استبعاد عقد جنيف 2 بشأن سورية في تموز بعد فشل المحادثات الروسية الأميركية
آخر تحديث GMT21:21:23
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

الأردن يُحذر من تحوّل الصراع إلى فتنة بين السنّة والشيعة وآلاف العراقيين إلى القتال

استبعاد عقد "جنيف 2" بشأن سورية في تموز بعد فشل المحادثات الروسية الأميركية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - استبعاد عقد "جنيف 2" بشأن سورية في تموز بعد فشل المحادثات الروسية الأميركية

الأمير سعود الفيصل وجون كيري

دمشق ـ جورج الشامي فشلت المحادثات الروسية الأميركية بشأن الأزمة السورية التي انعقدت في جنيف، في التوصل إلى نتائج ملموسة، مما دعا المحللين إلى استبعاد إمكان عقد مؤتمر "جنيف 2" خلال تموز/يوليو المقبل، رغم التوافق الروسي الغربي على ضرورة إيجاد مخرج سياسي للأزمة، فيما حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من تحول الصراع السوري إلى فتنة بين السنة والشيعة على مستوى المنطقة، تزامنًا مع إعلان بغداد أن آلاف الشباب الشيعي سيتوجهون إلى سورية للقتال للدفاع عن المزارات الشيعية.
ولم يتمخض الاجتماع الذي ضم مسؤولين روس وأميركيين، بمشاركة المبعوث الأممي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي، في جنيف، عن أي نتائج تُذكر، حيث أكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، أن المحادثات انتهت من دون اتفاق، ولم يتحدد موعد للجلسة المقبلة، وأن مشاركة إيران في أي مؤتمر للسلام بشأن سورية هي مشاركة ضرورية، باعتبار إيران قوة إقليمية،  فيما قالت الأمم المتحدة، إن مفاوضات الوفدين الأميركي والروسي كانت بناءة، وأن وزيري الخارجية للبلدين سيلتقيان الأسبوع المقبل لبحث الملف السوري، في حين أعلن مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أن مؤتمر "جنيف 2" سيلتئم عندما سيكون ذلك ممكنًا، وأن الوضع على الأرض واستمرار الحكومة السورية في تجنب أي مشاورات يشكلان عقبة حقيقية، رافضًا تحديد جدول زمني لعقد المؤتمر المذكور.
وأكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في حوار لصحيفة "الشرق الأوسط" أُجري في لندن ويُنشر الأربعاء، أن "تقسيم سورية ليس في مصلحة أحد، وأن المساس بوحدتها هو وصفة للخراب، وأنه يخشى من تحول الصراع إلى فتنة بين السنة والشيعة على مستوى المنطقة، داعيًا السياسيين وعلماء الدين والحريصين على مستقبل المنطقة واستقرارها إلى "عدم التجييش وإثارة الفتنة واستغلال الدين في السياسة وأن يضعوا حدًا للتمدد الإقليمي للأزمة السورية"، محذرًا من مساع للهروب من هذه الأزمة داخليًا إلى الأمام وتحويلها إلى أزمة إقليمية.
وتحدث الملك عبدالله عن مشكلة اللاجئين قائلاً، "عندما علت بعض الأصوات داخليًا اعتراضًا على تدفق اللاجئين من الأشقاء السوريين، كان الرد الإنساني: كيف يمكن لنا أن نغلق حدودنا في وجه امرأة تحمل رضيعها وتهرب تحت القصف؟، والحل لا يكون بالعمل الإغاثي فقط، الحل يكون بالعمل السياسي المنتج الذي يقود إلى وقف العنف وعودة اللاجئين السوريين"، موضحًا أن "الجهد الإغاثي الدولي والعربي مقدّر مرة أخرى، وقد أطلقت الأمم المتحدة أخيرًا نداء استغاثة هو الأكبر في تاريخها، لكن الحل لا يكون بالعمل الإغاثي فقط، الحل يكون بالعمل السياسي المنتج الذي يقود إلى وقف العنف وعودة اللاجئين السوريين".
واعتبر وزير النقل العراقي والأمين العام لمنظمة "بدر" الجناح العسكري السابق للمجلس الأعلى العراقي هادي العامري، أن "الموجة الطائفية التي تجتاح المنطقة إثر فتاوى التكفير وإعلان الجهاد ضد الشيعة في سورية والمنطقة، تهدف إلى تمزيق الدول العربية، وخدمة المشروع الصهيوني".
وأوضح العامري، في حديث له، أن "آلاف الشباب الشيعة من العالم والعراق سيذهبون إلى القتال في سورية، إذا ما تعرض الشيعة هناك إلى هجوم مماثل لما حدث في دير الزور الأسبوع الماضي، أو إذا ما استهدف مقاتلو (جبهة النصرة) المراقد الشيعية في سورية، وأن ذلك من الأسباب الأساسية الرئيسة التي جعلت دول الخليج يجتمعون جميعًا ويختلفون مع الأميركيين وأن يدعموا (القاعدة) بكل الإمكانات، السعودية دعمت (القاعدة) بالفتوى وبالمال، ومن السعودية انطلقت فتوى أن الشيعة كفرة يجب قتلهم، وإلى اليوم فتاوى القرضاوي ضد الشيعة، حيث أفتى بقتل المالكي قبل أشهر عدة، فالموضوع موضوع هم تحركوا بشكل طائفي ولسنا نحن، اليوم ما يجري في العراق، هذا ليس ادعاء نحن نقوله، وإنما علنًا يتحدثون فيه في ساحات الاعتصامات، في الأنبار وفي الموصل وفي سامراء، يقولون إن الشيعة صفويون، وإن الشيعة خنازير، وإن الشيعة هم أولاد زنا، ويجب تحرير بغداد من الشيعة".
وأضاف وزير النقل العراقي، "اليوم في سورية (حزب الله) يذهب وإيران تذهب، لكن لم تسألون أنفسكم، اليوم آلاف المقاتلين العرب: من ليبيا، وتونس، ومصر، والسودان، والجزائر، ومالي، واليمن، والسعودية وبدعم سعودي قطري تركي، آلاف، أكثر من عشرين ألف مقاتل الآن موجودون من العرب في سورية، حتى الأفغان، حتى الباكستانيين، منذ أكثر من سنتين إلى اليوم يقاتلون، وعندما دخل (حزب الله) قبل أشهر عدة، أقيمت الدنيا ولم تقعد، هذا الموقف الغربي المزدوج، ونحن بكل صراحة نعلن أن (جبهة النصرة) هى نسخة طبق الأصل من تنظيم (القاعدة), وجهان لعملة واحدة، واليوم ما يجري في سورية، إذا انتصرت يعني انتصارًا للتنظيم، وإن دعوة خروج الشيعة لنصر سورية ليس موقفًا من الحكومة، فأنا أعبر عن رأي الشعب، نحن كحكومة موقفنا واضح منذ البداية، نحن منذ البداية قلنا الحل في سورية هو الحل السياسي من خلال الحوار، ورفضنا الحل العسكري، ورفضنا التدخل العسكري، ورفضنا الأسلوب القطري والتركي، ولكن الأسلوب القطري التركي هو الذي قاد الأمور لتتجه نحو الحرب، اليوم في تركيا تظاهرات، أنواع القوة، قتل صار في الشارع، وأردوغان له حق والعالم ساكت، لو كان هذا في العراق لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها علينا".
واعتبرت "هيئة كبار العلماء في السعودية"، ما يتعرض له الشعب السوري على يد الجيش السوري وقوات "حزب الله"، "حرب إبادة لابد من السعي إلى إيقافها"، حيث قالت في بيان رسمي أصدرته الأربعاء، "إن الهيئة تؤكد على وجوب اتخاذ خطوات عملية ضد الحزب الطائفي المقيت المسمى بـ(حزب الله)، ومن يقف وراءه أو يشايعه على إجرامه وتردعه من هذا العدوان، فهو حزب عميل لا يرقب في مؤمن إلاً ولا ذمة، وتدعو الهيئة إيران وروسيا إلى مراجعة مواقفهما الداعمة للنظام الآثم في سورية، الذي أباد شعبه وشرده"، مطالبة الأمة الإسلامية بـ"بذل كل ما في استطاعتها لنصرة المضطهدين والمجاهدين في سورية".
ووجهت الهيئة نداءها إلى أهل سورية بالقول، "الصامدون الصابرون ليكونوا يدًا واحدة على هذا النظام الظالم المجرم ومن شايعه وظاهره فإنه ـ بحول الله وقوته ـ إلى زوال، وندعوهم إلى بذل كل الأسباب لتوحيد مواقفهم وجماعتهم حتى يكونوا يدًا واحدة"، مؤكدة رفضها التام للنيل من الصحابة وانتقاصهم مشددة على أن "إساءات ممن ينتسب إلى الإسلام، وما ينشر في بعض وسائل الإعلام مما يُسيء إلى الصحابة رضي الله عنهم، غير مقبولة، وأن عقيدة أهل السنة والجماعة هي حب الصحابة وموالاتهم والترضي عنهم والاقتداء بهم وبغض من يبغضهم واعتقاد فضلهم وعدالتهم ونشر فضائلهم، وتوقير آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين، والقيام بحقوقهم ومحبتهم واعتقاد فضلهم".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استبعاد عقد جنيف 2 بشأن سورية في تموز بعد فشل المحادثات الروسية الأميركية استبعاد عقد جنيف 2 بشأن سورية في تموز بعد فشل المحادثات الروسية الأميركية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon