الحامدي يُطلق حملة بالانتخاب لا بالانقلاب لرفض إسقاط الترويكا في تونس
آخر تحديث GMT20:04:53
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

طالب باحترام إرادة الشعوب والاحتكام إلى الصناديق وليس للشارع

الحامدي يُطلق حملة "بالانتخاب لا بالانقلاب" لرفض إسقاط الترويكا في تونس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الحامدي يُطلق حملة "بالانتخاب لا بالانقلاب" لرفض إسقاط الترويكا في تونس

جانب من التظاهرات في تونس

تونس ـ أزهار الجربوعي كشف المتحدث الرسمي باسم "تيار المحبة" النائب سعيد الخرشوفي، لـ"العرب اليوم"، أن زعيمه المعارض التونسي المقيم في لندن الهاشمي الحامدي، قرر إطلاق حملة "بالانتخاب لا بالانقلاب"، هدفها جمع مليوني توقيع، رافضة لإسقاط الشرعية في تونس. وأكد الخرشوفي، أن "تيار المحبة" يرفض "الانقلاب" في مصر، ويدعو إلى احترام إرادة الشعوب والاحتكام إلى الصناديق الانتخابية وليس للشارع، وأنهم رفضوا دعوة حزب "نداء تونس" الذي يقوده رئيس الحكومة الأسبق الباجي قائد السبسي، للمشاركة في مؤتمر الإنقاذ الوطني لأنهم يذكرهم بـ"جبهة الإنقاذ المصرية الانقلابية"، مع الإبقاء على باب الحوار مفتوحًا.
وأضاف المتحدث باسم "تيار المحبة" المعارض، أن زعيم التيار الهاشمي الحامدي اقترح على الأحزاب التونسية المشاركة في الحوار الوطني، مبادرة تحمل عنوان "الجبهة الديمقراطية للدفاع عن الإرادة الشعبية والدولة المدنية"، وأنها يمكن أن تكون في شكل ميثاق أو ائتلاف سياسي وليس انتخابي، هدفها حماية الشرعية الانتخابية، وأنه لا يوجد قانون يلغي شرعية انتخابات 23 تشرين الأول/أكتوبر 2011، التي جاءت بالترويكا (النهضة، التكتل،المؤتمر) للحكم، وأنه لا يمكن أن يدفع الشعب ثمن إخلال الأحزاب الحاكمة بتعهداتها في إنجاز الدستور والإعداد للانتخابات خلال عام واحد.
وقال النائب في "التأسيسي"، "إن إسقاط الشرعية الانتخابية من شأنه صياغة نموذج عن الحكم أسوأ من نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، وإدخال البلاد في حلقة مفرغة من الفوضى وقمع الحريات وتهميش الشعب وسحق إرادته، وهو ما دفع بالتيار لجمع مليوني توقيع شعبي لغلق الباب أمام دعوات الانقلاب والتمرد"، مشيرًا إلى أنهم لم يطلقوا الحملة للدخول في صدام مع حركة "تمرد" أو غيرها، مشددًا على أنهم "يرفضون ما تنادي به، ويعتبرونه ضد مصلحة الوطن"، متهمًا جهات انقلابية مشبوهة بالوقوف وراء "تمرد" لتغطي خشيتها من إرادة الشعب وفشلها أمام الصناديق الانتخابية.
وأعلن الخرشوفي، أنهم رفضوا الدعوة التي وجهتها لهم بعض الأطراف من حزب "نداء تونس" الذي يقوده رئيس الوزراء التونسي الأسبق الباجي قائد السبسي، لأنها تذكرهم بـ"جبهة الإنقاذ" المصرية "الانقلابية"، التي دعمت "الانقلاب" على الرئيس محمد مرسي، معتبرًا أن "المسار الذي يدعو إليه مؤتمر الإنقاذ في تونس سيقود حتمًا إلى المصير المصري، حتى ولو كانت نويا الأحزاب الداعية إليه حسنة، وأن "تيار المحبة" لم يغلق باب الحوار مع الأحزاب الداعية لمؤتمر الإنقاذ الوطني، كما أنه لا يتهم "الجبهة الشعبية" ولا "نداء تونس" بتدبير "انقلاب".
وبشأن مشاركته في موائد الإفطار السياسية، التي دعا إليها الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، على شرف ممثلي أهم الأحزاب في تونس، على غرار رئيس حركة "النهضة" الحاكمة راشد الغنوشي، والأمين العام لـ"نداء تونس" الطيب البكوش، والأمين العام لحزب "المؤتمر من أجل الجمهورية" عماد الدايمي، أفاد القيادي في "المحبة"، أن القوى السياسية الكبرى في تونس، تناولت الأوضاع الأمنية والتجاذبات السياسية، وأكدت وجوب تنازل جميع الأطراف من أجل مصلحة تونس، تفاديًا لنقل التجربة المصرية إلى البلاد.
وأكد مؤسس ورئيس "تيار المحبة" الهاشمي الحامدي، "سنُبين بالأدلة القاطعة أن الشعب التونسي يرفض بقوة تكرار السيناريو المصري في تونس، ولا يقبل بوصاية أي حزب أو هيئة على إرادته الحرة، وإن استبدال مجلس منتخب من الشعب بمؤسسات مفروضة من حزب أو أحزاب عدة خطر كبير على الديمقراطية والاستقرار في تونس، ولا يمكن أن يتحقق عمليًا إلا بانقلاب عسكري أو أمني، وبمصادرة الحريات الفردية والسياسية والدينية والإعلامية للتونسيين، وبالانقلاب الكامل على مبادئ وأهداف الثورة، لذلك يجب التصدي لهذا النهج شعبيًا وسلميًا، من خلال جمع توقيعات التونسيين المتمسكين بصناديق الاقتراع والانتخابات الحرة النزيهة أسلوبًا وحيدًا للتغيير والتداول السلمي للسلطة".
وكان المعارض التونسي المقيم في لندن، الذي شارك في انتخابات المجلس التأسيسي في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2011، تحت لواء تيار "العريضة الشعبية للعدالة والتنمية"، وفاز فيها بالمرتبة الثالثة، من أشد المنتقدين لائتلاف الترويكا الحاكم (النهضة، والتكتل، والمؤتمر)، واتهمه بتهميشه والتمييز ضده ورفض التحالف معه سياسيًا، رغم أنه قد شكل مفاجأة الانتخابات الأخيرة بحصوله على ثالث أكبر كتلة نيابية في المجلس التأسيسي، إلا أن مبادرته الأخير "بالانتخاب لا بالانقلاب" وإعلانه الصريح رفض الانقلاب على الترويكا، قد يقربه مجددًا من حضن حركته الأم "النهضة"، التي يرى مراقبون أن الواقع السياسي الذي تهيمن عليه دعوات إسقاط الترويكا والإسلاميين عن الحكم، قد يُجبرها على التعويل على أبنائها السابقين، رغم أن الحامدي قد أعلن في وقت سابق، أنه يرفض العودة إلى "النهضة" حتى ولو عرض عليه ذلك، معتبرًا أنه "بات من أعتى وأقوى المنافسين لها".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحامدي يُطلق حملة بالانتخاب لا بالانقلاب لرفض إسقاط الترويكا في تونس الحامدي يُطلق حملة بالانتخاب لا بالانقلاب لرفض إسقاط الترويكا في تونس



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon