اتساع رقعة الصراع السياسي في اليمن في ظل تمديد مجلس الأمن للعقوبات
آخر تحديث GMT21:17:04
 السعودية اليوم -

"الحوثيون" يعتبرون هادي "مطلوبًا للعدالة" ويحذرون من التعامل معه

اتساع رقعة الصراع السياسي في اليمن في ظل تمديد مجلس الأمن للعقوبات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اتساع رقعة الصراع السياسي في اليمن في ظل تمديد مجلس الأمن للعقوبات

جماعة أنصار الله الحوثيين
صنعاء ـ عبد العزيز المعرس

يبدو أنَّ الأزمة اليمنية دخلت مرحلة جديدة ومنعطف سياسي خطير ينذر بحرب أهلية في البلاد بين الشمال والجنوب، إذ أعلنت جماعة "الحوثيون" أنَّ الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مطلوب للعدالة في الوقت الذي أُدرج عدد من القياديين في "الحوثيين"  في القائمة السوداء وتصنيفها "منظمة متطرفة".

احتدام الصراع السياسي بين هادي و"الحوثيين" جعل البلاد على خطوة واحدة من الحرب بين صنعاء وعدن بعد أن وصف الرئيس هادي ما حدث في 21 أيلول/ سبتمبر الماضي من قبل "الحوثيين" انقلابًا مكتملًا على الشرعية الدستورية وأنَّ جميع القرارات التي صدرت ملغيه وهو ما اعتبرته الجماعة انقلابًا أيضًا.

ومن جانبها؛ أعلنت اللجنة الثورية التابعة لجماعة "الحوثيين" أنَّ هادي فاقد للشرعية، ووصفت تحركاه بـ"المشبوهة والطائشة"، وحذرت موظفي ومسؤولي الدولة والبعثات الدبلوماسية من التعامل معه بصفته رئيسًا أو تنفيذ أوامره.

ودعت اللجنة الدول الشقيقة والصديقة لاحترام "خيارات الشعب اليمني وقراراته وعدم التعامل مع هادي، باعتباره لم يعد ذا صفة في أي موقع رسمي بل هو مخل بالمسؤولية ومطلوب للعدالة".

ومن جانبه؛ يستعد الرئيس هادي إلى إصدار قرارًا رئاسيًا يعتبر "الحوثيين" منظمة "متطرفة"، ويتضمن القرار قائمة سوداء بقيادات الجماعة واللجنة الثورية، وتضعهم على قائمة المطلوبين أمنيًا بتهم القيام بأعمال وتخريبية والسطو المسلح على مؤسسات الدولة ومحاولة تعطيل الدستور بالإضافة إلى تهمة الخيانة العظمى باعتبارهم ينفذون مؤامرة إيرانية.

وتواصلت التظاهرات المؤيدة للرئيس عبدربه منصور هادي، الذي تراجع عن استقالته وبدأ يمارس مهامه من عدن، بعد تمكنه من مغادرة صنعاء التي يسيطر عليها "الحوثيون".

وكان الرئيس هادي التقى محافظي الجنوب، ومن المقرر أن يلتقي محافظي تعز وإب ومأرب والجوف والبيضاء، مطالبًا وزراء الحكومة المستقيلة ممارسة أعمالهم من مدينة عدن حتى يفرج "الحوثيون" عن رئيس الوزراء خالد بحّاح المحاصر داخل مقر إقامته في صنعاء.

يأتي هذا القرار تزامنًا مع انعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، لتمديد العقوبات المفروضة على اليمن في قرار جديد تحت مسمي "الفصل السابع"، لمدة عام مقبل.

وسيقف المجلس في الرابع من الشهر المقبل أمام ما تم انجازه خلال فترة الـ15 يومًا التي دعا فيها "الحوثيين" إلى التراجع عن القرارات التي أعلنوها والعودة إلى طاولة المفاوضات، وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها وسحب ممثليهم من مؤسسات الدولة ورفع الحصار المفروض على المسؤولين.

وتعليقا على الأحداث المتسارعة في اليمن؛ قال زعيم قبيلة حاشد "كبرى القبائل اليمنية" الشيخ أمين عاطف: إنَّه من المؤكد أنَّ الرئيس هادي هو الرئيس الشرعي لليمن إثر إعلانه الرسمي بسحب استقالته من مجلس النواب.

وأضاف عاطف في تصريحاتٍ خاصةٍ إلى "العرب اليوم" أنَّ لوائح الدستور لا تعتبر استقالة رئيس الجمهورية سارية إلا بعد عقد البرلمان لجلسة يتم فيها عرض الاستقالة المقدمة وتوضيح أسبابها ومن ثم إجراء التصويت عليها.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتساع رقعة الصراع السياسي في اليمن في ظل تمديد مجلس الأمن للعقوبات اتساع رقعة الصراع السياسي في اليمن في ظل تمديد مجلس الأمن للعقوبات



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:53 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 20:48 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

كيفانش تاتليتوغ يحتفل بوصول عدد متابعيه إلى مليون معجب

GMT 08:46 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

فيلم THE POST يسجل إيرادات تماثل قيمة موازنته

GMT 13:40 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

جمال باجندوح يقترب من المشاركة أساسيًا أمام القادسية

GMT 16:53 2016 السبت ,17 كانون الأول / ديسمبر

نجمات هوليوود يزيّن أصابعهن برسوم أنثوية صغيرة

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 07:30 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

يوفنتوس يقتنص "كأس السوبر" بهدفي رونالدو وموراتا

GMT 07:32 2020 الإثنين ,20 تموز / يوليو

أي اكسسوارات هي الأكثر رواجاً هذا الموسم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon