجود تزوير في انتخابات الرئاسة دفعه إلى مربع المواجهة مع السلطات الجمهورية في جورجيا بينما كان الديمقراطيون يحشدون مزيدا من الأصوات لصالح مرشحيهم لمجلس الشيوخ، وفق ما قال مسؤول الانتخابات في الولاية، الجمهوري غابريال ستيرلينغ. تصريحات ستيرلينغ أثبتت صحتها بعد أن فاز مرشحا الديمقراطيين بمقعدي الولاية وإن بفارق بسيط عن منافسيهما الجمهورييْن.

وبينما سيحاول الجمهوريون تعويض خسائرهم في الانتخابات النصفية عام 2022، لن يكون بمقدورهم تغيير لون الولاية في الانتخابات الرئاسية إلا بعد أربع سنوات، أو ممثليْهم في مجلس الشيوخ إلا بعد ستة أعوام. وحينها سيتطلب الأمر خطابا مختلفا لإقناع الناخبين. لا يكتفي باتهام خصومهم الديمقراطيين بالتطرف والاشتراكية، بل يقوم على خلافات داخلية أقل وبرنامج يلامس أولويات سكان الولاية ويتضمن الوظائف والتعليم والرعاية الصحية، الملفات التي تصدرت أولويات ترامب في 2016 ففاز، وسقطت من أجندته في 2020 فسقط وسقط معه الجمهوريون.  

قد يهمك أيضًا

من هي "آشلي بابيت" ضحية اقتحام الكونغرس الأميركي

انتهاء حظر التجول في مدينة واشنطن ووصول تعزيزات أمنية إلى محيط مبنى الكونغرس

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صراع الأجنحة أفقد الجمهوريين جورجيا والهيمنة على الكونغرس صراع الأجنحة أفقد الجمهوريين جورجيا والهيمنة على الكونغرس



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي

GMT 00:01 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

محمد كريم يهنى أسرة برنامج the voice

GMT 14:58 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

فلاتة يغيب عن الاتحاد أمام الاتفاق بسبب الإصابة

GMT 10:05 2024 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

فوائد صحية مذهلة لزيت الزيتون في فصل الشتاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon