المجلس الوطني السوري الأسد تخطى خطوط أوباما الحمراء بضرب المدنيين بالكيماوي
آخر تحديث GMT12:30:20
 السعودية اليوم -

في اعتصام أمام السفارة الأميركية في أسطنبول احتجاجًا على مجزرة الغوطة

"المجلس الوطني السوري": الأسد تخطى خطوط "أوباما" الحمراء بضرب المدنيين بالكيماوي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "المجلس الوطني السوري": الأسد تخطى خطوط "أوباما" الحمراء بضرب المدنيين بالكيماوي

اعتصام صامت في اسطنبول احتجاجًا على مجزرة الغوطة

دمشق - جورج الشامي علّقت الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري اجتماعها، الأربعاء، من أجل المشاركة في الاعتصام الصامت الذي نظمه المجلس، احتجاجًا على مجزرة الغوطة في دمشق، أمام القنصلية الأميركية، ومبنى الأمم المتحدة في إسطنبول، الخميس، بحضور جميع أعضاء الأمانة العامة ورئيس المجلس جورج صبرا، بالإضافة إلى عدد من الناشطين السوريين.
وأكد رئيس المجلس الوطني جورج صبرا، أثناء الاعتصام، لوسائل الإعلام، أنهم عقدوا الاعتصام، بدايةً أمام القنصلية الأميركية؛ ليذكروا الرئيس الأميركي أوباما بأن الخطوط الحمراء التي حددها للنظام السوري، تجاوزها الأسد أكثر من 80 مرة من خلال ضرب المناطق السورية الثائرة بالغازات والمواد الكيماوية السامة.
وأوضح رئيس مجلس القبائل في المجلس الوطني، سالم المسلط، أن مجزرة الغوطة ليست الأولى التي يرتكبها النظام بحق الشعب السوري، ولكن حجم الجريمة أكبر من أن يصمت عنه العالم.
وتابع المسلط، "إذا كان لسوريا أصدقاء، فيجب أن يُثبتوا اليوم للشعب السوري أنهم أصدقاؤه بالفعل".. متسائلاً: "كيف يدعون لمؤتمر جنيف وكأن هؤلاء الأطفال الذين سقطوا اليوم من كوكب آخر؟!..فمن يستطيع الجلوس مع مجرم وجلاد مثل بشار الأسد؟!".
ووصف رئيس مجلس القبائل الاعتصام، بأنه "رسالة من الائتلاف والمجلس الوطني للسؤال عن مبرر الصمت والتخاذل بعدما يقوم به النظام".
وختم المسلط حديثه بقوله، "بعد اليوم لن ننتظر الزكاة والصدقة من الدول الأخرى، بل سنتوجه للرأي العام لنخبره عما يحدث".
وبحسب المسلط، وجه المجلس والائتلاف رسائل للأمم المتحدة ولأصدقاء الشعب السوري.
فيما أكد الدكتور عبد الباسط سيدا، أن عدد ضحايا مجزرة الغوطة ينذر بمزيد من الكوارث، لأن النظام مستمر في تجاهل المجتمع الدولي، ومستمر في قتل الشعب السوري.
وتابع: "اليوم بدأ عمل بعثة الأمم المتحدة للتحقيق باستخدام السلاح الكيماوي في سوريا، ومع ذلك تحدى النظام البعثة، وضرب الغوطة بالسلاح الكيماوي" مضيفًا أن "ما نقوم به اليوم لفتة رمزية، في سبيل تأكيد أن ما يحدث في سوريا ليس مقبولاً".
وفيما يتعلق بالشرط الذي وضعه النظام للسماح للجنة التحقيق بممارسة عملها، والذي ينص على عدم الإشارة إلى الجهة المسؤولة عن القصف بالكيماوي علق سيدا، "هذه مشكلتنا مع المجتمع الدولي الذي يثير موقفه أكثر من إشارة استفهام، فدائما يُقابل قصف وقتل السوريين ببرود دولي، وكأن موت السوريين أمر مباح".
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس الوطني السوري الأسد تخطى خطوط أوباما الحمراء بضرب المدنيين بالكيماوي المجلس الوطني السوري الأسد تخطى خطوط أوباما الحمراء بضرب المدنيين بالكيماوي



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 22:31 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

"جيب شيروكي 2014" يظهر رسميًا في آذار

GMT 12:23 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

الرئيس اللبناني يلتقي مسؤولاً أوكرانيًا

GMT 23:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة

GMT 19:36 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

4 أفكار لتقديم اللحوم والبيض لطفلكِ الرضيع

GMT 23:26 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواصلة تقديم الخضروات للطفل باستمرار يشجعه على تناولها

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

معرفة تهور الأطفال والتعامل معهم بحذر

GMT 13:30 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

انطوائي ومتأخر في اتخاذ قرارته أبرز عيوب برج الجدي

GMT 14:36 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الفضة تفقد أكثر من 1% بفعل صعود الدولار وهبوط النحاس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon