إسرائيل تعترف بعجزها أمام قذائف الهاون الفلسطينيّة وعدم مقدرتها على وقف إطلاقها
آخر تحديث GMT23:38:13
 السعودية اليوم -

أعربت عن تخوّفها من نوع جديد من صواريخ المقاومة ضرب عسقلان فجر الثلاثاء

إسرائيل تعترف بعجزها أمام قذائف "الهاون" الفلسطينيّة وعدم مقدرتها على وقف إطلاقها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إسرائيل تعترف بعجزها أمام قذائف "الهاون" الفلسطينيّة وعدم مقدرتها على وقف إطلاقها

قذائف "الهاون" الفلسطينيّة
غزَّة ـ محمد حبيب

اعتمدت فصائل المقاومة الفلسطينية، على مدار أيام العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وفي مقدمتها "كتائب القسام" الجناح المسلّح لحركة "حماس"، و"سرايا القدس"، الجناح المسلح لحركة "الجهاد الإسلامي"، على سلاح "قذائف الهاون"، في عمليات قصف المستوطنات والقرى الإسرائيلية المحاذية للقطاع، أو ما يُعرف بـ"مستوطنات غلاف غزة".

ووصف سياسيون وعسكريون إسرائيليون سلاح "الهاون"، بأنّه الأكثر فتكًا، وتأثيرًا، مشيرين إلى أنَّ الفصائل في غزة باتت تعتمد عليه أكثر من استخدمها للصواريخ المحليّة الصنع.

ولفتت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية إلى أنَّ "الحياة في محيط غزة، باتت مشلولة، وأن المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، أخذت تفرغ من مستوطنيها في أعقاب سقوط قذائف الهاون التي تُطلق من القطاع تجاهها، وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي العمل على خطة لإجلاء أكثر من 400 عائلة من مستوطنات غلاف غزة".

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مدير الشؤون المجتمعية في مستوطنة "العين الثالثة" يعيل ستدين، قولها إن "ما يجري هنا هو هروب من واقع لا يمكن احتماله".

وأضافت "لا يمكن استمرار العيش هنا حيث تم نقل غالبية سكان القرى (الكيبوتس) لفندق في القدس، في حين رفضت عائلة الصعود بالباص ولكن إحدى بناتها أصيبت بعد وقت قصير بشظايا قذيفة هاون في الكيبوتس".

وأبرزت التقارير الإسرائيلية أنَّ "تزايد عدد المستوطنين، الذين طلبوا إجلاءهم في إطار حملة حكومية، تنفذها سلطة الطوارئ، جاء في أعقاب مقتل إسرائيلي جراء سقوط قذيفة هاون في المستوطنة التي يسكن فيها الجمعة الماضي".

وتُطلق "كتائب القسام" و"سرايا القدس" عشرات القذائف يوميًا على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

وأقرّ ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعجزهم عن وقف إطلاق قذائف "الهاون" من قطاع غزة صوب المستوطنات الإسرائيلية سواء من الجو أو عملية عسكرية برية.

وأوضح الضابط، في تصريح صحافي، أنّه "في الوضع الأمني الراهن، دائمًا سيكون هناك تساقط للصواريخ علينا، ولا توجد للجيش قدرة على وقف إطلاقها بصورة مطلقة".

وأضاف "ليس لنا قدرة على وقفها لا من الجو ولا من خلال عملية عسكرية برية، وفي وضع كهذا سيكون هناك دائمًا إطلاق صواريخ وقذائف بكمية كهذه أو تلك".

وأردف الضابط، الذي يعمل في سلاح الجو، "على ضوء تكثيف إطلاق قذائف الهاون مؤخرًا، غيّر الجيش وسلاح الجو أسلوب عمله، وبدأ يركز على جمع معلومات بشأن مناطق إطلاق الصواريخ في محاولة لمهاجمة المواقع التي تطلق منها قذائف الهاون".

وذكر أنهم "يلاحظون أن حماس تطلق قذائف هاون بالأساس، وتقلل من عدد الصواريخ التي تطلقها تجاه المدن والبلدات الإسرائيلية"، معتبرًا أن "قذائف الهاون هي التهديد المركزي الذي يعيقهم ويصيبهم".

واستطرد "20 جنديًا من بين الـ64 الذين قتلوا، قضوا بقذائف هاون داخل العمق الإسرائيلي إضافة لعشرات الجرحى، وأدت تلك القذائف، منذ الثامن من تموز/ يوليو الماضي، إلى أضرار كبيرة في المستوطنات والآليات الإسرائيلية القريبة من الحدود، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوف الإسرائيليين".

وأثناء الاجتياح البري للحدود الشرقية من قطاع غزة، أربكت قذائف الهاون الجنود الإسرائيليين، وأوقعت فيهم خسائر فادحة، حسب معلومات أكدها قادة الجيش الإسرائيلي.

وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق شاؤول موفاز، قد كشف، الأحد، أنَّ "أكثر ما يقلق الإسرائيليين القريبين من حدود قطاع غزة، قذائف الهاون، وليس الصواريخ متوسطة وطويلة المدى".

ورأى المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرنوت" أليكس فيشمان أنّ "السلاح الفتاك لدّى الفصائل، ليس الصواريخ بل قذائف الهاون التي لا تتوفر لها وسيلة إنذار مسبق".

وأضاف فيشمان "قذائف الهاون كانت ولا زالت نقطة الضعف في الدفاع عن الخط الأمامي، الذي يشمل عشرات المستوطنات، في بعض الحالات انتهى الأمر بمعجزة ولم تقع إصابات".

وأصيب أكثر من 12 إسرائيليًا، الأحد، بجراح خطيرة، منهم 5 جنود، بعد تعرضهم للقصف بقذائف الهاون، جراء استهداف معبر إيريز بيت حانون شمال قطاع غزة، من طرف كتائب "القسام"، التي وصفت العملية بـ"النوعية".

في سياق متصل، نقلت الإذاعة العامة العبرية عن رئيس بلدية عسقلان قوله "إن الصاروخ الذي دمّر منزلاً في المدينة، الثلاثاء، لم نعهد مثله من قبل".

وأوضح رئيس البلدية، أنّ الصاروخ ليس من نوع "غراد"، بل صاروخ جديد يصدر صوت انفجار هائل ويلحق دمارًا كبيرًا، فالصاروخ دمر منزلاً وألحق أضرارًا بعشرات الشقق السكنية، وحتى الآن أصيب 8 مستوطنين بشظايا الزجاج المتطاير، و20 بالهلع.

يذكر أنَّ "سرايا القدس" وفصائل المقاومة أعلنت عن تمكنها من قصف مدينة عسقلان المحتلة بعشرات الصواريخ، ردًا على جرائم الاحتلال.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تعترف بعجزها أمام قذائف الهاون الفلسطينيّة وعدم مقدرتها على وقف إطلاقها إسرائيل تعترف بعجزها أمام قذائف الهاون الفلسطينيّة وعدم مقدرتها على وقف إطلاقها



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 12:39 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

الفالح يعبرعن قلقه من نقص في طاقة إنتاج الخام

GMT 00:55 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"الشمراني " يقود مباراة الاتحاد والأهلي في "رئاسة العشرين"

GMT 18:01 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وفاة طالبة في قاعة الدراسة بجامعة حائل

GMT 14:51 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

أوركسترا الأرض يؤدي أغنية واحدة

GMT 09:28 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

طريقة إعداد وتحضير عصير التوت بالكرفس

GMT 11:19 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

شركة طيران أميركية تلغي رحلات بسبب هجوم سيبراني

GMT 09:27 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

"نمرة 6" رواية جديدة من دار الزيات للنشر

GMT 20:15 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الأهلي: أزارو أبرز مكاسبنا أمام بني سويف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon