بن علي يتهم دولة عربية شقيقة وأخرى أجنبية صديقة بـخيانة تونس
آخر تحديث GMT20:02:49
 السعودية اليوم -
قتيلتان فلسطينيتان برصاص الجيش الإسرائيلي وقصف مدفعي وجوي على غزة هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب مدينة اللاذقية على الساحل السوري دون تسجيل أضرار محكمة الاستئناف في تونس تؤيد سجن النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الحر الدستوري عامين وفاة تاتيانا شلوسبرغ حفيدة الرئيس الأميركي جون إف كينيدي عن عمر 35 عامًا بعد معاناة مع سرطان الدم إرتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 منذ بدء العدوان على قطاع غزة إسبانيا تمنح شركة إيرباص إستثناءً لاستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية رغم حظر السلاح بسبب حرب غزة الجيش الصومالي يقضي على أوكار حركة الشباب في شبيلي السفلى ويستعيد مواقع إستراتيجية إحتجاجات حاشدة في الصومال رفضاً لاعتراف إسرائيل بصومالي لاند وتصعيد دبلوماسي في مجلس الأمن البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز هزة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر تقع عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل السورية
أخر الأخبار

تبرأ من دماء متظاهري "14 يناير" ونفى إصدار أوامر بإطلاق النار عليهم

بن علي يتهم دولة عربية "شقيقة" وأخرى أجنبية "صديقة" بـ"خيانة" تونس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بن علي يتهم دولة عربية "شقيقة" وأخرى أجنبية "صديقة" بـ"خيانة" تونس

الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي (يسار) والشهيد الفلسطيني خليل الوزير (يمين)
تونس ـ أزهار الجربوعي اتهم الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، دولة عربية، وأخرى أجنبية لم يسمها، بـ"خيانة تونس"، نافيًا عن نفسه تهمة إعطاء الأوامر لقتل متظاهري ثورة 14 يناير 2011، كما أشار بن علي إلى أنَّه مستعد للعودة إلى تونس للمثول أمام القضاء، ليكشف للتونسيين كل الحقائق التي غابت عنهم، جاء ذلك خلال لقاء نشره موقع "Tunisie-secret". وظهر الرئيس التونسي المخلوع في ثوب البراءة ليصور نفسه ضحية لـ"مؤامرة بغيضة"، حيث أكد أنه كان سيتوجه بكلمة للشعب التونسي ليلة الإطاحة به وفراره إلى السعودية، في 14 كانون الثاني / يناير 2011 ، ليكشف فيها أن مجموعة إرهابية قدمت من أوروبا إلى تونس وأنه تم القبض على عدد من عناصر هذه المجموعة. كما تحدث بن علي عن خلايا إسلامية نائمة، نشطت في تلك الفترة، مؤكدا أن تونس خانها بلد عربي شقيق وبلد أجنبي صديق، نافيًا عن نفسه تهمة إصدار الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين وأنه كان سيعلن عن تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة كمال مرجان، (رئيس حزب المبادرة التونسي حاليًا).
وحرص بن علي طيلة الحوار على الدفاع عن نفسه، مؤكدًا أنه لم يُعط أبدًا أوامر لا شفاهية أو كتابية لوزارة الداخلية أو وزارة الدفاع لإطلاق النار على التونسيين المحتجين في تلك الفترة، معلنًا استعداده للمثول أمام محكمة مستقلة للرد على كل الاتهامات الموجهة إليه، وكشف جميع الحقائق للشعب التونسي الذي خاطبه بالقول "بني وطني".
وعبر زين العابدين بن علي عن أسفه وألمه لوفاة شباب الثورة، قائلا "ما زلت أتألم لوفاة شباب تونس وكأنهم أبنائي".
وقال الرئيس السابق لتونس زين العابدين بن علي، أنه كان يعتزم الإعلان عن حكومة وحدة وطنية برئاسة كمال مرجان، موضحا أن هذه الحكومة كان سيشارك فيها حركة الديمقراطيين الإشتراكيين والتجمع الدستوري الديمقراطي (حزب الرئيس المخلوع) والحزب الديمقراطي التقدمي، وحركة التجديد وحزب التكتل إلى جانب شخصيتين اثنتين مستقلتين وشخصية إسلامية من داخل تونس.
وحسب ما صرح به بن علي لموقع Tunisie -secret أنه كان مبرمجًا أن تتولى هذه الحكومة إدارة شؤون البلاد لمدة سنة للتحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية، مؤكدا أنَّه كان سينسحب نهائيًا من الساحة السياسية ولن يترشح لأي انتخابات لاحقة تشريعية أو رئاسية.
وأشار الرئيس المخلوع، إلى أن مستشاريه والمقربين منه، قد أسروا له بأن حياته وحياة عائلته في خطر، مما دفعه إلى الهرب واللجوء إلى السعودية.
ويرى جانب كبير من المراقبين وشق أكبر من الرأي العام أن محاولة ظهور الرئيس المخلوع وحاشيته في وسائل الإعلام، ليس سوى محاولة لمغالطة الشعب التونسي والتبرؤ من دماء شهداء ثورة 14 يناير 2011، عبر إنكار الجرائم المنسوبة إليهم، والتي وثقتها مراكز حقوق الإنسان الدولية، والظهور في ثوب الضحايا، على غرار صهره سليم شيبوب الذي أثار ظهوره في حوار مسجل على قناة "التونسية" زوبعة في البلاد، بعد أن كرر كلام المخلوع مدعيا أنه بريء من تهم الفساد المنسوبة إليه، مشيرًا إلى أنه مستعد للمثول أمام العدالة التونسية.
وكان المشرف على إدارة الإتصالات في وزارة الدفاع والمسؤول التونسي السابق في وزارة الداخلية البشير التركي، قد اتهم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، خلال ندوة صحافية بالتورط في عملية اغتيال الشهيد الفلسطيني خليل الوزير "أبو جهاد"، وقال بأن بن علي في علاقة مع المخابرات الإسرائيلية (الموساد) منذ سنة 1985.
وقال بشير التركي بأن إسرائيل تقدمت بطلب تطوعي لـ"بن علي" لتحسين تجهيزات ومراكز إستماعه الموجودة في قصر قرطاج.
وأضاف المتحدث بأن طالبًا بالجامعة، كان أول تونسي يتمكن من كشف علاقة بن علي بالموساد، من خلال قيامه بعملية قرصنة لأجهزة بن علي، لكنه قتل على الفور في حادث قطار مشبوه ودفن في ظروف غامضة وسط تعزيزات أمنية مشددة، خشية فضح علاقة الرئيس السابق بالكيان الصهيوني.
وأشار البشير التركي إلى عملية اغتيال "ابو جهاد" وقال بأنه تم تزويد الموساد بالخرائط وكل تفاصيل نشاطات أبو جهاد وخطواته اليومية، حتى أنه تم تجربة عملية إغتياله في إسرائيل قبل تنفيذها في تونس، مشددا على أن المخابرات الإسرائيلية تمكنت في زمن "بن علي" من إحداث خلايا في مدن  كبرى في تونس.
وكشف البشير التركي أن العلاقات المشبوهة مع الاستخبارات الأجنبية الإسرائيلية والأميركية لم تبدأ في عهد بن علي بل وجدت قبل ذلك منذ عهد الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة.
 وذكر أن بورقيبة لم يكن يرغب في قدوم الفلسطينيين إلى تونس، لكن أميركا كانت تصر على ذلك، وهو ما دفعه للقبول تحت الضغط الأميركي. أما في ما يتعلق بأحداث حمام الشط التي اختلطت فيها دماء التونسيين بالفلسطينيين، أكد التركي وجود محطة رادار في "سيدي بوسعيد" وقد أعطت هذه المحطة الإشارة قبل 20 دقيقة من العملية وكان بالإمكان التدخل لتجنب الحادث لكن هذا لم يحصل.
وأضاف أن جهاز مخابرات الكيان الصهيوني مازال موجودًا في تونس ويواصل نشاطه حتى بعد الثورة، مشيرًا إلى أن جواسيسه يتمتعون بحرفية عالية ويعملون بصورة خفية وغير مثيرة للشكوك، ذلك أنَّهم يتقنون اللهجة التونسية ويلبسون نفس لباس التونسيين ويحفظون القرآن للإستشهاد به كلما اقتضت الحاجة كما أنهم تطبعوا بعادات أهل البلاد بدقة متناهية بحيث يصعب اكتشافهم، على حد قوله.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بن علي يتهم دولة عربية شقيقة وأخرى أجنبية صديقة بـخيانة تونس بن علي يتهم دولة عربية شقيقة وأخرى أجنبية صديقة بـخيانة تونس



النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 17:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

اكتشفي أبرز صيحات الموضة لموسم ما قبل خريف 2020

GMT 13:08 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

أمير منطقة الرياض يرأس جلسة مجلس المنطقة

GMT 10:04 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

خوري يؤكد أن التدابير الاقتصادية في لبنان لن تحظى بترحيب

GMT 04:38 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

طفل أزهري يغزو الإنترنت بإنشاده بعض الابتهالات الدينية

GMT 23:35 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الهلال يسدد مستحقات البيروفي كاريلو والفرنسي جوميز

GMT 18:13 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد وتحضير فطيرة الشوكولاتة بالكرز الشهية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon