تدخله في الشأن السياسي هدفه خدمة الإرادة الشعبية و تثبيت الأمن و الاستقرار
آخر تحديث GMT21:21:23
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

تقرير صحافي أميركي يرى أن الجيش المصري لا يهمه إلا حماية نفسه

تدخله في الشأن السياسي هدفه خدمة الإرادة الشعبية و تثبيت الأمن و الاستقرار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تدخله في الشأن السياسي هدفه خدمة الإرادة الشعبية و تثبيت الأمن و الاستقرار

إحدى التظاهرات أمام قصر الاتحادية احتفالًا برحيل الرئيس المصري محمد مرسي

واشنطن ـ يوسف مكي رأى تقرير صحافي أميركي، ان الجيش المصري لا يهمه الا حماية نفسه، و لو كان ذلك على حساب الجميع بمن فيهم السلطة السياسية ، لافتاً الى ان هذا الجيش وهوالاقوى في العالم العربي، لا يعتنق ية أفكار ايديولوجية و ليس مسيساً على الاطلاق. وقال تقرير نشرته صحيفة " نيويورك تايمز" الأميريكية عن الجيش المصري الذي اطاح بالرئيس محمد مرسي أخيرا ، "أنه وخلال السنة التي حكم فيها محمد مرسي مصر، ظن هو وجماعته أنه استطاع أن يروض هذا الجيش بعد أن قام باستبعاد المشير طنطاوي وزير الدفاع السابق والتوصل إلى اتفاق مع خلفه السيسي على حماية القوات المسلحة من المراقبة والإشراف المدني. إلا ان هذا الاتفاق قد انهار هذا الأسبوع."
وأضاف التقرير : "بل وصل الأمر بوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الى انه لم ينطق باسم محمد مرسي وهو يعلن عزله وتعطيل العمل بالدستور، وذلك في الوقت التي انتشرت فيه دبابات وجنود الجيش في الشوارع وحول القصر الرئاسي.
وتابع :"فجاة اكتشف مرسي مثله مثل سلفه حسني مبارك، الحقيقة المرة والقاسية التي تتمثل في أن الجيش لا يهمه إلا حماية نفسه، ولو على حساب الجميع بلا اسثناء. وعلى الرغم من أن الجيش لا يعتنق أفكارا أيديولوجية إلا انه مسيس، أي تغمره السياسة بصورة ضخمة".
ويقول سيتيفن إيه كوك الخبير في بشؤون الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، "ان قيادات الجيش المصري لا تتبنى عقيدة أو أيديولوجية بعينها، ولكنها تعتقد بأهمية مكانها في النظام السياسي" . ويضيف أيضا ان هذه القيادة على استعداد للتوصل إلى اتفاقات وصفقات على أرض الواقع مع أي طرف إلا أن اتفاقها الأخير مع الأخوان لم يصلح."
تدخله في الشأن السياسي هدفه خدمة الإرادة الشعبية و تثبيت الأمن و الاستقرار
وعلى الرغم من أن الجيش المصري يبرر تدخله في الشأن السياسي بانه في خدمة الإرادة الشعبية ، إلا أنه لم يكن يوما ما قوة تدعم الديموقراطية. ويقول محللون "ان هدف الجيش الوحيد والأساسي هو الحفاظ على الاستقرار الوطني وعالم الامتيازات داخل الدولة المصرية والذي لا ينبغي أن يمسه أحد."
وفي الوقت الذي خرجت فيه الملايين في مظاهرات تعارض مرسي وفي الوقت الذي كانت تحاول فيه جماعة الأخوان المسلمين إحكام قبضتها على البلاد ، رأى الجيش أن الوقت المحدد لمرسي في رئاسة مصر قد انتهى.
ونسبت الصحيفة إلى أحد كبار ضباط الجيش المصري رفض ذكر اسمه قوله: "نحن نتميز بالانضباط ونملك السلاح"، نافيا "أن تكون هناك على الساحة مؤسسة تنعم بالتماسك والصلابة غير الجيش".
معلوم ان الجيش المصري كان لعب على مدى عامين ونصف العام الماضي دورا في عزل رئيسين للبلاد إلا أن الرئيس الأخير كان قد جاء عبر انتخابات ديموقراطية حرة ونزيهة. ولا شك في أن عزله أكد على وضع الجيش في مصر باعتباره أقوى مؤسسات الدولة منذ الانقلاب الذي قام به الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قبل ستين عاما ضد الملك فاروق.
تدخله في الشأن السياسي هدفه خدمة الإرادة الشعبية و تثبيت الأمن و الاستقرار
يذكر أن مصر تملك أضخم جيش في العالم العربي حيث يقدر عدد قواته بحوالي 450 ألف جندي معظم من المجندين الإلزاميين وضباط الصف الذين لا يملكون فرصة ضخمة للترقيه أو التقدم.
ومع ذلك فقد استطاعت النخبة من الضباط من حماية امتيازاتها حيث يعيشون طبقة منعزلة تنعم بنواديها الاجتماعية الخاصة وفنادقها ومستشفياتها وحدائقها الخاصة، وغير ذلك من الفوائد والمزايا التي تمولها الدولة.
كما ازداد الكثيرين منهم ثراءً من خلال عقود حكومية وصفقات تجارية وذلك بفضل المناصب والمراكز التي ينعمون بها.
ويقول روبرت سبرنغبورغ الخبير في شؤون الجيش المصري أنهم جماعة منغلقة على نفسها. وبمقارنة هذه الجماعة مع الإخوان المسلمين نجد أن الجيش هو الكيان الوحيد في مصر الذي يتمتع بالتماسك والتلاحم.
كما يشير تقرير نيويورك تايمز إلى أن الجيش المصري ضمانا لاستقراره لم يتورع عن التضحية بحسني مبارك بعد ثورة 2011 وسجنه. كما أن فترة الحكم الانتقالية التي قادوا فيها البلاد بعد مبارك قد تعلموا منها الدروس التي انعكست في الانقلاب الاخير .
ويقول ميشيل وحيد حنا الباحث العسكري ان ضباط القيادة في الجيش لا يريدون أكثر من قدرتهم على العودة بسلام إلى الثكنات العسكرية. فهم لا يرغبون في القيام بأدوار في الخطوط الأمامية أو أدوار الشرطة وانما يريدون أن تكون الأمور مستقرة.
وعلى الرغم من عدم ثقتهم بمرسي وخلفيته الإسلامية إلا أنهم رحبوا بانتخابه قبل عام لأن ذلك كان بمثابة مخرج لهم من المحاسبة الحكومية، ولكن مرسي اتخذ عددا من القرارات رأى الجيش فيها أنها تعرض الأمن القومي للخطر، فقد دعا إلى الجهاد الوطني في سورية مما أثار مخاوف من ظهور جيل جديد من المتشديين المصريين بعد عودتهم من ساحة حرب خارج البلاد.
ويرى بعض المحللين أن المعارضة كشفت عن سذاجتها وهي تهلل لعودة الجيش إلى السلطة من جديد كخطة في المرحلة الانتقالة نحو الديموقراطية بعد الثورة. ويقول كوك أن الليبراليين والثوريين قد سقطوا سريعا في أحضان الجيش وهو ليس صديقا لهم وما يهمه هو الحفاظ على مكانته كمركز قوة ونفوذ داخل نظام الدولة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدخله في الشأن السياسي هدفه خدمة الإرادة الشعبية و تثبيت الأمن و الاستقرار تدخله في الشأن السياسي هدفه خدمة الإرادة الشعبية و تثبيت الأمن و الاستقرار



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon