الشرطة الفلسطينية تعلن حالة الاستنفار في بيت لحم لتأمين احتفالات اعياد الميلاد وآلاف الزوار
آخر تحديث GMT13:15:06
 السعودية اليوم -

نشرت حوالي 500 ضابط وضابط صف وفرد

الشرطة الفلسطينية تعلن حالة الاستنفار في بيت لحم لتأمين احتفالات اعياد الميلاد وآلاف الزوار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الشرطة الفلسطينية تعلن حالة الاستنفار في بيت لحم لتأمين احتفالات اعياد الميلاد وآلاف الزوار

عناصر من الشرطة الفلسطينية
بيت لحم ـ خالد أبوسرحان

نشرت الشرطة الفلسطينية الأربعاء المزيد من افرادها في شوارع بيت لحم لتأمين احتفالات أعياد الميلاد وآلاف الزوار الذين توافدوا للمدينة للمشاركة في قداس منتصف الليل.

وشهدت شوارع وطرقات بيت لحم مهد المسيح عليه السلام منذ الصباح الباكر انتشارا لأفراد الشرطة على مختلف مفترقات الطرق الرئيسية والموصلة الى ساحة المهد، من أجل تنظيم الاحتفالات وسلامة آلاف الزوار.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في شرطة بيت لحم المقدم لؤي ارزيقات الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية، إنه تم نشر حوالي 500 ضابط وضابط صف وفرد، مشيرا الى أنه أعلن عن حالة من الاستنفار الكامل في صفوف شرطة المحافظة بكافة إداراتها ومراكزها وأقسامها لتتولى مهمة توفير الأجواء الملائمة لهذا العيد والعمل من أجل تعزيز فرحة المحتفلين وحجاج بيت لحم، ولتنظم حركة مواطني المحافظة المعتادة.

وتحتفل الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الغربي اليوم الأربعاء، بعيد الميلاد المجيد حيث شهدت ساحة المهد ذروة الاحتفالات بوصول موكب غبطة البطريرك فؤاد طوال، بطريرك طائفة اللاتين في فلسطين والأردن وسائر الأراضي المقدسة لهناك قادما من القدس، حيث كان في استقباله جمع غفير من المحتفلين إضافة للشخصيات الرسمية والامنية في بيت لحم على رأسهم  محافظ بيت لحم اللواء جبرين البكري، ورئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، ومدير عام شرطة بيت لحم العقيد الحقوقي علاء الشلبي، ووزيرة السياحة والآثار رولا معايعه، ومستشار الرئيس لشؤون المسيحية زياد البندك، وعدد من رجال الدين.

وواصلت الفرق الكشفية التي جاءت لبيت لحم من مختلف المدن الفلسطينية تقديم عروضها وسط تقديرات بان افراد الكشافة الذين شاركوا في احتفالات الميلاد الاربعاء ببيت لحم بلغ حوالي 3500 شخص.

وشهدت ساحة المهد التي تتوسط ما بين مسجد عمر بن الخطاب وكنيسة المهد ذروة الاحتفالات عند ظهيرة الاربعاء ، وذلك مع وصول موكب غبطة البطريرك فؤاد طوال بطريرك طائفة اللاتين في فلسطين والأردن وسائر الأراضي المقدسة .

وقالت رئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، أن بيت لحم  تؤكد مجددا أنها محط أنظار العالم وهي تستقبل زوارها وتتحدى كل الاجراءات الاحتلالية من حصار واستمرار في سلب الأرض وتوسيع الاستيطان، تحمل رسالتها، رسالة الأمل والمحبة.

وأضافت 'في الوقت الذي تكون فيه بيت لحم محط أنظار العالم ومقصدا لها، فإنها ما زالت محاطة بالجدار ومحاصرة من كل ناحية، ما زال أهلها يطلبون العدالة، العدالة القائمة على الحق، وينظرون الى العالم على أمل أن يساعد في إحلال السلام .

وقالت  'إن بيت لحم تعاني من حرب غير معلنة أساسها الجدار، وأيضا عزل المنطقة الشمالية للمدينة وصولا إلى المستوطنات التي تحيط بالمدينة والمحافظة، وأنه لم يتبقَ سوى 13% من أراضيها للتوسع العمراني والتطوير'.

كما وحرص الهلال الأحمر الفلسطيني على المشاركة في هذا المناسبة الوطنية من خلال تواجد طواقمه من ضباط ومتطوعين وسيارات في مختلف أركان الساحة ومناطق أخرى من المدينة .

وقال مدير الاسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر فرع بيت لحم محمد عوض إن الطاقم العامل والمشارك  يتكون من 20 ضابط اسعاف و35 متطوعا،  منهم 5 مؤهلين سيكون موقعهم داخل الكنيسة وقت قداس منتصف الليل، مشيرا الى أن غرفة للطوارئ ستكون على مدار الساعة، منوها الى وجود سيارة عيادة متنقلة موقعها ساحة المهد.

وأشار إلى أنه تم تخصيص 9 سيارات تم نشرها في المدينة منها في ساحة المهد ومحيطها عدا عن سيارة اضافية عند منطقة البرادايس لاستقبال البطريرك، والأخرى في مناطق جامع عمر بن الخطاب، ومركز السلام ، وحارة الأرمن، ومدرسة التراسنطة، والبرادايس، وشارع المهد، ودوار العمل الكاثوليكي .

ومن جهته قال مدير الدفاع المدني في بيت لحم خليفة التلاحمه، إن طاقهم يتكون من 40 ضابط وضابط صف وفرد منهم أربعة سيتواجدون داخل الكنيسة ، مجهزين بطفايات يدوية من غاز ثاني اوكسيد الكربون، هذا بالإضافة الى سلم هيدروليكي للبنايات العالية عند دوار نيسان، ومركبة إطفاء في ساحة الأرمن،  وسيارة إنقاذ عند مفرق التربية والتعليم قديما، وإطفائية مع صهريج ماء في مقر المديرية.

وجاءت الاستعدادات اللوجستية الفلسطينية لتأمين احتفالات اعياد الميلاد فيما توقعت وزارة السياحة الفلسطينية ان يزور مدينة بيت لحم حتى نهاية عام 2014 ما يقارب من مليون ونصف الميلون سائح أجنبي، وخاصة خلال فترة الأعياد الميلادية المجيدة".

وتشير الوزارة في إحصاءاتها الى ان 20 % فقط من السياح سيبقون في بيت لحم، رغم وجود 3 آلاف غرفة فندقية موزعة على 30 فندقا في بيت لحم، كما ان هناك 70 محلا للتحف الشرقية، و200 مشغلا، يعمل فيها 15 ألف فلسطيني، وخاصة في الصناعات اليدوية، وفيها للزيارة 6 أديرة موزعة على أرجاء المحافظة.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرطة الفلسطينية تعلن حالة الاستنفار في بيت لحم لتأمين احتفالات اعياد الميلاد وآلاف الزوار الشرطة الفلسطينية تعلن حالة الاستنفار في بيت لحم لتأمين احتفالات اعياد الميلاد وآلاف الزوار



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 22:51 2012 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

مأساة أم بلغ وززنها 285 كيلوغرامًا في فيلم

GMT 20:31 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

علي الحجار يتحدث عن ألبومه الجديد على راديو 9090

GMT 06:34 2012 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تضيف لغات جديدة إلى خدمة البحث الدلالي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

8 طرق لتجنب أضرار السكريات على البشرة

GMT 18:00 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

سما المصري تكشف قصة حب رئيس الزمالك لها

GMT 21:17 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لاختيار طلاء الأظافر الأحمر المناسب للون بشرتك

GMT 15:33 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

زياد الشطي يُوضّح موقف مصابي نادي القادسية

GMT 23:35 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

"Coachكوتش" تطلق مجموعتها لربيع 2017
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon