الرئيس اللبناني يتجه إلى الفاتيكان لتهنئة البابا وسلام يتعثر في تشكيل الحكومة
آخر تحديث GMT23:24:34
 السعودية اليوم -
10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية المغرب يهزم أسكتلندا بأسرع هدف في كأس العالم 2026 إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة
أخر الأخبار

الثنائي "أمل" و"حزب الله" يتمسكان بالحقائب الشيعية الخمسة كاملة

الرئيس اللبناني يتجه إلى الفاتيكان لتهنئة البابا وسلام يتعثر في تشكيل الحكومة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الرئيس اللبناني يتجه إلى الفاتيكان لتهنئة البابا وسلام يتعثر في تشكيل الحكومة

رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان

بيروت ـ جورج شاهين يغادر لبنان، صباح الجمعة، متجهًا إلى الفاتيكان للقاء قداسة البابا وتهنئته باعتلائه السدة البابوية في أول لقاء بينهما  منذ انتخاب البابا في منتصف شهر آذار / مارس الماضي، ويمضي الرئيس سليمان وعقيلته ووفد من العائلة أياما عدة في العاصمة الإيطالية في زيارة خاصة تمتد إلى الأحد المقبل.
وبذلك ينضم رئيس الجمهورية بوجوده خارج البلاد إلى رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي الموجود في العاصمة الفرنسية باريس منذ نهاية الأسبوع الماضي بعدما أمضى ثلاثة أيام في العاصمة البريطانية على أن يعود مطلع الأسبوع المقبل إلى لبنان.
وفي هذه الأجواء لازالت عملية تشكيل الحكومة الجديدة التي يتولاها الرئيس المكلف تمام سلام متعثرة لأسباب عدة تتصل بمطالب تطرحها قوى الثامن من آذار التي فقدت أكثريتها منذ استقالة الرئيس ميقاتي في 21 آذار/ مارس الماضي وخروج جنبلاط من تحالفه مع قوى 8 آذار وانضمامه إلى قوى 14 آذار على المستوى الحكومي.
وكشفت مصادر معنية بمسيرة تأليف الحكومة وتتعاطى مع الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية إلى " العرب اليوم" أن الحركة الجارية على مستوى تشكيل الحكومة الجديدة لم تتقدم بوصة واحدة إلى الأمام، مشيرة إلى أن الأمور تدور في مكانها والعراقيل التي حالت دون الوصول إلى قواسم مشتركة لا زالت قائمة على حالها من دون أي تعديل في المواقف الأساسية.
وكشفت المصادر أن اللقاء الذي عقد بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام،  ظهر الأربعاء، لم يسجل أي تقدم بعدما أجريت مراجعة شاملة للمواقف من التشكيلة في شكلها ومضمونها وتركيبتها، مشيرة إلى أنه لم يكن لدى الرئيس سلام ما يقوله بعد لقائه الرئيس سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا وهو الذي أطفأ محركاته الحكومية وما زال متمسكًا بهذا الموقف.
وأضافت أن اللقاء خصص للبحث في العقد التي لا زالت على حالها، فصيغة الـ 8 ـ 8 ـ 8 لكل من قوى 8 و 14 آذار والوسطيين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ووليد جنبلاط، وتلك التي طرحت على قاعدة 7 لقوى 8 آذار و 7 لقوى 14 آذار اصطدمت بالعوائق ذاتها وبخاصة بعدما أصر الثنائي الشيعي من "أمل" و"حزب الله" على تمسكه بالحقائب الشيعية الخمسة كاملة ، فحالت دون الوصول إلى هاتين الصيغتين.
 ففي الصيغة التي قالت بسبعة مقاعد لقوى 8 آذار والثانية التي قالت بصيغة الثمانية اصطدمتا بالعقدة عينها، حيث إنه بعد احتساب المقاعد الشيعية الخمسة للثنائي "أمل" و"حزب الله" افتقدت حصص باقي مكونات قوى 8 آذار المسيحية، وإن بقي لها مقعدان في صيغة من الصيغتين وثلاثة  في أخرى استحال توزيعها بعدل على الأطراف الأخرى لانتفاء حصة حزب "الطاشناق" الرمني وتيار المردة بزعامة سليمان فرنجية عدا التيار الوطني الحر بزعامة العماد ميشال عون.
وأوضحت المصادر أن مواقف النائب وليد جنبلاط لا زالت على حالها وهو يطالب بعدم استبعاد أي طرف من الحكومة ولا سيما "حزب الله" وهو أمر أحرج الرئيس المكلف وحال دون الوصول إلى صيغة قابلة للتشكيل حتى الأمس القريب.
ورصد "العرب اليوم" عدم الوصول إلى أي قاسم مشترك بين أطروحات النائب جنبلاط وحزب الله وهو ما أكده عدم التفاهم بين الوزير وائل ابو فاعور والنائب علي فياض اللذان التقيا الخميس  للبحث في ملف النازحين السوريين في لبنان وقانون الانتخاب.
وفي هذه الأجواء واصل المجلس الدستوري البحث في الطعن الذي تقدم به الحزب التقدمي الاشتراكي ونواب من قوى 14 آذار والرئيس نجيب ميقاتي بشأن تعليق العمل بالمهل القانونية الخاصة بقانون الانتخاب المعروف بقانون الستين الذي يرفضه معظم اللبنانيين ويتمسك به علنا تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي في ظل أجواء من التكتم ووسط تعتيم إعلامي واسع.
وقال رئيس المجلس الدستوري القاضي عصام سليمان  لـ "العرب اليوم" إن البحث سري للغاية وليس هناك ما يعلن عنه حتى ساعة صدور القرار الذي لا يمكن أن يتجاوز في موعد صدوره السادس والعشرين من شهر أيار / مايو الجاري كحد أقصى تاريخ مرور شهر على التقدم به، وإن أنجز قبل هذا التاريخ لن نؤجل الإعلان عنه.
وأكد سليمان أخيرا على أهمية أن يقوم المجلس بمهامه بسرية مطلقة ولن نتكلم في هذا الموضوع بعد اليوم إلى حين صدور القرار النهائي وسيكون بتصرف الإعلاميين وسينشر في الجريدة الرسمية فور صدوره.
في سياق آخر سجلت التطورات الأمنية منحًا سلبيًّا على الحدود اللبنانية – السورية الشرقية بعدما تجددت المعارك بعنف بين القوات السورية والجيش السوري الحر في أكثر من منطقة قبالة مشاريع البقاع اللبنانية والمزارع المجاورة لها.
وذكر مواطنون في منطقة الجورة في جوار مشاريع القاع الواقعة إلى الجهة اللبنانية من الحدود أن "قوة من 70 عنصرًا من الجيش النظامي السوري دخلت إلى المنطقة وطلبت من سكان المنازل الذين لا يتعدى عددهم العشرة منازل مغادرتها، معربين عن نيتهم تفجيرها منعا لاستعمالها لأغراض عسكرية ضدهم."
ونزح الأهالي باتجاه مناطق أكثر أمانًا قبل أن يتبلغوا لاحقًا بإحراقها،  ولم تتمكن القوى الأمنية من بلوغ منطقة التوتر حتى ساعة متقدمة من ليل الخميس، وترافقت العملية العسكرية السورية التي  سجلت خرقًا فاضحا للحدود اللبنانية – السورية في المنطقة مع اشتباكات عنيفة دارت في تلال الجوسية وتلة الحنش المطلة على عرسال ومشاريع القاع استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس اللبناني يتجه إلى الفاتيكان لتهنئة البابا وسلام يتعثر في تشكيل الحكومة الرئيس اللبناني يتجه إلى الفاتيكان لتهنئة البابا وسلام يتعثر في تشكيل الحكومة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon