أميركا تتّهم حكومة الأسد بالمماطلة في تسليم الترسانة الكيميائيّة وروسيا تدافع
آخر تحديث GMT12:30:20
 السعودية اليوم -

ندّد كيري باستخدام البراميل المتفجرة ومساعدات الأمم المتحدة تصل القامشلي

أميركا تتّهم حكومة الأسد بالمماطلة في تسليم الترسانة الكيميائيّة وروسيا تدافع

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أميركا تتّهم حكومة الأسد بالمماطلة في تسليم الترسانة الكيميائيّة وروسيا تدافع

إتهامات لحكومة الأسد بالمماطلة في تسليم الترسانة الكيميائيّة
دمشق - جورج الشامي

اعتبرت الإدارة الأميركية أنّ الحكومة السورية تحاول المماطلة واللعب على عامل الوقت، في تسليم الترسانة الكيميائية، مؤكّدة أنه لم يتم تسليم سوى 4% من الترسانة المعلنة، والمقدرة بـ1300 طن، فيما دافعت الخارجية الروسية عن الحكومة، وطالبت بعدم تهويل أمر التأخير. وتنتهي المهلة التي منحتها الإدارة الأميركية لتسليم الأسلحة الكيميائية السورية، تمهيدًا لنقلها في بارجات مخصصة لتفكيكها في البحر، الأربعاء.
ولفت مدير المخابرات الوطنية الأميركية أنّ "الاحتمالات في الوقت الراهن تشير إلى أنّ الأسد أصبح في وضع أقوى فعليًا، مما كان عليه عندما تمت مناقشة موضوع الكيميائي السوري العام الماضي، حيث لم يسلم الأسد سوى 4%، أيّ ما يعادل 53 طناً من ترسانته المعلنة، المقدرة بـ 1300 طن".
وأعلنت الحكومة الأميركية عن أنّ "حمولتين صغيرتين فقط من المخزون الكيميائي السوري غادرتا ميناء اللاذقية"، وهو ما وصفته بأنّه "نقل بإيقاع بطيء".
وفيما طالبت الخارجية الفرنسية حكومة الأسد باحترام الالتزامات التي تعهدت بها، دافع نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف عن هذه الحكومة، مؤكّدًا أنّ "التأخير كان نتيجة ظروف غير متوقعة، ومسائل أمنية"، مشيرًا إلى أنّ "دمشق تعتزم نقل شحنة ضخمة، في شباط/فبراير الجاري".
من جهة أخرى، ندّد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالاستخدام "الوحشي" للبراميل المتفجرة، في مناطق سورية عدة، لاسيما حلب.
واعتبر كيري، في بيان له، أنّه "يومياً، ومع مواصلة استخدام البراميل المتفجرة في قصف حلب، فإن حكومة الأسد إنما تكشف عن وجهها الحقيقي أمام العالم".
يأتي هذا في حين استأنف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، جسره الجوي من العراق إلى القامشلي، شمال شرقي سورية، بغية نقل مساعدات غذائية إلى نحو 30 ألف شخص، على مدى شهر.
وأوضحت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي إليزابيث بيرس في جنيف أنّ "الطائرة الأولى وصلت ولن يكون هناك جسور جويّة أخرى نحو سورية".
وفي سياق منفصل، التقى مسؤولون إيرانيون وسوريون وسويسريون، الثلاثاء، في طهران، بغية مناقشة سبل تحسين إرسال المساعدات إلى ضحايا النزاع في سورية، لاسيما ضمان أمن المنظمات العاملة في المجال الإنساني.
وأكّدت الأمم المتحدة أنّ نحو 245 ألف سوري يعيشون محاصرين تمامًا في سورية، ويواجهون مصاعب جدية على المستوى الإنساني.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تتّهم حكومة الأسد بالمماطلة في تسليم الترسانة الكيميائيّة وروسيا تدافع أميركا تتّهم حكومة الأسد بالمماطلة في تسليم الترسانة الكيميائيّة وروسيا تدافع



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 22:31 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

"جيب شيروكي 2014" يظهر رسميًا في آذار

GMT 12:23 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

الرئيس اللبناني يلتقي مسؤولاً أوكرانيًا

GMT 23:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة

GMT 19:36 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

4 أفكار لتقديم اللحوم والبيض لطفلكِ الرضيع

GMT 23:26 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواصلة تقديم الخضروات للطفل باستمرار يشجعه على تناولها

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

معرفة تهور الأطفال والتعامل معهم بحذر

GMT 13:30 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

انطوائي ومتأخر في اتخاذ قرارته أبرز عيوب برج الجدي

GMT 14:36 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الفضة تفقد أكثر من 1% بفعل صعود الدولار وهبوط النحاس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon