الأفلان في عهدي اكتسح البرلمان ولا أنوي مغاردة الجزائر إلى السعودية
آخر تحديث GMT21:51:38
 السعودية اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

الأمين العام السابق لـ"جبهة التحرير" عبدالعزيز بلخادم لـ"العرب اليوم":

"الأفلان" في عهدي اكتسح البرلمان ولا أنوي مغاردة الجزائر إلى السعودية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "الأفلان" في عهدي اكتسح البرلمان ولا أنوي مغاردة الجزائر إلى السعودية

الأمين العام السابق لحزب "جبهة التحرير الوطني الجزائري" المعروفة باسم "الأفلان"، عبدالعزيز بلخادم
الجزائر ـ حسين بوصالح اعتبر ، في حديث خاص لـ"العرب اليوم"، أنه "حقق إنجازات كبيرة للحزب وأخلص في أداء مهامه طيلة فترة توليه قيادته، وأن نتائج الانتخابات التشريعية والمحلية دليل نجاحه وبقاء الحزب القوة السياسية الأولى في الجزائر"، متهمًا مقربيه من وزراء المكتب السياسي بـ"الغدر وقلب موازين القوى لصالح التقويميين"، نافيًا نيّته مغادرة الجزائر والاستقرار في المملكة العربية السعودية.
وأوضح بلخادم الذي سحبت منه الثقة خلال دورة اللجنة المركزية للحزب، أنه "استطاع في مرحلة عصيبة أن يحقق في الميدان ديمقراطية الصندوق، حتى وإن اختار هذا الأخير سحب الثقة عن شخصي، وأن التقويميين اغتنموا فرصة غياب أعضاء من اللجنة المركزية وكانت 4 أصوات فاصلة، هي أصوات (الغادرين) بالثقة التي منحتها، وأن وزراء الحزب أعضاء المكتب السياسي انقلبوا علي، وطالبوه بالتنحي قبل الدورة"، مشيرًا إلى أن "القضية المطروحة بشدّة بين مواليه حاليًا هي عودة ترشحه لمنصبه السابق أم لا"، مؤكدًا أن "الترشح للأمانة العامة أمر سابق لأوانه، وأنّ همه الوحيد حاليًا هو مواصلة النضال السياسي في إطار عضويته في اللجنة المركزية، لمنع الذين يريدون حكم الحزب لتحقيق ما أسماه بمآرب شخصية، وأن الوزراء الحاليين في الحكومة هم أعضاء اللجنة المركزية".
وشدد بلخادم، على "ضرورة صدّ جميع أطماع من يريدون الاستيلاء على الحزب وقيادته لتحقيق مطامع شخصية"، داعيًا أعضاء اللجنة المركزية إلى "النظر العميق في اختيار من يقود الحزب العتيد"، مضيفًا عن صراعه مع خصومه أنه "صراع أشخاص وليس صراع مبادئ تخدم "الأفلان"، وأن المحاكمات الافتراضية التي كانت حركة تقويم وتأصيل الجبهة تصدرها في حقه قبل انعقاد الدورة، هي مجرد حرب نفسية ضده ليس لها أية مصداقية، فالتقويميين اختاروا منطلق الخصم والحكم في الوقت نفسه، وأنه خرج من منصبه كأمين عام للجبهة مرفوع الرأس، وأُرجع هذا لأسباب عدة أولها أنه لم تهزمه الحركة التقويمية وإنما غدر مقربيه"، مشيرًا إلى عمار تو، والطيب لوح، ورشيد حراوبية، وعبد العزيز زياري، وثانيها أنه كرّس الفعل الديمقراطي داخل الأفلان، وثالثها أن الحزب في عهدته تمكن من اكتساح البرلمان وتحقيق الغالبية وحده، وهي النتائج التي لم تتحقق منذ سنوات".
ونفى الأمين العام السابق للحزب العتيد، الأخبار الصادرة في بعض الصحف الجزائرية، بأنه "قرر السفر إلى الخليج والاستقرار هناك بعد خروجه من الباب الضيّق من دواليب السياسة والحكم في الجزائر"، مؤكدًا أنه "سيناضل داخل اللجنة المركزية مع المخلصين من أبناء الحزب لقطع الطريق على الانتهازيين الذين لا يقرّون بمبدأ سوى تحقيق المصالح الشخصية".
وفي ردّه عن الطرح القائل بأن خروجه من الجبهة كان أمرًا منتظرًا نتيجة تغيّر مواقف الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة تجاهه، ورحيل أويحي من حزب "التجمع الوطني" المعروف باسم "الأرندي"، أوضح بلخادم أن "الرئيس بوتفليقة اختار الصمت ليقينه أن الصراع ليس صراع أهداف ومبادئ الحزب إنما أطراف متنازعة، وأنه لا علاقة بما حدث في بيت (التجمع الوطني) لأنه حزب مستقل وأزمته داخلية، والحديث نفس ينطبق على (جبهة التحرير الوطني)".
 
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأفلان في عهدي اكتسح البرلمان ولا أنوي مغاردة الجزائر إلى السعودية الأفلان في عهدي اكتسح البرلمان ولا أنوي مغاردة الجزائر إلى السعودية



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - السعودية اليوم

GMT 10:38 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
 السعودية اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 13:04 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
 السعودية اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 13:15 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

ديون مصر والاجيال القادمة

GMT 00:44 2014 الإثنين ,24 شباط / فبراير

فستان الزفاف البسيط في تصميمه موضة العام 2014

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 11:08 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جاي بيكرين مُحررة الموضة التي لفتت الأنظار بأناقتها

GMT 19:22 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

حنان مطاوع تنتهي من تصوير فيلم "يوم مصري"

GMT 12:10 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تنبيه لحالة هطول أمطار رعدية على منطقة الباحة

GMT 18:08 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

نادي الفيحاء يخسر رهانه على الاستقرار الفني

GMT 10:18 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

طنجة عالية أيضا بفريقها…

GMT 13:54 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

بن زايد يدعو رئيس كوريا الجنوبية لزيارة الإمارات

GMT 15:57 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

البعثة الدبلوماسية الروسية في جنيف تستدعي بشار الجعفري

GMT 16:20 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

إيفانكا ترامب تؤكد أن التحرش الجنسي لا يمكن التسامح معه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon