بري ورعد يشكران الرئيس اللبناني لمنعه إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب
آخر تحديث GMT17:07:12
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

مصادر أكدت لـ"العرب اليوم" وجود 3 مشاريع تعطل وضعه في القائمة

بري ورعد يشكران الرئيس اللبناني لمنعه إدراج "حزب الله" على لائحة الإرهاب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بري ورعد يشكران الرئيس اللبناني لمنعه إدراج "حزب الله" على لائحة الإرهاب

نبيه بري ومحمد رعد

بيروت – جورج شاهين أجرى رئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه بري اتصالاً هاتفيًا مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان بعد طول انقطاع بين الرجلين، شاكرًا موقفه الرامي إلى "عدم إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب رغم ضغوط عربية ومحلية تدفع في هذا الاتجاه، لا بل تبث أجواء أقل ما يقال فيها بأنها "مفعمة بالغباء"، زاعمة أن الخطوة هي أفضل للوضع اللبناني الداخلي، من دون أن ننسى توجيه الشكر إلى بعض الدول الأوروبية التي رفضت وترفض إرضاء إسرائيل على حساب لبنان".
وأجرى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد اتصالات مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عدنان منصور، شاكرًا إياهم على المواقف التي اتخذوها بطلب عدم إدراج اسم "حزب الله" على لائحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي.
وفي المعلومات التي في حوزة "العرب اليوم" من مصادر دبلوماسية ولبنانية تم تداولها على أرفع مستوى نقلاً عن مضمون تقرير دبلوماسي تلاقت فيه القراءة المحلية مع القراءة الأجنبية لنتائج طرح ملف "حزب الله" على لائحة الإرهاب، وهو نفسه يرسم خريطة المواقف الأوروبية والدولية منه.
وفي هذا التقرير ثلاثة مشاريع مبادرات مختلفة تؤدي في النتيجة إلى إدراج الحزب على لائحة الإرهاب من بوابة الاتحاد الأوروبي بعد الفشل في اتخاذ قرار من الأمم المتحدة بعدما عطل الروس محاولة تضمين قرار مجلس الأمن الأخير عندما ناقش الوضع الإنساني في سورية أي إشارة سلبية إلى دور الحزب فيها قبل عشرة أيام بالتهديد باستخدام حق الفيتو ما لم يتناول القرار أدوار الدول والأطراف المتورطة إلى جانب الثورة السورية.
وفي خريطة المواقف الدولية من هذا الملف ثلاثة سيناريوهات هي:
- أولها السيناريو الأميركي الساعي إلى إدراج الحزب على لائحة الإرهاب كوحدة متكاملة، وهو توجه تعرض لرفض شبه شامل ولا سيما من بعض الدول الأوروبية، وفي مقدمها فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وغيرها من دول أوروبا الشرقية سابقًا.
- وثاني السيناريوهات الذي تقوده بريطانيا يقول بالفصل بين الجناحين السياسي للحزب والعسكري – الجهادي يحصر الإدراج على الجناح العسكري، وهو أمر لقي معارضة أوروبية أيضًا لاستحالة تحديد الجسم الجهادي للحزب وسط الغموض الذي يلف الهيئة القيادية فيه، وعدم توافر أيّ أسماء لها مصالح شخصية محددة.
- وثالث السيناريوهات ما قالت به أقلية أوروبية دعت إلى السعي إلى تحديد أسماء معينة من "حزب الله" يصار إلى فرض العقوبات بحقهم منعًا لشموليتها وتحميل من تورطوا في عمليات عسكرية على الأراضي السورية بعد الأراضي اللبنانية، وهو اقتراح يحتاج إلى الكثير من التحريات لتحديد لوائح بهذه الأسماء، مع الاعتراف بصعوبة اكتشاف مصالحهم لضربها مباشرة.
وإلى هذه السيناريوهات يتضمن التقرير بعضا من الأسباب التي دفعت إلى المواقف المتضاربة فحدد أسباب تتصل بهواجس الأوروبيين من كبار المشاركين في القوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل" باعتبار أن هذه القوات قد تتحول رهائن لدى "حزب الله" وجماعات أخرى يمكن أن يستخدمها الحزب تحت مسميات عدّة يخرج منها الحزب سالمًا، وقد يكون هو من يدين أي عملية ويكون هو من خطط لها وأذن بها.
وفي رأي آخرين رصدوا هذه السيناريوهات أن الوضع الهش في لبنان قد لا يحتمل خضات إضافية، ومن الأفضل البحث في صيغة لمصير سلاح "حزب الله، من خلال الحل المرتجى للأزمة السورية، باعتبار أن الحزب وضع رأسه إلى جانب رؤوس قادة الحكومة السورية، وستكون النتيجة ذاتها، فما يصيبهم يصيبه في حال العقاب وفي حال العكس.
وتفهمت الدوائر المعنية على هذه الخلفيات مغزى دعوة الرئيس الفرنمسي فرنسوا هولاند في افتصال الهاتفي الذي أجراه، الخميس، مع نظيره اللبناني ميشال سليمان، إلى حكومة تتمثل فيها المكونات اللبنانية كافة بما فيها "حزب الله"، ولاقاه رئيس الجمهورية اللبنانية في تسهيل مهمة الجانب الفرنسي في المفوضية العامة للاتحاد الأوروبي، وسيكون الجواب النهائي عن مدى نجاح هذا السيناريو عند انتهاء البحث في الاتحاد الأوروبي من هذا الملف للتثبت من صحة هذه النظرية وقرارات رئيس الجمهورية وأهمية توقيتها ومدى التجاوب الأوروبيّ معها.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بري ورعد يشكران الرئيس اللبناني لمنعه إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب بري ورعد يشكران الرئيس اللبناني لمنعه إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon