المعارضة المصرية ترى أن الوقت مايزال قائمًا للتوافق على الدستور الجديد
آخر تحديث GMT03:49:01
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

فيما تحذر "التأسيسية" من تداول نسخ محرفة لم يتم التصويت عليها

المعارضة المصرية ترى أن الوقت مايزال قائمًا للتوافق على الدستور الجديد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المعارضة المصرية ترى أن الوقت مايزال قائمًا للتوافق على الدستور الجديد

إحدى جلسات الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور المصري

القاهرة ـ  العرب اليوم أعلنت القوى المعارضة المنسحبة من "الجمعية التأسيسية"، الثلاثاء، أن الوقت مازال قائمًا لإحداث توافق على مشروع الدستور الجديد، وإجراء التعديلات المقترحة عليه، فيما ادعى المرشح الرئاسي السابق أن هناك ورقًا كان "يوقَّع في أخر الليل من أجل تمرير مواد معينة"، واصفًا ذلك بأنه "طريقة لا تصلح لإدارة الأمور"، فيما قال عضو الجمعية الوطنية للتغيير، الدكتور حسن نافعة "أصبحنا نتعامل في الفترة الحالية بمبدأ القط والفأر، في مناقشة أمورنا"، مؤكدًا أن "مشروع الدستور به عوار حقيقي"، في حين حذرت "الجمعية التأسيسية"، من "تداول نسخ محرفة من مشروع الدستور الجديد"، مؤكدة أنَّ هذه النسخ "ليست التي تم التصويت عليها في الجمعية".
وقال رئيس حزب "المؤتمر الوطني"، المرشح السابق للانتخابات الرئاسية عمرو موسى، خلال مؤتمر صحافي عقدته القوى المنسحبة من التأسيسية، الثلاثاء، في مركز إعداد القادة:" إن الاعتراض لم يعد لخلافات سياسية أو لنصوص خاصة بالشريعة كما يدعون، وإنما للطريقة التي يدار بها الحوار في الجمعية التأسيسية وصياغة النصوص ما جعلها تُعبر عن جماعة وفصيل سياسي بعينه، ورفضًا لمواد متعلقة بنظام الحكم والوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلد وحقوق المرأة والطفل والتأمينات الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والعلاقة بين السلطات، واللغط الذي دار حول السلطة القضائية وموقف الدستور من الرق".
وأضاف موسى:"كان هناك اتفاق داخل التأسيسية على طرح الدستور للنقاش قبل تقديمه إلى الرئيس مرسي، وتحديد موعد الاستفتاء، والتعليق على المواد سواء بالزيادة أو الحذف"، لافتًا إلى أن "هناك ورقًا كان يوقَّع في أخر الليل من أجل تمرير مواد معينة، وهي طريقة لا تصلح لإدارة الأمور"، قائلاً:" في منهم كثيرون مزورون". في إشارة إلى بعض الإسلاميين داخل الجمعية التأسيسية.
بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، الدكتور حسن نافعة:" هناك 4 شخصيات  أنهوا وضع الدستور بصياغة مواد تعبر عن رأيهم، وهناك مواد لم تضف إلى الدستور إلا في النهاية، ودون أية مناقشة، ما جعله خادمًا لجماعة وفصيل سياسي معين، دون تعبير عن كافة المصريين"، متسائلا "هل سيقبل المصريون هذا؟".
وأضاف نافعة:" إن اللجنة الاستشارية التي أرفقت إلى التأسيسية لم تعلم عن قبولها سوى من الصحافة، ومع ذلك عملت واجتهدت وقدمت اقتراحاتها إلا أنها كانت منبوذة من الجمعية، ولم يوقع على خطاباتها رئيس الجمعية، وإنما الأمين العام، وعندما تم تقديم شكوى بذلك، التفت الغرياني( رئيس الجمعية التأسيسية)، وقال إنه يعلم تمام العلم، أنه عندما يدور النقاش بين الخاصة والمتخصصين حتى لو كانوا من مدارس مختلفة فإنهم يستطيعون أن يصلوا إلى تفاهم بشكل سلس وسريع".
واستطرد نافعة:" أصبحنا نتعامل في الفترة الحالية بمبدأ القط والفأر، في مناقشة أمورنا"، مؤكدًا أن "مشروع الدستور به عوار حقيقي، نظرا لغياب الجانب الإجرائي في كتابته"، مشددًا على أن "مشروع الدستور الذي طرح للاستفتاء نتاج جهد كبير لكل المشاركين في الجمعية التأسيسية، وليس للتيار الذي حسمها في النهاية".
من جانبه، حذر المتحدث السابق باسم الجمعية التأسيسية الدكتور وحيد عبد المجيد، من إهدار حقوق قطاعات عريضة من المجتمع في الدستور، الذي وصفه بأنه سوف يكون "من أسوأ دساتير العالم"، كاشفا أن "هناك بعض المواد في الدستور تبيح عودة السخرة مجددًا".
ودعا الإعلامي حمدي قنديل، الشعب المصري إلى "رفض مشروع الدستور، ليس فقط لأنه يهدد الحريات العامة، ولكن لأنه وُضِع ليلاً في مخالفة صريحة للقانون وبدون رقابة"، مشيرًا إلى أن "كل المواد الخاصة بحريات التعبير والصحافة جاءت مجحفة لحقوق الجماعة الصحافية، وعلى رأسها المادتان 215 و216، بالإضافة إلى أن واضعي المواد يكرهون الصحافيين".
وأكد قنديل، أن مشروع الدستور، "يفتح الباب مرة أخرى أمام قمع الإعلام، من دون مبررات، وأن المادة 48 وضعت انتقامًا من الإعلام، فيما تُعتبر المادة 76 لغمًا في الدستور، وتقيد الحريات العامة للمواطنين"، بينما أشار إلى أن "حرية التعبير أصبحت من حقوق الإنسان الأصيلة التي تكفلها كل المواثيق والمعاهدات الدولية، بينما كانت هناك جلسة استمرت 19 ساعة لم تسمع حتى لمطالب الجماعة الصحافية".
وقال مساعد الرئيس لشؤون التحول الديمقراطي المستقيل سمير مرقص:" هناك خطر كبير بالدستور الصادر عن التأسيسية لوجود كثير من المواد التي تمت إحالتها إلى القوانين، وهذا يمثل أمرًا خطيرًا، لأن التشريع سوف يكون بيد أغلبية هي التي ستقوم بوضع القوانين"، لافتًا إلى أنه "كان لابد من النص على حرية العقيدة دون أدنى شرط أو قيد، وكان لابد كذلك من الاتفاق على ملامح القانون الخاص بالمواد التي تمت إحالتها إلى القانون حتى لا تمثل ثغرات يحققون من خلالها ما يريدون".
من ناحيته، حذر أمين الجمعية التأسيسية للدستور، عمرو دراج من "تداول نسخ محرفة من مشروع الدستور الجديد"، مؤكدًا أنَّ هذه النسخ ليست التي تم التصويت عليها في الجمعية".
وقال دراج، في مؤتمر صحافي، الثلاثاء:"إنَّ هذه النسخ احتوت على مواد مثل عضوية رؤساء الجمهورية السابقين في مجلس الشورى، وهذا غير موجود في المشروع الذي تم التصويت عليه، واحتوت النسخ المحرفة أيضًا على مادة تمنح الحق لرئيس الجمهورية في إبرام المعاهدات، ويحق له فيها التنازل عن أجزاء من أرض مصر، وهذا أمر لا يقبله عاقل وغير موجود بالمرة داخل المشروع".
وأشار دراج، إلى أنَّ "النسخ المحرفة تضمنت تحديداً لسن الزواج بـ 9 سنوات، وهذا أيضًا تضليل"، مؤكدًا أنَّ "النسخ التي خرجت من الجمعية سوف تكون موقعة من المستشار حسام الغريانى، وأنَّ هيئة قصور الثقافة سوف توزع من جانبها نسخا رسمية بثمن رمزي".
ورد دراج، على الانتقادات الموجهة إلى عملية التصويت على مشروع الدستور في 20 ساعة قائلاً:" إن هذا التصويت جاء بناء على مناقشات وجلسات استماع متواصلة وجولات ميدانية لمناقشة هذه المواد، واستغرقت الكثير من المناقشات والدراسة داخل اللجان"، منتقدًا انسحاب القوى السياسية من الجمعية التأسيسية دون مبرر، لافتًا إلى أنهم "توافقوا في اجتماعات كثيرة، إلا أنَّهم لأسباب سياسية انسحبوا من الجمعية التأسيسية".
وقال المتحدث الرسمي باسم الجمعية التأسيسية محمد الصاوي "إنَّه فات الأوان للحديث عن طريقة تشكيل الجمعية، وما دار في داخلها، خاصة أنَّنا أمام منتج ندعو إلى قراءته ودراسته؛ من أجل التصويت عليه، ونحن لا نقول للناس صوتوا بنعم، ولكننا نشرح ما جاء في هذا الدستور من مواد تخدم مصر بكل أطيافها".
وأشار الصاوي، إلى أنَّ "هناك انتقادات ليست جادة، تقول إن المسودة أهملت مجال السياحة في مصر"، معقبًا بالقول:" إنه لا يوجد عاقل في مصر يستطيع أن يجمد السياحةً"، مشيرًا إلى أنَّ المادة 40 من الدستور "تؤكد حماية صناعة السياحة، وتشجع على الاستثمار في هذا المجال"، مشددًا على أن "الدستور لم يهمل صناعات كثيرة في المجتمع، مثل صناعة السينما التي لعبت دورًا مهمًا في الاقتصاد المصري".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة المصرية ترى أن الوقت مايزال قائمًا للتوافق على الدستور الجديد المعارضة المصرية ترى أن الوقت مايزال قائمًا للتوافق على الدستور الجديد



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon