شوارع غزة تتحول إلى ساحات عراك مع أضاحي العيد و215 جريحاً بسبب الذبح العشوائي
آخر تحديث GMT11:55:25
 السعودية اليوم -
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

يسترزق منها طلاب جامعيون وعاطلون عن العمل بسبب الوضع الاقتصادي الصعب

شوارع غزة تتحول إلى ساحات عراك مع أضاحي العيد و215 جريحاً بسبب الذبح العشوائي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - شوارع غزة تتحول إلى ساحات عراك مع أضاحي العيد و215 جريحاً بسبب الذبح العشوائي

شوارع قطاع غزة
غزة – محمد حبيب

غزة – محمد حبيب تحولت شوارع قطاع غزة، مع اليوم الثاني من عيد الأضحى إلى ساحات عراك بين المواطنين و"أضاحي العيد"، بسبب عدم الحذر في ذبح تلك الأضاحي، فضلاً عن هروب العديد من العجول من ذابحيها. وذكرت مصادر طبية، صباح الأربعاء، أن عدد الإصابات بين صفوف المواطنين جراء ذبح الأضاحي العشوائية في مناطق مختلفة من قطاع غزة ارتفع إلى 215 جريحًا. وكانت مصادر طبية قد أكدت أن "55 مواطنًا أصيبوا في مناطق جنوب القطاع، من بينهم واحد في حالة خطيرة، جراء تعرضه لهجوم من عجل هارب، فيما أصيب 30 آخرون بجروح مختلفة في مستشفى شهداء الأقصى في المنطقة الوسطى، و40 آخرون في مدينة غزة، ومحافظة شمال قطاع غزة"، فيما ارتفع العدد، صباح الأربعاء، ليصل إلى 215.
ويصاب خلال أيام عيد الأضحى عدد من المواطنين، نتيجة هروب المواشي، وتجمهر المواطنين في محيط الجزارين، خلال عملية الذبح.
واكتظت المذابح الغزية بالباحثين عن عمل، للاسترزاق ولإطعام أبنائهم، في ضوء الظروف الحياتية والاقتصادية السيئة التي يعيشها الغزيون، وذلك على الرغم من عدم عِلمهم المسبق بفنون الذبح، إلا أن أوضاعهم السيئة أجبرتهم لإتقانها، فحمل السكين وتوجيه الأضحية إلى قبلتها، والتكبير، والتهليل، والذبح، ثم سلخ الجلود وتقطيع اللحوم وتكسير العظام، ثم وزنها وتعبئتها، والأهم الانتباه الدائم، لا يحتاج إلى وقت لإتقانه بالنسبة اليهم، كما أن أصحاب المذابح يحتاجون إلى أيدٍ عاملة لتساعدهم في الإسراع بالذبح، قبل انتهاء أيام عيد الأضحى المبارك.
ويقول المواطن "أبو علاء"، البالغ من العمر 30 عاماً، وله ثلاثة أبناء، ويعاني من وضع اقتصادي صعب، "كنت أعمل في إسرائيل، وبعد أن أصبحنا عاطلين عن العمل، جلستُ في البيت، وأصبحت أقتنص الفرص في المناسبات كافة، بغية الاسترزاق والعيش بكرامة"، موضحًا أن "خبرته أصبحت في كل شيء، وفقاً للمثل الذي يقول (سبع صنايع والبخت ضايع)، اشتغلت في الأسواق، وفي السيارات، وفي الكهرباء، وفي الزراعة، وفي ذبح الأضحية، وفي كل شيء أراه أمامي"، مشددًا على أنه "يتقن فنون الذبح، ولكن خبرته في عملية الذبح قليلة جداً، ما يعرضه للمخاطر التي قد تصيبه بفعل عدم الانتباه أو قلة الخبرة".
أما الطالب الجامعي "عبد الرحمن"، فوجد في موسم ذبح الأضاحي فرصة لإكمال رسومه الجامعية المتراكمة عليه لإكمال دراسته، ويوضح "دفعت 100دينار، وباقي ما يقارب الـ200 دينار، ووجدت في ذبح الأضاحي فرصة لجمع ما تبقى من رسوم"، مؤكداً أنه "لا يستطيع أن يجمع هذا المبلغ من عملية الأضاحي، ولكن يساهم في القليل مع ما يتم جمعه من الأسواق التي كان يعمل فيها".
وعن خطورة الأضاحي، أكد أنه "لا يتقن فنون الذبح، وهو يعمل فقط لتنظيف المذبح، والأعمال الخفيفة التي يطلبها أحد الجزارين".
ويحتوي مذبح "أبو أحمد البطنيجي" في غزة على أكثر من 30 عاملاً، منقسمين إلى نوعين، حيث بيَّن أبو أحمد أن "النوع الأول ممارس للمهنة ذو خبرة عالية يُتقن فنون الذبح، ونوع أخر مهمته التنظيف والرفع والتنزيل وتعبئة".
وعن اختياره للعمال، أكد أبو أحمد أن "همه الأول هو اختيار العُمال ذوي الأخلاق الحميدة، والإنسان المحترم، الذي يحترم ضغط العمل، والناس المكتظة لمشاهدة الأضحية، حيث التزاحم الشديد، ثم يتم اختيار العامل ذي الخبرة العملية اليومية، وليس الموسمية، التي قد تتسبب في أخطار جسيمة، يتحمل وزرها المضحي لعدم جلبه عاملاً ذا خبرة"، مشيرًا إلى أن "الميزة التي يمتاز بها العامل ذو الخبرة عن العامل الموسمي هي التعامل مع الأضحية من النظرة الأولى"، وأوضح أنه "في أول يوم من أيام العيد قمت بذبح 50 عجلاً، عبر ربطهم في حبل واحد، ولكن في العجل الـ51، ومن خلال تجربتي العملية اليومية، قمت بربطه بحبلين، لأنه شرس ومتوحش، ويحتاج إلى قوة استملاك، بغية منعه من الهروب".
وعن خطورة عملية الذبح، أكد أبو أحمد أن "الذبح خطير جداً، أولاً من حيث المعدات، فالسكاكين الحادة والآلات الكهربائية، ونوعية العجل، وثانياً العمال الذين ليسوا مؤهلين لعملية الذبح وتنقصهم الخبرة اليومية، ما يدفع الكثيرين للأخطاء، التي قد تؤدي لهروب العجل، وإحداث إصابات بين الناس، الذين يشاهدون عملية الذبح".
ودعا أبو أحمد المواطنين الذين يشاهدون عملية الذبح لأن "يبتعدوا عن الأماكن الخطرة، وعن منطقة الذبح، حيث أنها تُعيق العاملين في إتمام أعمالهم".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شوارع غزة تتحول إلى ساحات عراك مع أضاحي العيد و215 جريحاً بسبب الذبح العشوائي شوارع غزة تتحول إلى ساحات عراك مع أضاحي العيد و215 جريحاً بسبب الذبح العشوائي



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon