تحديات عاصفة أمام الحكومة الحمد الله والأمل أن تنهي مهمتها بنجاح
آخر تحديث GMT16:57:38
 السعودية اليوم -
الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا
أخر الأخبار

ظروف تشكيلها تبدو أكثر تعقيدًا في مسيرة البناء السياسي الفلسطيني

تحديات عاصفة أمام الحكومة الحمد الله والأمل أن تنهي مهمتها بنجاح

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تحديات عاصفة أمام الحكومة الحمد الله والأمل أن تنهي مهمتها بنجاح

رئيس الوزراء الدكتور الحمد الله

رام الله – نهاد الطويل يدور الحديث في الشارع الفلسطيني حاليا، عن مدى فرص نجاح حكومة تسيير الأعمال الجديدة الـ 15 والتي يرأسها الدكتور رامي الحمدالله وتضم 24 وزيراً . ويرى مراقبون أن الظروف التي شكلت في سياقها حكومة الحمدالله تبدو أكثر تعقيداً في مسيرة البناء السياسي الفلسطيني، حيث الأزمة الاقتصادية العميقة، والمعاناة ، إلى جانب الانقسام بين حركتي " حماس وفتح " إضافة إلى الاحتجاجات الاجتماعية التي قد تطل برأسها في أي وقت، لاسيما وأن الحكومة السابقة برئاسة سلام فياض لم تتردد حتى في أخر أيامها الدستورية في رفع الضرائب، في ضوء الارتفاع المتواصل لأسعار السلع الأساسية بالضفة الغربية.
فيما يعتبر الكثيرون أن تعيين الدكتور محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني، ووزير الخارجية السابق زياد أبو عمر نائبين له، فيما اعتبرها سابقة في تاريخ تشكيل الحكومات الفلسطينية السابقة.
وينقل " العرب اليوم" عن أحد المراقبين قوله في هذا الصدد " إن احتمالات نجاح الحمدالله تؤول إلى الصفر، مضيفاً ليست له تجربة إدارية خارج الجامعة، وهو يتولى أيضا منصبا فارغا من الصلاحيات لأن أبو مازن سيقعد على رأسه بواسطة النائبين اللذين ألزمه إياهما وسيجذب الخيوط، وقد تشوش إسرائيل على خطط التطوير الاقتصادي".
وكان الشارع بالضفة الغربية قد استقبل تصريحات رئيس الوزراء المكلف الحمد الله بارتياح بعد أن أكد عقب خطاب التكليف على أن الاقتصاد ودعم صمود المواطن الفلسطيني أولوية بالنسبة لحكومته، إلى جانب سياسة التقشف التي سينتهجها خلال فترة توليه لرئاسة الوزارة، أملين أن ترسو حكومته بسلام وان تنجز مهماتها الوطنية بنجاح.
في المقابل اعتبرت النخب السياسية الفلسطينية أن تعيين 24 وزيراً في الحكومة الجديدة يتناقض مع سياسة التقشف التي أعلن عنها الحمدالله، فيعتبر أصحاب هذه النظرية أن ذلك من شأنه أن يزيد حجم الرواتب والمصاريف الحكومية  في هذه الحالة.
وميدانيا نظم العشرات من المواطنين بمدنية الخليل جنوبي الضفة الغربية احتجاجات واسعة استنكارا لما وصفوه بـ " تهميش" حكومة رئيس الوزراء رامي الحمدلله لمحافظة الخليل بتشكيل الحكومة الجديدة بعدم أختيار أي وزير من المحافظة.
وقال أحد المشاركين في الاعتصام "الخليل تشكل ثلث الوطن وهي قلعة الاقتصاد الوطني وتدخل أكثر من 50 % على الحكومة لماذا تهميشها".
وطالب المشاركون بـ" إعادة النظر بتشكيل الحكومة وتشكيل أخرى منصفة لأبناء محافظة الخليل".
فيما سارع رئيس الوزراء المكلف إلى إرضاء المواطنين المحتجين وذلك من خلال إعادة تفعيل وزارة الثقافة والشباب بعد أن تم إلغائها من التشكيلة الوزارية فيما تم تكليف أنوار أبو عمشية من المدينة " المحتجة" ليشغل وزير الثقافة والشباب وليصبح بذلك عدد وزراء الحكومة 25 وزيرا من بينهم 3 سيدات.
ومن الملفات التي تشكل عبئا حقيقياً و إحراجاً بالنسبة لحكومة الحمد الله اتخاذ خطوات إيجابية في تصحيح العلاقة مع حركة حماس من خلال الإسهام الشخصي في معالجة ملف الحريات العامة، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالضفة وإعادة المؤسسات والجمعيات، وقد يمنحه النجاح في هذا الملف فرصة جيدة في المستقبل لإنجاز ملف المصالحة الوطنية، وأن تكون له كلمة مسموعة في ملف الحكومة الوطنية التوافقية القادمة .
وبالعودة إلى الحراك الشعبي والترقب للإجراءات الحكومية الخاصة بالحد من ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، لاسيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، فإن الحكومة ربما تجد نفسها مع مواجه مباشرة مع المواطن الفلسطيني الذي سينزل إلى الشارع مجددا.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحديات عاصفة أمام الحكومة الحمد الله والأمل أن تنهي مهمتها بنجاح تحديات عاصفة أمام الحكومة الحمد الله والأمل أن تنهي مهمتها بنجاح



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon