تحديات عاصفة أمام الحكومة الحمد الله والأمل أن تنهي مهمتها بنجاح
آخر تحديث GMT20:00:28
 السعودية اليوم -
ترامب يخالف وزير الطاقة ويتوقع انخفاض أسعار البنزين فور انتهاء الحرب مع إيران وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة تصعيد إسرائيلي عنيف في جنوب لبنان رغم الهدنة قصف وتفجيرات توقع ضحايا وتزيد التوتر الميداني الولايات المتحدة تفرض حصاراً بحرياً على إيران وتعيد عشرات السفن وسط توتر متصاعد في مضيق هرمز ترامب يلوح بمستقبل مزدهر لإيران ويؤكد رفضه امتلاكها سلاحًا نوويًا وينتقد التقارير واستطلاعات الرأي ماكرون ينتقد تصعيد أميركا وإيران ويدعو للتهدئة وحل أزمة مضيق هرمز عبر الدبلوماسية الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد سلامة المنشآت النووية في اليابان بعد زلزال قوي شركة ميتا تعتزم تسريح الآلاف من موظفيها بعد التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي تحذيرات من إلغاء رحلات أوروبية في مايو بسبب أزمة وقود مرتبطة بتوتر مضيق هرمز زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس ريختر يضرب غرب إندونيسيا الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكات كولومبية لتجنيد مرتزقة للقتال مع الدعم السريع في السودان
أخر الأخبار

ظروف تشكيلها تبدو أكثر تعقيدًا في مسيرة البناء السياسي الفلسطيني

تحديات عاصفة أمام الحكومة الحمد الله والأمل أن تنهي مهمتها بنجاح

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تحديات عاصفة أمام الحكومة الحمد الله والأمل أن تنهي مهمتها بنجاح

رئيس الوزراء الدكتور الحمد الله

رام الله – نهاد الطويل يدور الحديث في الشارع الفلسطيني حاليا، عن مدى فرص نجاح حكومة تسيير الأعمال الجديدة الـ 15 والتي يرأسها الدكتور رامي الحمدالله وتضم 24 وزيراً . ويرى مراقبون أن الظروف التي شكلت في سياقها حكومة الحمدالله تبدو أكثر تعقيداً في مسيرة البناء السياسي الفلسطيني، حيث الأزمة الاقتصادية العميقة، والمعاناة ، إلى جانب الانقسام بين حركتي " حماس وفتح " إضافة إلى الاحتجاجات الاجتماعية التي قد تطل برأسها في أي وقت، لاسيما وأن الحكومة السابقة برئاسة سلام فياض لم تتردد حتى في أخر أيامها الدستورية في رفع الضرائب، في ضوء الارتفاع المتواصل لأسعار السلع الأساسية بالضفة الغربية.
فيما يعتبر الكثيرون أن تعيين الدكتور محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني، ووزير الخارجية السابق زياد أبو عمر نائبين له، فيما اعتبرها سابقة في تاريخ تشكيل الحكومات الفلسطينية السابقة.
وينقل " العرب اليوم" عن أحد المراقبين قوله في هذا الصدد " إن احتمالات نجاح الحمدالله تؤول إلى الصفر، مضيفاً ليست له تجربة إدارية خارج الجامعة، وهو يتولى أيضا منصبا فارغا من الصلاحيات لأن أبو مازن سيقعد على رأسه بواسطة النائبين اللذين ألزمه إياهما وسيجذب الخيوط، وقد تشوش إسرائيل على خطط التطوير الاقتصادي".
وكان الشارع بالضفة الغربية قد استقبل تصريحات رئيس الوزراء المكلف الحمد الله بارتياح بعد أن أكد عقب خطاب التكليف على أن الاقتصاد ودعم صمود المواطن الفلسطيني أولوية بالنسبة لحكومته، إلى جانب سياسة التقشف التي سينتهجها خلال فترة توليه لرئاسة الوزارة، أملين أن ترسو حكومته بسلام وان تنجز مهماتها الوطنية بنجاح.
في المقابل اعتبرت النخب السياسية الفلسطينية أن تعيين 24 وزيراً في الحكومة الجديدة يتناقض مع سياسة التقشف التي أعلن عنها الحمدالله، فيعتبر أصحاب هذه النظرية أن ذلك من شأنه أن يزيد حجم الرواتب والمصاريف الحكومية  في هذه الحالة.
وميدانيا نظم العشرات من المواطنين بمدنية الخليل جنوبي الضفة الغربية احتجاجات واسعة استنكارا لما وصفوه بـ " تهميش" حكومة رئيس الوزراء رامي الحمدلله لمحافظة الخليل بتشكيل الحكومة الجديدة بعدم أختيار أي وزير من المحافظة.
وقال أحد المشاركين في الاعتصام "الخليل تشكل ثلث الوطن وهي قلعة الاقتصاد الوطني وتدخل أكثر من 50 % على الحكومة لماذا تهميشها".
وطالب المشاركون بـ" إعادة النظر بتشكيل الحكومة وتشكيل أخرى منصفة لأبناء محافظة الخليل".
فيما سارع رئيس الوزراء المكلف إلى إرضاء المواطنين المحتجين وذلك من خلال إعادة تفعيل وزارة الثقافة والشباب بعد أن تم إلغائها من التشكيلة الوزارية فيما تم تكليف أنوار أبو عمشية من المدينة " المحتجة" ليشغل وزير الثقافة والشباب وليصبح بذلك عدد وزراء الحكومة 25 وزيرا من بينهم 3 سيدات.
ومن الملفات التي تشكل عبئا حقيقياً و إحراجاً بالنسبة لحكومة الحمد الله اتخاذ خطوات إيجابية في تصحيح العلاقة مع حركة حماس من خلال الإسهام الشخصي في معالجة ملف الحريات العامة، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالضفة وإعادة المؤسسات والجمعيات، وقد يمنحه النجاح في هذا الملف فرصة جيدة في المستقبل لإنجاز ملف المصالحة الوطنية، وأن تكون له كلمة مسموعة في ملف الحكومة الوطنية التوافقية القادمة .
وبالعودة إلى الحراك الشعبي والترقب للإجراءات الحكومية الخاصة بالحد من ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، لاسيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، فإن الحكومة ربما تجد نفسها مع مواجه مباشرة مع المواطن الفلسطيني الذي سينزل إلى الشارع مجددا.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحديات عاصفة أمام الحكومة الحمد الله والأمل أن تنهي مهمتها بنجاح تحديات عاصفة أمام الحكومة الحمد الله والأمل أن تنهي مهمتها بنجاح



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 15:45 2019 السبت ,23 آذار/ مارس

إدارة الاتحاد تعاقب اللاعب طارق عبدالله

GMT 03:38 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تراجع فرض الرسوم على العمال المغتربين

GMT 14:00 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نائب رئيس الاتحاد يغرد استعدادًا لبدء مهمته مع النمور

GMT 15:28 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

التمديد لـ" فهد بن محمد الجبير" أمينًا للشرقية لمدة 4 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon